بماذا يحس الرجل عندما يحب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
بماذا يحس الرجل عندما يحب

ما هو الحب !


كلمة تحمل القلب في داخلها ، وهي الشعور والإنجذاب إلى شخص معيّن أو شيء معيّن ويكون متبادل بين الطرفين ، وقد ينظر اليهِ العلم بأنّهُ كيمياء متبادل بين الطرفين ، ومن المعروف أنّ الجسم يفرز مادّة تسمّى الأوكسيتوسين المعروف ب هرمون العاشقين أو المحبّين ويزداد عندما لقاء المحبّين ، والحب ليس معلّق على باب الجنس الآخر ، فكل شيء في هذه الحياة يعبّر عن الحب سواء بين الأهل والأقارب والأصدقاء والعمل والدراسة وما إلى ذلك.

يعرف الغرام بأنّهُ التعلّق الشديد بالشيء لدرجة عدم القدرة على الإستغناء عنهُ ، فهو يعتبر نوع من أنواع العذاب الدائم واللازم للشخص ولا يمكن نسيانهُ بسهولة ولا يصبر على مفارقته .


كيف يكون الحب عند الرجال !


الحب هو نعمة من نعم الله تعالى للإنسان ، فهو من أجمل ما يمكن أن يسطره الأيّام في تاريخ أي شخص كان ، فالإنسان لا يستطيع أن ينسى من أحبّهم يوماً وقد شاركهم في أفراحهِ وأحزانهِ مع من يحبّهم ، فالرجل الحقيقي عندما يعشق أو يحب فهو وضع على عاتقهِ أمرأة يشعر بأنّها مسؤولةً منهُ ، فالعشق عند الرجال هي أنّ المرأة بالنسبة للرجل أمانة يحافظ عليها حتّى من نفسهِ وشهواتهِ وهو الأمر الذي لا تجده فقط الاّ عند الرجال الحقيقيّن ، والرجل بالنسبة للمرأة هي أمان ، فالمرأة بطبيعتها لا تعشق الرجل الذي لا تشعر معهُ بالأمان والراحة والطمأنينة .

الرجل مهما كانت قوّتهُ وعظمتهُ فهو من الداخل طفل صغير يفرحهُ أبسط الأمور ، فالرجل عندما يعشق أكبر دلالة على أنّهُ يعشق إمرأة تجدهُ يتعامل معها كطفل ، فالحب عند الرجال كحب الأطفال وتعلّقهم ، وأكبر دليل على حب المرأة أنّها تتصرّف مع حبيبها كأنّهُ أمّهُ ، فما الأجمل الحب إذا كان ممزح بين الطرفين ومبنيّاً على الصدق والإخلاص ، فإن لم يوجد الصدق والإخلاص فهو طريق مسدود ولو ظهر جميل .

الرجل الحقيقي عندما يحب يخلص بكامل مشاعره لإمرأة واحدة واحدة ويكون صادق معها بكل فعل وعمل ، فالحب عند الرجال هي أفعال قبل أن تكون أقوال، يشعر الرجل عندما يعشق بأنهُ عاد إلى طبيعتهِ الطفوليّة مع من يعشق ، فالطفولة عند الرجال لا تموت مهما تقدّموا من العمر ومهما غيّرتهم الحياة ، فعندما يجد إمرأة قد لمست شيء مزروع في داخلهِ فعلم أنّ الحبّ قد دخل قلبهً .

عندما يعشق الرجل فعلم أنّ الغيرة قد تأكل من جسمهِ عند كل موقف قد يشعر بالغيرة والخوف على من يحب ، فالغيرة هي باب الثورة عند الرجال وهو أصدق الحب أن يكون فيه الغيرة وبالذات من الرجل ، لأنّ المرأة بطبيعتها تغار على من يحبّها سواء كانت تحبّهُ أو تكرههُ بعكس طبيعة الرجل فهو لا يكترث إلى من لا يحبّهُ .

هناك قول يقول بأنّ المرأة تحتاج إلى رجل واحد كي تفهم الرجل ، والرجل يحتاج إلى مئة إمرأة كي يفهم المرأة ، والكلام هذا صحيح ولكن يتوقّف صدقهُ عند عتبة الحب الطاهر الشريف ، فهنا يدخل باب إسمهُ باب الصمت وهو باب لا يقتحمهُ سوا من وجد أنّ الكلام لا يجدي مع من يحب ، فوالله لم أجد ألذ وأعذب من حب الصمت فهو قاتل وبنفس الوقت جميل ، كل شخص قد يبدي كلام وأفعال ولكن الصمت لا يفهمهُ الاّ من أحبّ بصدق وإخلاص .

الرجل الحقيقي إذا أحبّ فتاة من كلّ قلبهِ فعل المستحيل لها وهو أمر بديهي عند الرجال ، فإن كنت تحبّينهُ إصبري عليه وكوني معهُ في الدنيا الصعبة لأنّ الحب أحياناً يكون عكس ما تريدهُ الحياة ، ولكن صدقاً إن كان الشخصين يريدان أن يتلاقا تحت سقف واحد وبرضا الله ستسير الأمور بما يرضاه الله ، فالنيّة الصادقة والصبر والإخلاص والسعي كل واحد أن يسعد الآخر هي نجاح جميع قصص الحب ، فالحب لا يعتبر حب الاّ إذا إنتهت بقصة زواج كان بطلها رجل صدق في كل كلمة قد قالها وأخلص لها ، وإمرأة قد صبرت على حبيبها وكانت مخلصةٍ لهُ ، فالزواج لا يموت على بابه الاً الرجال الحقيقيّون الذين صدقوا ما قالوا .
الرجل الحقيقي لا يبحث عن إمرأة كاملة الأوصاف ، فهو يبحث عن عالم يريد أن يختارهُ لكي يكمّل مسيرة حياتهِ ، فالرجل قد تغريهِ الأيّام ولكن لو وجد الحياة والإخلاص والحب عند من يحبّها فصدقاً سيموت على بابها ويطلبها .