تاريخ ناصر السعيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٥ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٧
تاريخ ناصر السعيد

ناصر السعيد

ناصر السعيد أبو جهاد ولد في مدينة حائل شمال وسط الجزيرة العربية عام 1923م أي بعد سقوط حائل بيد عبد العزيز آل سعود بعام واحد، وهو من عائلة الشمر، نشأ على كراهية الظلم والاستبداد، تعرض هو ووالدته للسجن لآرائهم السياسيّة المعارضة، كما كافح كثيراً في كل سنوات حياته في لنصرة دعوته المعارضة، وأسس الحركات ونظّم الكثير من الفعاليات لذلك.


أعمال ناصر السعيد السياسية

انتقل ناصر السعيد إلى الظهران عام 1947م للعمل في استخراج النفط وتكريره مع شركة أرامكو وعاش مع بقيه العمال السعوديين ظروفاً معيشيّة صعبة فقاد مع زملائه هناك سلسلة من الإضرابات للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشيّة، والسكنيّة، وكان ذلك نواة للعمل النقابي في السعودية.


أشرف ناصر السعيد على برامج إذاعية معارضة للحكم السعودي في إذاعة صوت العرب في مصر ثمّ انتقل إلى اليمن الجنوبي عام 1963م وانشأ مكتباً للمعارضة هناك، وتقابل هناك مع أحد العسكريين الشباب المنشقين وهو المعارض السعودي عبد الكريم أحمد مقبل القحطاني وقد اشتركا لاحقاً في تأسيس تنظيم اتحاد شعب الجزيرة من القاهرة منتصف الستينيات.


في عام 1953م قاد ناصر انتفاضة العمال للمطالبة بدعم فلسطين وتمّ اعتقاله وأرسل إلى سجن العبيد في الإحساء وأفرج عنه لاحقاً، وبعد وفاة الملك عبد العزيز أقيم حفل استقبال للملك الجديد سعود في مدينة حائل ألقى فيه ناصر السعيد خطاباً طالب فيه بإعلان دستور للبلاد وبإصلاح وتنظيم الموارد المالية للدولة وحماية الحقوق السياسية وحقوق حرية التعبير للمواطنين وفي عام 1956م غادر من حائل إلى مصر بعدما وصلته معلومة عن صدور أمر بالقبض عليه وإعدامه.


أهم مؤلفات ناصر السعيد

كتاب تاريخ آل سعود؛ حيث كتب فيما يقارب ستمئة صفحة لم ينشر كاملاً فعمدت دار النشر إلى وضع نقاط (...) للدلالة على مواطن الحذف من الكتاب، وكان ولا يزال نشره محظوراً في عدّة دول، وله عدّة مؤلفات أخرى ذات طابع سياسي إجمالاً، ومجموعة قصائد لم يسبق نشرها.


وفاة ناصر السعيد

انتقل ناصر السعيد بعدها إلى دمشق بعد انتهاء الحقبة الناصريّة الثورية بمصر بموت الرئيس النصري جمال عبد الناصر ثمّ إلى بيروت التي اختطف فيها في 17 ديسمبر 1979م، وروت زوجته أحداث اختفائه في لقاء تلفزيوني، ورويت الكثير من القصص حول حادثة اختطافه ويرجح أنه قتل بسبب تحركاته وآرائه السياسيّة.


قام يول براينر بتمثيل بطولة الفيلم السينمائي الذي أصدرته هوليود عن حركته العمالية في الستينيات، فهو معارض فرض نفسه على تاريخ المنطقة في الخمسينيات وبداية الستينيات حتى وفاته الغامضة.