ترك الصلاة وأسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ١٥ يونيو ٢٠١٧
ترك الصلاة وأسبابه

الصلاة

تعدّ الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فإن صلحت صلح سائر العمل، وإن فسدت فسد سائر العمل، ومن حفظها فقد حفظ دينه، وهي علامة تميزّ المؤمن التقي عن غيره، وهي دليلٌ على محبّة العبد لربّه وتقديره لنعمه التي لا تُحصى. ورغم ذلك نجد كثيراً من المسلمين من يتركها ويتهاون في أدائها، ولهذا العديد من الأسباب التي سنذكرها في هذا المقال.


أسباب ترك الصلاة

  • ضعف الإيمان بالله تعالى، والناتج عن ترك الصلاة في المساجد، وعدم سماع الدروس الدينية والخطب والمواعظ المفيدة، ومصاحبة رفقاء السوء واتباع الهوى، والإعجاب بغير المسلمين وأخذ صفاتهم.
  • الاستخفاف بأوامره تعالى ونواهيه.
  • الابتعاد عن منهج الله مع الجهل بعقوبة تارك الصلاة أو تجاهل عقوبتها.
  • الجهل بمنافع الصلاة الدنيوية والأخروية، والجهل بمنزلة الصلاة في الإسلام.


وسائل الإعانة على الصلاة

  • التقرّب من الله بالدعاء للنفس والغير بالهداية، فالله قريب مجيب الدعاء.
  • متابعة المؤذّن دائماً وترديد عبارة لا حول ولا قوّة إلّا بالله عند قول المؤذّن حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح.
  • الابتعاد عن المعاصي والذنوب، فهي تباعد بين الإنسان والخير، وذلك قول الحسن البصريّ عندما أتاه رجلٌ يشكي إليه عدم مقدرته على النهوض لصلاة الفجر، فأخبره أنّ الذنوب قد قيّدته.
  • الابتعاد عن رفقاء السوء وعدم مجالستهم، فالإنسان يتأثر بصاحبه دون أدنى شكّ؛ ولذلك شبّه الرسول صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك الذي يُصدر ريحاً طيبة ينتفع بها صاحبه، وشبّه جليس السوء بنافخ الكير الذي إمّا أن يحرق الثياب أو أن يُصدر ريحاً خبيثة وفي كلا الحالتين الشرّ والسوء، كما أنّ الصديق المصلّي يحضّ صاحبه على الصلاة.
  • الابتعاد عن وسائل الإعلام والفضائيات الهابطة، ففيها الكثير من الشرّ، كما أنّها ملهية عن ذكر الله سبحانه.
  • عمارة المنزل بالقرآن الكريم وذكر الله.
  • القراءة حول السلف الصالح، وكيف كانت علاقتهم وثيقة بالصلاة.
  • مراقبة ومتابعة مواعيد دخول وقت الصلوات (الأذان)، ومباشرة الوضوء بمجرّد الدخول في وقت كلّ صلاة، ثمّ أداء الصلاة في وقتها؛ فإنّ تأخير الصلاة عن موعدها يدعو إلى التكاسل.
  • محاولة الصلاة في جماعة حتّى لو في المنزل ومع الأهل، ومحاولة أخذ دور الإمامة ما لم يوجد الأفضل في ذلك، سيجد الفرد عندها ومع الوقت أنّه مسؤولٌ ومضطرٌ لحفظ قصار السور وأداء الصلاة باستمرار.
  • الاتفاق مع زملاء العمل على اقتطاع وقت مخصّص للصلاة في المسجد في حال كان قريباً من العمل أو باتخاذ أي مصلّى في حال كان المسجد بعيداً.
  • الحفاظ على السنن، فمن حافظ عليها سيُحافظ بالضرورةِ ومن باب أولى على الفرائض.
  • جهاد النفس والتحلّي بالصبر؛ فالهداية لا تتم إلّا بمجاهدة النفس الأمّارة بالسوء، إضافة لإصلاح النية وصدق توجهها إلى الله سبحانه.
  • العلم بقصر الوقت الذي تستغرقه الصلاة، فالصلوات الخمس لا تستغرق إلّا عدّة دقائق من أربع وعشرين ساعة.