تعبير عن الجد والاجتهاد في الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٦
تعبير عن الجد والاجتهاد في الدراسة

الجد والاجتهاد في الدراسة

إنّ النجاح والتمّيز في الدراسة لا يأتيان بسهولة، فهما نتاج الجد والاجتهاد في الدراسة، إذ إنّ الطالب الذي يُركز أثناء شرح المعلم من الطبيعي أن يتفوق على الطالب الذي أمضى وقت الدرس بين الشرود ومحاولة إلهاء زملائه الطلبة، ويتسابق العديد من الطلبة على نيل الدرجات العليا والمراتب الأولى، بيد أنّ الطالب الذي يفوز بها هو من يُحسن الاجتهاد في دراسته.


يجب على الطالب خلال الحصة أو المحاضرة أن يركز على شرح المعلم، ويستمع باهتمام شديد إلى تعليماته ونصائحه ليطبقها، كما يجب عليه عدم الالتهاء مع الطلبة المشاغبين، أو الاهتمام لتعليقاتهم فغالباً ما يكون دافع تلك التعليقات الغيرة من حرص الطالب على دروسه، والجد والاجتهاد في الدراسة لا أكثر، كما ينبغي عليه مقابل ذلك مرافقة الطلبة المجتهدين، إذ غالباً ما سيدفعه ذلك إلى التأثر بهم، والتعرف على طرق دراستهم التي تسبب الحصول على العلامات الجيّدة.


يُعدّ اختيار المكان المُناسب للدراسة عاملاً مهماً في نجاح الطلبة، فبدلاً من تضييع الوقت في الدراسة بمكان يضج بالضوضاء على الطالب اختيار المكان الهادئ الذي يُساعده على فهم دروسه، والتركيز في الشروحات، واستقبال المعلومات بشكل مُتسلسل، ومن الأماكن المُناسبة للدراسة في المنزل الغرفة الخاصة بالفرد، أو غرفة المكتبة، وتُعدّ المكتبات في الجامعة أو المدرسة مكاناً مثاليّاً للدراسة أيضاً.


على الطالب تقسيم المواد الدراسيّة والواجبات حتى يتسنى له فهمها دون الشعور بالملل، أو الضغط الناشئ عن وجود العديد من المهمات المطلوب إنجازها فالفترات الصباحيّة أو المتأخرة من المساء مُلائمة لمواد الحفظ والمطالعة، أما فترات الظهيرة تخصص لحل الواجبات، وإنّ فهم المادة أو المحتوى الدراسي للكتب ضروري قبل البدء بحفظها؛ وذلك لضمان تذكرها لأطول فترة مُمكنة لا سيما عندما يحين وقت الامتحانات.


من الجيّد أن يُخصص الطالب وقتاً للراحة، إذ يساعده ذلك على استعاده نشاطه وحيويته، والرجوع للدراسة بكلّ شغف، أما عن الطلبة الذين يواصلون حبس أنفسهم في المنزل أو الغرف الخاصة بهم من أجل الدراسة فلن يجدوا فائدة تُذكر؛ فالدراسة المتواصلة تُفقد الطالب تركيزه، وتُنهك قدراته الذهنيّة.


يجب على الطالب اعتماد نظام غذائي سليم وصحي ليحسن تركيزه، من خلال تناول معظم الأطعمة المفيدة بشكل متوازن ومتنوع، والمحافظة على تناوله الوجبات الرئيسيّة الثلاث باعتدال، وتناول الفواكه والخضار المفيدة، وشرب ببعض العصائر المنعشة، بالإضافة إلى شرب الماء بكميّة وفيرة، وتجنب النوم بعد تناول الطعام مباشرة.