تعريف الفنون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٥ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
تعريف الفنون

تعريف الفنون

تٌعرف الفنون على أنها الناتج الناجم عن الإبداع الإنساني، إذ إنها تعبر عن هوية الإنسان وتطلعاته للارتقاء بذاته وأخلاقه وفكره ليصل بها إلى أسمى درجات السمو والرقي، وتشكل الفنون بأنواعها المختلفة المنظومة الإنسانية للثقافة بعمومها، إذ تترجم مشاعرها وأفكارها وأحاسيسها، كما تعبر عن آمالها وتطلعاتها.


بدأت البشرية بممارسة الفنون تقريباً منذ حوالي ثلاثين ألف سنة، وكان ذلك بدءاً من الرسم والرقص، فكان تجسيد وتمثيل الرسم برسومات على حوائط وجدران الكهوف، والتي كانت تعتبر آنذاك وسيلةً للنشر ومنبراً للإبداع، ثم تطور الفن كثيراً، واستمر في تطوره ليواكب التطورات المختلفة والمتنوعة في الحضارة الإنسانية.


أنواع الفنون

فن العمارة

يتمثل فن العمارة في تصميم المباني وإنشائها، حيث يتم تصميم بيئات داخلية تتفاعل وتتكامل مع البيئات المحيطة، وقد يصل ذلك لتصميم الفراغات الداخلية لهذه البيئات من الأثاث المنزلي والديكور الداخلي، وبدأ هذا الفن بدايةً برسم الكهوف والمغارات، ثم انتقل إلى البيوت، ومن أبرز الأمثلة التاريخية على هذا الفن: الأبراج المعلقة، وآثار آكاد وبابل ونينوى، ومدينة البتراء، والأهرامات، والعمارة الأوروبية، والقصور في اليمن.


فن الموسيقى

بدأ الفن الموسيقي مع تأثر الإنسان بالبيئة المجاورة له، والتي ينتمي إليها، إذ تأثر بالطبيعة والأصوات المحيطة به بجميع مكوناتها، ومنها: صوت العصافير، وخرير المياه، وصوت الرعد، وصوت الحيوانات، حيث قلدها، ثم أوجد العديد من الآلات الموسيقية، كما جمع بين الإله وصوته، وتبين معظم الدراسات بأن بداية الموسيقى وأصولها تعود إلى بلاد الشرق، ولا سيما بلاد ما بين النهرين، وتنقسم الموسيقى إلى عدة أنواع، ومنها: الموسيقى العربية، والموسيقى الكلاسيكية، وموسيقى الترانس، والموسيقى الأندلسية.


فن الرسم

يعرف الرسم على أنه التعبير عن الأدوات والأشياء والأفكار والأمور بالخط، إضافة إلى ترجمة الإدراك والإحساس البصري باللون والخط، وهو يعد أحد الأعمال الإبداعية التي تنمي وتوقظ العاطفة، كما تحفز التذوق الجمالي وترتقي بالإحساس، وهو بأنواعٍ متعددة، ومنها: الرسم التشيكلي، والرسم التخطيطي، والرسم التجديدي، والرسم التوضيحي، والرسم الهندسي، والرسم التوضيحي.


فن النحت

النحت هو فن تجسيدي يقوم بشكل أساسي على إنشاء وبناء مجسمات بأبعاد ثلاثية لحيوان أو إنسان، وذلك باستخدام الشمع أو الجبص أو نقش الصخور، واستخدم النحت في العديد من الحضارت؛ كالحضارة الرومانية والفرعونية واليونانية، إلا أنه كان يستخدم بشكل أساسي للتعبير عن النواحي الدينية، وتحديداً الآلهة الخاصة بكل حضارة، كما استخدم لأغراض أخرى، ومنها: الغرض التاريخي، والتخليدي، والتذكاري.


فن الشعر

الشعر هو عبارة عن كلام مقسم قطعاً قطعاً بحيث تكون متساوية في الأوزان، كما تتطابق كل قطعة في الحرف الآخير منها، وتُعرف كل قطعة من تلك القطع باسم بيت، كما يُعرف الحرف الآخير الذي يتطابق فيه قافية وروياً، وتُعرف جملة الكلام من أوله لآخره باسم كلمة أو قصيدة، والجدير ذكره أن كل بيت ينفرد بإفادته داخل تراكيبه بحيث يبدو وكأنه كلام واحد منفرد عما جاء قبله، وعما جاء بعده.


فن الرقص

يتمثل الرقص في الحركات التي تقوم بها أعضاء وأجزاء جسم الإنسان، والذي غالباً ما يؤدى بالأطراف الأربعة، وهو عبارة عن وسيلة وطريقة لربط الروح بالجسد، والتعبير عن الأحاسيس والمشاعر التي تنبع من الروح، ويتم تحريك الأعضاء بطريقة تتناغم وتتوافق مع الموسيقى، وتوجد أنواع متعددة للرقص، ومنها: الرقص الشرقي، والرقص اللاتيني، والباليه، والرقص التعبيري.


فن السينما

يتضمن هذا المصطلح تعريفان، وهما: الأول، وهو عبارة عن عملية إلصاق مشاهد عديدة مصورة من أجل تمثيل قصة أو حوار ما، والتعريف الثاني فهو عبارة عن مصطلح يطلق على التصوير المتحرك الذي يُعرض على الجمهور بطرق متعددة، إما داخل أبنية تحتوي على شاشات كبيرة تُعرف باسم دور السينما، أو على شاشات بحجم صغير كالتلفزيون.