تعتبر الموسيقى هي الشيء الوحيد الذي يغذي روح الإنسان ويكون فيه شفاء للقلوب كما أنها تبعد الأحزان، وبالموسيقى تهدأ الأعصاب، كما أنها أصبحت مستلزم ضروري للحياة الفردية والاجتماعية؛ حيث أنه لا يخلو أي مكان أو زمان منها.
كما وأجمعت جميع الدراسات النفسية على أن الموسيقى تقوم بترقيق المشاهر وبسماعها ترهف الأحاسيس حيث تسمو بالنفوس وتبعث فيها النشوة والبسمة.
وتعتبر الموسيقى لغة يتخاطب فيها الناس وشعورهم بالوجدان وهي أيضاً تربط الروح بالإحساس.
وهي عبارة عن ذبذبات منتظمة، تؤدي إلى أصوات مرتبة تحدث عند سماعها في حاسة السمع تآثيرات معينة ويمكن أن تكون هذه الأصوات من صنع الطبيعة كحفيف الأشجار، وكخرير الماء ويمكن أن تكون من صنع الإنسان كالآلات الموسيقية المختلفة أو من الحناجر البشرية.
والموسيقى تعتبر الفن في تأليف الأصوات والسكوت عبر فترة زمنية، وأجمل ما فيها هو الجودة الصوتية لكل من جرس والزخرفة. والحيوية العذوبة
وأيضا الموسيقى فن في الألحان وتنظيم النغمات والايقاعات مع أوزانها، وتعتبر الموسيقى الفن الذي يبحث عن الطبيعة في الأنغام من حيث التوافق والتنافر.
وهي موهبة يمكننا بواسطتها أن نعبر عن احاسينا الداخلية من حزن و فرح وألم فهي تضفي الراحة والطمأنينة على المستمع .
�أما طريقة أداء الموسيقى وتأليفها وحتى تعريفها فهي بالأصل تختلف تبعاً لسياق الحضارة الاجتماعي، ويمكن أن نعزمفها بواسطة مختلف الآلات الموسيقية: العضوية صوت الإنسان، وآلات النفخ كالناي، وتصفيق الإنسان، والصفارة، وذات الأوتار مثل القيثارة والكمان والعود، والآلات الإلكترونية مثل الأورغ حيث تتفاوات الأداءات الموسيقية بين موسيقى مظمة بشدة في أحيان، إلى موسيقى تكون حرة وغير مقيدة بأنظمة في أحيان أخرى.
والموسيقى هي كل صوت ذو نغم يصل إلى الأذن حيث بوصولها إلى الاذن ترتاح له، سواء أكان هذا الصوت من صنع البشر أو صادر من الطيور أو من الطبيعة، أو من أحد الآلات، فمثلاً صوت العصافير مثل البلابل والكنار والكروان هو صوت جميل وفيه عذوبة وترتاح له الأذن.
والموسيقى هي الفن في الألحان والنغم وما يحيط بهما من نواحي العلم والمعرفة.
-الموسيقى هي غذاء الروح وشفاء للقلب ، تبعد الأحزان ، وتهدئ الأعصاب،
-الموسيقى مستلزم ضروري للحياة الفردية والاجتماعية؛ إذ لا يكاد يخلو منها زمان أو
مكان.
_ أجمعت الدراسات النفسية على أن الموسيقى ترقق المشاعر وترهف الأحاسيس وتسمو
بالنفوس وتبعث فيها النشوة والبسمة.
-الموسيقى لغة لتخاطب الشعور مع الوجدان وهي تربط الروح بالإحساس.
- الموسيقى عبارة عن ذبذبات منتظمة ،وهي أصوات مرتبة تحدث فى حاسة السمع تآثيرات
معينة وهذه الأصوات إما أن تكون من صنع الطبيعة كخرير الماء أو حفيف الأشجار وإما أن
تكون من صنع الإنسان كالآلات الموسيقية المختلفة أو من الحناجر البشرية.
-الموسيقى فن تأليف الأصوات والسكوت عبر فترة زمنية، وهي الجودة الصوتية لكل من
جرس و الزخرفة. والحيوية العذوبة
-الموسيقى فن الألحان و تنظيم الأنغام والإيقاعات وأوزانها، والموسيقى فن يبحث عن
طبيعة الأنغام من حيث التوافق والتنافر.
- موهبة نستطيع بواسطتها التعبير عن أحاسيسنا الداخلية من حزن و فرح وألم فهي تضفي
الراحة والطمأنينة على المستمع .
- تأليف الموسيقى وطريقة أدائها وحتى تعريفها بالأصل تختلف تبعًا للسياق الحضاري
والاجتماعي. وهي تعزف بواسطة مختلف الآلات: العضوية (صوت الإنسان، التصفيق) وآلات النفخ
(الناي، الصفارة) والوترية (مثل: العود والقيثارة والكمان)، والإلكترونية (الأورغ).
تتفاوت الأداءات الموسيقية بين موسيقى منظمة بشدة في أحيان، إلى موسيقى حرة غير
مقيدة بأنظمة في أحيان أخرى.
- الموسيقى كل صوت منغم تسمعه الأذن وترتاح له .. سواء كان هذا الصوت بشري أو صادر
من الطيور أو عن الطبيعة .. أو من أحد الآلات ... فصوت العصافير مثل البلابل
والكناريا والكروان مثلاً .. صوت جميل وفيه عذوبة وترتاح له الأذن.
-الموسيقى هي فن الألحان والنغم وما يحيط بهما من نواحي العلم والمعرفة.