تعريف كوكب المشتري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٦
تعريف كوكب المشتري

كوكب المشتري

يعتبر كوكب المشتري أضخم كواكب المجموعة الشمسيّة، وهو دائم الدوران، وقد كان معروفاً عند علماء الفلك القدماء، وارتبط بالأساطير والأديان القديمة عند مختلف الشعوب، فقد أُطلق عليه الرومان اسم الجوبيتر أي إله السماء والبرق.


يعتبر كوكب المشتري ثالث الأجرام السماويّة التي تتألق في السماء بعد كوكب الزهرة والقمر، حيث يظهر من سطح الأرض بسطوع واضح وكبير، ويحتل المرتبة الخامسة من حيث البُعد عن الشمس، وهو كوكب غازي عملاق كتلته تساوي ثلثي كتلة جميع الكواكب الأخرى، وهو من الكواكب التي تسمى بالكواكب الجوفيانيّة.


تركيب كوكب المشتري

يتركب المشتري من مجموعة غازات من أهمها الهيردوجين، والهيليوم لكن بكميّة تصل إلى ربع كتلته فقط، وفي الغالب يحتوي هذا الكوكب على نواة صخريّة تتشكل من عناصر ثقيلة تختلف كثافتها عن كثافة العناصر الأخرى، وهو من الكواكب الكرويّة المفلطحة بسبب سرعة دروانه العالية جداً، بحيثُ يظهر غلافه الجوي الخارجي على عدة نطاقات في خطوط طول مختلفة عن بعضها، مما يؤدي إلى حدوث عواصف واضطرابات على طول تلك الحدود، كما تتشكل أحد المعالم التي تُميز المشتري عن بقيّة الكواكب وهي البقعة الحمراء العظيمة، وهي عبارة عن عاصفة عملاقة تم رصدها بالمرقاب منذ القرن التاسع عشر.


يُحيط بهذا الكوكب نظام من الحلقات الخافتة، وحقل مغناطيسي قوي، حيث يدور حوله أكثر من سبعة وستين قمراً، منهم أربعة أقمار تُسمى بأقمار غاليليو، والتي اكتشفها غاليلو عام 1610 ميلادي، ويعدّ قمر غانيميد أكبر هذه الأقمار؛ إذ إنّ له قطر أكبر من قطر كوكب عطارد.


تأثير كوكب المشتري في النظام الشمسي

تؤثر جاذبية المشتري مع جاذبية الشمس في جميع كواكب المجموعة الشمسيّة، فأغلب مدرارت هذه الكواكب توجد بشكل أقرب إلى مدار المشتري من مدار الشمس باستثناء كوكب عطارد، حيث يعتبر الكوكب الوحيد القريب من خط إستواء الشمس، كما يُعتقد أنّ المشتري هو المسؤول عن الحركات والقصف الشديد المتأخر الذي شهده تاريخ النظام الشمسيّ الداخلي.


تتحكم جاذبيّة المشتري مع الأقمار المحيط به في عدد كبير من الكويكبات التي تغزو مناطق لاغرانج الواقعة بعد مداره حول الشمس، كما أنّ معظم المذنبات الدوريّة ذات المدار القصير تنتمي إلى كوكب المشتري، حيث تُعرف هذه المذنّبات أنّها ذات محور رئيسي أقل من محور المشتري بقليل، ويُعتقد أنّ منشأ هذه المذنبات في حزام كايبر خارج مدار كوكب نبتون، بحيثُ تضرب هذه المذنّبات مدار المشتري مع اقترابها منه ليدور بسرعة أكبر وأقل مما المعتاد، ثمّ تدور فيه بسبب تأثير جاذبية الشمس والمشتري.