تعلم قراءة العيون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ٢٢ مايو ٢٠١٦
تعلم قراءة العيون

لغة العيون

إنَّ العينان هُما المدخل إلى الروح فهُما تتكلّمان الكثير عن الشخص وعن ما يرغب في قوله بمُجرّد التحديق بهما، فقراءة العيون علمٌ بحد ذاته وهُنالِكَ أُناسٌ مُتخصّصين بهذا المجال، وبإمكان أي شخص تعلم هذهِ اللُّغة عن طريق معرفة أساسياتها وكيفيّة التدرُب عليها، فهيَ كأي لُغة أُخرى لها قواعد مُحددة من أجل قراءتها.


تعلم قراءة العيون

  • البؤبؤ: إنَّ البؤبؤ هوَ جُزءٌ لا يتجزأ من لُغة الجسد الخاصّة بالشخص والتّي لا يمتلك القدرة على التحكم بها بأي شكل من الأشكال. من المعروف أنَّ البؤبؤ يتوسّع عندما يتواجد الشخص في مكانٍ قليل الإضاءة، ويتناقص حجمه في المكان المُضاء جيّداً، ولقد لوحظَ بأنّهُ يتوسع أيضاً عندما يتحدّث الشخص أو ينظر إلى إنسانٍ يهتمُّ لأمره، بالإضافة إلى ذلِك فإنّهُ يتوسّع أيضاً عندَ الحديث عن مواضيعَ مُهمّة وبالإمكان مُلاحظة ذلِك عن طريق النظر إلى عيون أحد الأصدقاء عندَ الحديث عن مواضيع مُهمّة ومُلاحظة الفرق عليها.
  • البُكاء: في الكثير من الثقافات حولَ العالم يُعتبر البُكاء ناجماً عن فيضٍ كبير من المشاعر، وعادةً ما يكونُ مُرتبطاً بالحزن أو الأسى، وعلى الرغم من أنَّ بعض التجارب تدُلّ على أنّهُ قد ينتُج بسبب السعادة أيضاً أو بسبب الضحك من القلب، وفي كثيرٍ من الأحيان يُجبر الشخص نفسهُ على البُكاء إمّا لينال استعطاف الآخرين أو ليحصُل على ما يُريده وفي هذهِ الحالة يُسمّى بدموع التماسيح.
  • الرمش: بغض النظر عن حاجة الشخص الغريزيّة للرمش، إلّا أنّهُ قد يكونُ علامةً على مشاعر الشخص وعواطفه نحوَ شخصٍ آخر، فالرمش لستّ أو عشر مرات في الدقيقة الواحدة يدُل على أنَّ الشخص مُنجذبٌ للآخر.
  • الغمز: في دول الغرب يُعتبر الغمز كنوعٍ من أنواع المُزاح مع الأشخاص الذّينَ يعرفونَ بعضهم البعض بشكلٍ جيّد، ومع ذلِك فإنَّ الثقافات تختلف حولَ هذهِ المسألة، فبعض الثقافات الآسيوية تتجهّم وتتضايق من الغمز.
  • اتجاه نظر العين: هُنالِكَ اعتقادٌ سائد بأنَّ العينان تنظران على الشيء الذّي يُفكّر بهِ الشخص؛ فعلى سبيل المثال يدلّ النظر إلى الجانب الأيسر بأنَّ الشخص يُحاولُ تذكُّر أمرٍ ما، أمّا عندَ النظر للجانب الأيمن فذلِكَ يدُل على أنَّ الشخص يُفكّر بأفكارٍ إبداعية.
  • التواصل بالعين: للتواصل والحديث مع شخصٍ ما بطريقة فعّالة يجب التواصُل معهُ بالعينين أيضاً فهوَ ضروريٌ للحياة اليوميّة والاجتماعيّة، فتجنُب التواصُل بالعين قد يدُلّ على أنَّ الشخص يشعُر بالحرج من شيءٍ ما، أو أنّهُم يُحاولونَ إخفاءَ أمرٍ مُعيّن، وعندَ النظر إلى العينين مُباشرةً فذلِكَ يدُلّ على الاهتمام ومُحاولة إيصال فكرة مُعيّنة.