تمارين الزومبا لشد البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٤ ، ٢٦ يناير ٢٠١٦
تمارين الزومبا لشد البطن

تمارين الزومبا لشد البطن

يعاني الكثير من الناس من مشكلة ترهّلات البطن؛ نتيجة تراكم الدهون والشحوم في هذه المنطقة لأسباب متعلّقة بالعادات الغذائيّة السيّئة وعدم ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام؛ لذلك يبدأ الشخص المصاب بهذه المشكلة بالبحث عن وسائل تساعد على شدّ البطن، وسوف نتحدّث فيما يلي عن أبرز التمارين الرياضية التي تساعد على ذلك وهي تمارين الزومبا.


مفهوم الزومبا

تُعرّف على أنّها برنامج من مجموعة من التمارين الرياضية للحصول على اللياقة البدنيّة، تمّ ابتكاره في تسعينات القرن الماضي من قبل شخص اسمه بيتو بيريز، ويقوم على مزج مجموعة من الرقصات اللاتينية وأهمّها البيلي دانس، والكومبيا، والسالسا، والسامبا، والريجاتون والميينجي، مع مجموعة أخرى من التمارين الرياضية العالمية الأخرى، وتعتمد على الإحماء الخفيف للجسم بتشغيل موسيقى هادئة وزيادة حماسة المتدرّب بشكل تدريجي، وتستطيع هذه التمارين أن تحرق سعرات حراريّة يتراوح عددها ما بين خمسمئة إلى ثمانمئة سعرة حراريّة في الساعة الواحدة، وتحديداً المتراكمة في عضلات البطن بحيث تعمل على شدها، إضافةً إلى الراحة النفسية التي يكسبها المتدرب، وبحسب آخر إحصائيات فإنّ هناك حوالي أربعة عشر مليون شخصاً يتلقون دروساً أسبوعية في الزومبا في أكثر من مئة وخمسين دولة عالمية.


برامج الزومبا

متعددة ومتنوعة، وأهمها ما يلي:

  • الزومبا: وهو البرنامج الرئيسي.
  • الزومبا الذهبي: يتألّف من تدريبات خفيفة؛ لذلك يستخدم للمبتدئين وكبار السن.
  • زومبا التونينق: يتمّ فيه استخدام مجموعة من العصي التي يطلق عليها اسم عصي الزومبا، وتعتبر أثقالاً خفيفة للتدريب والتمرين.
  • أكوا زومبا: يتمّ ممارسته في الماء، أي خلال السباحة.
  • الزومبا كيدز: خاصّ بالأطفال الذين تكون أعمارهم أقلّ من ستّة عشر عاماً.
  • زومبا الحلبة: يتمّ ممارستها باستخدام بعض الأجهزة أو المعدات، ويتمّ مزجها مع تمارين الأيروبكس لمدة نصف ساعة؛ للخروج بتمرين كامل وشامل.


فوائد الزومبا

إضافةً لشد البطن والتخلص من ترهّلاته، تستخدم في أمور أخرى فتمنح الجسم مجموعة كبيرة من الفوائد، وتتضمّن ما يلي:

  • التخلّص من الوزن الزائد وبالتالي الوقاية من السمنة؛ لأنّها تستهلك عدد كبير من السعرات الحرارية.
  • تحسّن الحالة النفسية والمزاج من خلال تصفيتها للذهن وزيادة ثقة المتدرب بنفسه؛ لأنّها ترفع من إفراز الهرمون المسؤول عن السعادة ويسمّى هرمون الأندروفين.
  • شدّ الكثير من عضلات الجسم كالأرداف والذراعين والحوض.
  • التقليل من الآلام الظهر وزيادة مرونة الجسم ولياقته.
  • تقوية الرئتين وعضلة القلب، إضافةً للأوعية الدموية وبالتالي تحسين شكل الوجه وزيادة نضارة البشرة وتفتيحها
  • رفع معدل الأكسجين في الجسم.
  • زيادة قدرة الجسم والعقل على العمل بشكل متوافق ومتزامن.