تمر العجوة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٥ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٧
تمر العجوة

العجوة

العجوة هي تمر مُخلّى من البذر ومعجون جيّداً حتّى أصبح ذا قوام طريّ ومتماسك، وهي غنيّة بالمعادن والأحماض الأمينيّة والفيتامينات، كما يحتوي الكيلوغرام منها على 3000 سعرة حراريّة، وهو مقدار احتياج الجسم البشريّ للطاقة بشكل يوميّ، وتُستخدم العجوة في صُنع مُختلف أنواع الحلويّات مثل المعمول، والبسكويت المحشو. [١]


العجوة في الهدي النبوي

أشارت السنة النبويّة المطهّرة إلى فائدة تناول العجوة في الصباح، إذ تقي من الإصابة بالسحر والسّم، فقد ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (من اصطبح بسبعِ تمراتِ عجوةٍ، لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ).[٢][٣]


طريقة صنع العجوة

تنتشر صناعة العجوة في السعوديّة والسودان وليبيا، إذ يُقطف التمر خلال مرحلة الرُّطب، وباستخدام الإبهام والسبابة تُزال القشرة وتُنزع النواة بالسكين، ثم يتم تعريض الثمار للشمس لمدة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أيام، وذلك اعتماداً على درجة حرارة الجو ونضج الثمرة.

توضع حبات التمر في وعاء نحاسيّ، وتُعجن باليد حتى تصبح عجينة متماسكة، ثم تُعرّض مرة أخرى للشمس، وتُكبس في أوعية مختلفة كالصفائح المعدنيّة والجرار الفخاريّة.[٤]


العناصر الغذائية في العجوة

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في 100غ من التمر:[٥]

العنصر الغذائيّ القيمة
الطاقة 277 كيلو كالوري
كربوهيدرات 74.97 غ
إجمالي الدهون 0.15 غ
بروتين 1.81 غ
ألياف غذائية 6.7 غ
كالسيوم 64 ملغم
حديد 90. ملغم
مغنيسيوم 54 ملغم
فسفور 62 ملغم
صوديوم 1ملغم
بوتاسيوم 696 ملغم
فيتامين A 149 وحدة عالمية


أهمية العجوة

يساهم التمر في تنشيط عمل الغدة الدرقيّة وتهدئة الأعصاب، وله دور في نمو الأطفال بشكل صحيّ وسليم، بالإضافة إلى كونه منجماً غنيّاً بفيتامين A الذي يساعد على تقوية الأعصاب البصريّة والسمعيّة، ومكافحة العشى الليليّ، لذا فهو مفيد لكبار السن الذين لديهم مقدّمات ضعف الأعصاب السمعيّة، كما تحتوي العجوة على الفيتامينات المركّبة، ومنها فيتامين B1 وB2 اللذان يؤثران في تليين الأوعية الدمويّة وتقويتها، وتليين الأمعاء، ومنعها من الإصابة بالكسل والالتهابات، وتساعد هذه الفيتامينات على معالجة قرحة المعدة، وتحسين عمل الخلايا العصبيّة، واسترخاء القلب. ويحتوي التمر على العديد من الأملاح المعدنيّة كالفوسفات التي تدخل في تركيب العظام والأسنان، كما تظهر أهميتها في تقوية خلايا الدماغ وزيادة القدرة الجنسية.


وتتكامل السكريات في التمر؛ إذ توجد على صورة سكر ثنائيّ، وهو السكروز أو سكر أُحادي كالجلوكوز، والفركتوز. وتُوفّر هذه السكريات الطاقة كما تساعد على درّ البول، وغسيل الكلى، وتنظيف الكبد. وتستطيع المعدة امتصاص السكريات الموجودة في التمر بوقت قصير لا يتجاوز الساعة، ثم تنتقل عبر الدم إلى الدماغ والعضلات، لذا يُنصح الصائمون بتناول التمر؛ إذن إنّ السكريات الطبيعية الموجودة فيه تقي من الإصابة بالدوار والغثيان، كما أن السعرات الحرارية الموجودة في حبتين ونصف من العجوة تعادل السعرات الحراريّة لحبة واحدة من الفاكهة.


أُجريت دراسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنيّة في الفترة ما بين شهر فبراير من عام 2007 إلى يناير عام 2008 للكشف عن أثر تناول التمر على المخاض والولادة في شهور الحمل الأخيرة، وخضعت للدراسة 69 امرأة تناولن يوميّاً ست حبات من التمر قبل أربعة أسابيع من موعد الولادة، مقابل 45 امرأة لم يفعلن ذلك، فأظهرت النتائج أنّ معدل بقاء الأغشية الجنينيّة سليمة لدى النساء اللواتي تناولن التمر أكثر بمرة وثلث من معدلها لدى النسوة اللواتي لم يفعلن، بالإضافة إلى توسع عنق الرحم لديهن بمقدار مرة ونصف أكثر من غيرهن، كما وصل معدل الولادة الطبيعيّة لدى الفئة الأولى إلى 96% في حين بلغت نسبتها 79% لدى الفئة الثانية، وانخفض استخدام محرض الولادة (الأوكسيتوسين) عند النساء اللواتي تناولن التمر إلى النصف، وانخفض معه أيضاً الوقت المستغرق خلال الولادة.


ويُعد التمر منجماً غنياً بالمغنيسيوم، والذي يحتاج الإنسان منه ما مقداره 100 إلى 250 غراماً يومياً؛ إذ إنّه يساعد على مقاومة التعب والإرهاق، كما يحارب الأمراض القلبيّة.[٦][٧][١]


الكعك بالعجوة

لتحضير الكعك نتبع الخطوات الآتية:[٨]


المكوّنات

مكوّنات العجينة:

  • سبعة أكواب من الدقيق.
  • ملعقتان صغيرتان من رائحة الكعك.
  • كوبان من السمن الساخن جداً.
  • نصف كوب من الماء الدافئ.
  • ملعقة كبيرة من الخميرة الخشنة.
  • معلقتان كبيرتان من السمسم المحمّص.
  • نصف كوب من الحليب.
  • ملعقة صغيرة من السكر.
  • سكر ناعم بودرة للتزيين.


مكوّنات الحشوة:

  • ملعقة صغيرة من القرفة.
  • خمسمئة غرام من العجوة.


طريقة التحضير

  • لصنع العجينة: يوضع كلٌّ من الدقيق والسمسم ورائحة الكعك في وعاء الخلط، ثم يُشغّل الخلاط بسرعة منخفضة حتى تختلط المكوّنات.
  • يُضاف السمن الساخن، ثم يُشغّل الخلاط مرة أخرى لمدة تتراوح بين خمس إلى أربع دقائق بسرعة بطيئة إلى أن يختلط السمن مع الدقيق، ثم يُترك المزيج حتى يبرد بشكل تام.
  • يوضع الماء والسكر والخميرة في كوب صغير، ويُترك حتى يفور.
  • يُضاف الحليب والخميرة إلى خليط الدقيق، ثمّ يُشغل الخلاط بسرعة بطيئة لمدة دقيقتين أو ثلاث إلى حين تشكُّل عجينة، ثم تُترك جانباً لمدة ساعة كاملة.
  • تُعجن العجوة مع القرفة حتى تصبح ليّنة.
  • تُقطّع العجينة إلى كرات صغيرة بقطر ثلاثة سنتيمترات، وتُحشى العجوة داخل الكرات، ثمّ تُكوّر وتُزخرف بالقوالب المخصّصة لذلك.
  • توضع قطع الكعك بشكل متباعد في صواني ذات حواف قصيرة، وتُترك لمدة ساعة.
  • يُشغّل الفرن على درجة حرارة 180 درجة مئويّة، ولمدة تتراوح بين خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، حتى تكتسب قطع الكعك اللون الذهبيّ، وتُترك لتبرد قبل إخراجها من الصواني، ثمّ تُرشّ بالسكر قبل التقديم.


المراجع

  1. ^ أ ب "التمر"، موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي. بتصرّف.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 5779.
  3. "العجوة ومدى تأثيرها في دفع السحر"، إسلام ويب. بتصرّف.
  4. . د.أ عبد الباسط عودة إبراهيم، الصناعات والأكلات المنزلية من التمر وأجزاء النخلة الأخرى ، صفحة 3.
  5. "Dates: Nutrition and health benefits", Bel Marra Health. Edited.
  6. دار النشر الغذائي الزراعي للشرق الأوسط(2000)، مجلة الغذاء الصحي، بيروت: Meap، صفحة 8، جزء الخامس. بتصرّف.
  7. دار النشر الغذائي الزراعي للشرق الأوسط، مجلة الغذاء الصحي، صفحة 76، جزء العدد 11. بتصرّف.
  8. "كعك العيد بالعجوة"، منال العالم. بتصرّف.