توفيق عكاشة قبل الثورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ١١ يونيو ٢٠١٤
توفيق عكاشة قبل الثورة

توفيق عكاشة هو شخصية إعلامية وسياسية مصرية، ولد توفيق عكاشة في 24 يناير سنة 1967م، وقد أصبح يعمل في الإعلام والسياسة المصرية في سنة 1991م، وقد كان توفيق عكاشة أحد مؤسسي الحزب المصري القومي، والذي كان قد تأسس عقب الثورة المصرية التي كانت في عام 2011م، وتوفيق عكاشة -أيضًا-هو رئيس المجلس الإداري لقناة الفراعين، وهي قناة إعلامية مصرية.

وقد أصبح توفيق عكاشة عقب فوزه في انتخابات مجلس الشعب المصري في سنة 2010 نائبًا عن دائرة نبروه، كما أصبح توفيق عكاشة في ذلك الوقت؛ وبعد انسحاب المرشح فؤاد بدرواي عضوُا في الحزب الوطني الديموقراطي،

وقد كان عرف توفيق عكاشة بمواقفه الغريبة، والتي لا يمكن أن يكون لها تفسير في بعض الأحيان، فقد كان من الإعلاميين الذين وصفوا بالإعلاميين المنافقين، الذين كانوا يقومون بمدح النظام الحاكم في مصر قبل الثورة، ثم بعد ذلك قاموا بالانقلاب على النظام الحاكم عند نجاح الثورة المصرية في عام 2011، وقد ركبوا الموجة الثورية آنذاك، وقام بعض الناشطين الإعلاميين بعمل بعض المقارنات التي كان له دور بارز فيها، وقد كانت هذه المقارنة كفيلة في القضاء على سمعته الإعلامية كإعلامي محايد وواعٍ وعاقل.

ومن المواقف الطريفة والتي كانت الأغرب على الإطلاق من إعلامي مصري؛ كانت من الإعلامي توفيق عكاشة عندما قام بسب وإهانة أم شهيد، كان ضحية للثورة المصرية، فقد قضى نحبه على أيدي قوات الأمن المصرية تحت الضرب المبرح، فقد قام الإعلامى توفيق عكاشة بنسيان دوره -آنذاك-كإعلامي يجب عليه أن يكون محايدًا، وقام بالتلفظ وسب وقذف والدة الشهيد خالد سعيد، واتهم ابنها بأنه كان مدمن للبانجو وأنه استحق الموت بدون أي ضمير، بل وذهب إلى أبعد من ذلك، واتهم الشهيد خالد سعيد وأطلق عليه لقب شهيد البانجو، فحكم عليه بالسجن لمدة 6 أشهر لإدانته بما تقدم ذكره.

وقد منع من الظهور في القنوات الفضائية المصرية بموجب قرار قضائي، وقد طعن توفيق عكاشة بهذا القرار، وعاد إلى الظهور على الشاشات الفضائية مرة أخرى في منتصف شهر مارس من عام 2012 م

وقد أغلقت قناة الفراعين التي كان يديرها -آنذاك-الإعلامي توفيق عكاشة، وقد كان إغلاقها بتاريخ 9 أغسطس من عام 2012م، وكان من أسباب إغلاقها هو تجاوزاتها وتجاوز إعلامييها ورئيس إدارتها الإعلامي توفيق عكاشة.

وقد كانت أبرز تجاوزات القناة التي كانت سببا في إغلاقها؛ هو الموقف الذي تبناه توفيق عكاشة تجاه الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي -آنذاك-فقد قام بتهديده واستحلال سفك دمه، مما اعتبر  تهديدا واضحا لرئيس الدولة المصرية الدكتور محمد مرسي، وكان هذا الموقف وغيره من المواقف الكثيرة سببا شرعيا لإغلاق قناة الفراعين التي كان يقوم عليها توفيق عكاشة، حتى وصفت من قبل إعلاميين ونشطاء بأنها قناة للفتنة، وليست قناة إعلامية محايدة.