ثقب الأوزون وأسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ١١ يوليو ٢٠١٧
ثقب الأوزون وأسبابه

طبقة الأوزون

تُصنف طبقة الأوزون على أنّها من طبقات الغلاف الجوي، وذلك بسبب اشتمالها على غاز الأوزون الذي يتكون من ثلاث ذرات مُرتبطة ببعضها، ويُرمز إليها بالرمز الكيميائي O3، وتوجد طبقة الأوزون في طبقة الستراتوسفير، وفي طبقة التروبوسفير المحاذية للأرض، وينتج هذا الثقب بسبب تلوث الهواء، والتفاعلات الكيمياضوئية، لذا فهو غاز ضار يؤدي إلى الإصابة بالأمراض الرئوية، وبأمراض الجهاز التنفسي إضافة إلى الإصابة بحساسية في العيون.


أسباب ثقب الأوزون

أسباب طبيعية

تتمثل الأسباب الطبيعية في البراكين، كبركان بيناتوبو الفليبيني، والذي يقذف اثني عشر مليون طن من الرماد، والغبار كل سنة، والتي تتطاير في الجو مما يؤدي إلى ظهور غيوم يصل سمكها من 14-26كم، ومن الأسباب الطبيعة الأخرى حرائق الغابات، والملوّثات العضوية.


أسباب صناعية

هي الأسباب الناتجة عن نشاطات الإنسان، وتتمثل في أمور عدة وهي الاحتراقات التي تشتمل على النفط، والغاز الطبيعي، والفحم، وعوادم السيارات، والطائرات حيث تُخرج السيارات أول أكسيد الكربون، والرصاص اللذان يصعدان إلى أعلى دون أن يتفككا، بينما تخدش الطائرات الارتفاعات القريبة من طبقة الأتراتوسفير، ومن الأسباب الصناعية أيضاً التفجيرات الذرية والنووية، حيث ينتج عنها كميات من أكاسيد النيتروجين، وذلك يؤدي إلى تحليل الأكسجين في الجو مما يُسبب اختفاء طبقة الأوزون، إضافة إلى البخاخات الضارة.


يكثر استعمال البخاخات المضغوطة التي تشتمل على مواد كيميائية في حالتها الغازية، ويتم استعمالها لمحاربة الحشرات، والوقاية منها، وللتنظيف، وتُسمى أيضاً الإيروسولات، ولفظ سول الموجود هو غاز غير موجود بل يتم تصنيعه بطريقة مُعينة، وهو عبارة عن غاز طويل الأمد فقد يبقى لعدة قرون، وذلك يُعطيه فرصة للصعود إلى الأعلى، وتحليل طبقة الأوزون، وأخيراً فإنّ عملية إطلاق الصواريخ إلى الفضاء تحتاج لعمليات كثيرة من الحرق، وينتج عن هذه العمليات كل من غاز النيتروجين، والكلور، وغيرها من الغازات التي تُضر بهذه الطبقة.


أضرار ثقب الأوزون

إنّ ازدياد ثقب الأوزون يؤدي إلى التسريع من معدل تشكل الضباب الدخاني الذي يبقى عالقاً في الأجواء لعدة أيام، وقد حدث ذلك في لندن عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، فقد انتشر الضباب الدخاني في أجواء المدينة، وأصبح نهارها ليلاً لأيام عديدة، وتسبب ذلك في خسائر كثيرة في الأرواح بلغت حصيلتها الأربعة آلاف شخص.


أكثر المناطق التي تتضرر من ثقب الأوزون هي المناطق المدارية؛ وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وأشعة الشمس القوية، كما أنّ تعرض النباتات للإشعاعات يؤدي إلى تقليل إنتاجها، ومن قيمتها الغذائية، وتصغير حجم أوراقها، إضافة إلى ظهور ظاهرة الاحتباس الحراري على سطح الأرض.