جزيرة فرسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣١ ، ١٠ فبراير ٢٠١٦
جزيرة فرسان

جزيرة فرسان

يُطلق على جزيرة فرسان الموجودة في البحر الأحمر عدّة أسماء أخرى، فهي تُعرف بجزيرة فرسان الكبرى، وأيضاً بجزيرة فرسان الكبير، وهي واحدة من الجزر العديدة التي تشكّل أرخبيل فرسان، التي تمتاز بشواطئها الخلّابة ذات الرمال ناصعة البياض، إضافة لمياهها الجذّابة الملوّنة، وتُعتبر هذه الجزيرة هي الأكبر بين جزر الأرخبيل، ومن المحميّات الطبيعيّة الموجودة في البحر الأحمر، ويعود ذلك لتنوّعها البيولوجي.


الموقع والحدود والمساحة

تقع جزيرة فرسان في الجهة الجنوبيّة من البحر الأحمر، وهي من الجزر التابعة للمملكة العربيّة السعوديّة، وتتبع تحديداً لمنطقة جازان التي تقع في القسم الجنوبيّ الغربي من المملكة.

تبعد جزيرة فرسان عن ساحل المملكة مسافة عشرين ميلاً ونصف، أي ما يساوي خمسين كيلومتراً إلى الغرب من مدينة جازان، أمّا طولها فإنّه يقدّر بستة وستين كيلومتراً، ومتوسّط عرضها فإنّه يسجّل ثلاثين كيلومتراً، ليقدّر سطح جزيرة فرسان بثلاثمئة وثمانين كيلومتراً مربّعاً، وإنّ أعلى ارتفاع في هذه الجزيرة يُسجّل اثنين وسبعين متراً فوق سطح البحر.


أهم القرى في جزيرة فرسان

  • قريّة المحرق، والتي تقع في القسم الجنوبيّ من بلدة فرسان، ويمتهن أهلها صيد الأسماك.
  • قرية الحسين، والتي تقع في القسم الشمالي الشرقي من الجزيرة، حيث تبعد عن المدينة مسافة ثلاثين كيلومتراً، ويمتهن أهلها إضافة إلى تربية الإبل، الزراعة التي تنشط في موسم الأمطار.
  • قرية القصار، وتبعد عن المدينة مسافة خمسة كيلومترات، وهي تُعتبر أحد أهمّ المصايف في الجزيرة، لكونها تمتلك ينابيع مياه عذبة وفيرة.
  • قرية صير، وهي القريّة الأكبر الموجودة في الجزيرة، وتبعد عن مركز المدينة مسافة تقدّر بخمسة وأربعين كيلومتراً، ويمتهن أهلها صيد السمك، إضافة إلى التجارة باللؤلؤ حيث اشتهروا فيها منذ القِدَم.
  • قرية المسيلة، والتي تقع في الجهة الشماليّة من الجزيرة، ومعظم أهل هذه القرية هم من البدو، والذي عُرف باسم الرشايدة.


المواقع الأثريّة

توجد في هذه الجزيرة عدّة مواقعٍ أثريّة، تُعتبر من أهمّ العناصر الجاذبة للسياحة فيها، وأهمّ المواقع الأثريّة فيها:

  • مسجد النجدي والذي اشتهر بقِدَمِه، وقد بناه إبراهيم التميمي عام ألف وثلاثمئة وسبعة وأربعين للهجرة، وهو أحد أكبر تجّار اللؤلؤ، وقد زُيّن هذا المسجد بزخارفٍ ونقوشٍ إسلاميّة، جعله يُشبه إلى حدٍّ كبير مسجد قصر الحمراء.
  • منزل الرفاعي، والذي بناه أحمد منور رفاعي، وهو من أشهر تجّار اللؤلؤ في المنطقة، وعمل على أن يكون هذا المنزل مصمّماً بنقوشٍ مبهرة، لتجعل منه تحفة معماريّة فنيّة، تجسّد حالة الترف والثراء الذي يتمتّع به أهل فرسان.
  • القلعة العثمانيّة، والتي تعود إلى الفترة العثمانيّة، وتقع في الجهة الشماليّة من مدينة فرسان، منتصبة على مرتفع يُطلّ على البلدة، وقد بُنيت من الحجارة، وأيضاً من الجصّ المتوفّرة خاماته في هذه الجزيرة.
  • وأيضاً هنالك عدّة قلاعٍ مهمّة فيها، كقلعة لقمان والتي يُطلق عليها أهل الجزيرة جبل لقمان، والموجودة إلى الجهة اليسارية من قرية المحرق، تدلّ أنقاضها المتوضّعة على شكل صخورٍ مربّعة بأنّها كانت قديماً قلعة، وهنالك أيضاً قلعة العرضي، ووادي مطر، إضافة إلى بيت الجرمل، وبيت الكدمي.