حرب يوم الغفران

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١١ ، ١٠ مايو ٢٠١٧
حرب يوم الغفران

حرب الغفران

تعرف حرب الغفران باسم حرب أكتوبر، أو حرب يوم القيامة، وهي الحرب التي بدأت عام 1973م والتي كانت على عكس توقّعات القوات الإسرائيلية التي ظنت أن لا قدرة للجيوش العربية على المواجهة، ظناً منها أنّها ضعيفة عسكرياً، إلا أنها قامت بشن حملة عسكرية واسعة ومنسقة وشاملة في نفس الوقت الذي بدأت فيه القوات الإسرائلية بالتحرك على امتداد خطوط الجبهة لإسرائيل مع مصر وسوريا، وفي هذا المقال سنعرفكم على تفاصيل حرب يوم الغفران.


حرب يوم الغفران

تداعيات الحرب

في يوم 6 أكتوبر عام 1973م تعرّضت القوات الإسرائيلية في هضبة الجولان وجزيرة سيناء للهجوم من الجيش المصري والسوري، مما أدّى لتعرّض القوات الإسرائيلية للعديد من النكسات في بداية الحرب، ممّا زاد خشية مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية من تدخّل الاتحاد السوفيتي، ومساعدته للعالم العربي، لذلك تم تقديم اقتراح وقف إطلاق النار، إلا أنّه تم رفضه من المصريين، لتجنّب التدخل العسكري، والهزيمة العربية، الأمر الذي دفع السوفيت لتزويد سوريا ومصر بالأسلحة.


قبل يوم 9 أكتوبر طلبت الحكومة الإسرائيلية المساعدة من أمريكا لتجنّب الخسارة، نتيجة فشلهم بالرد على هجمات القوات المصرية، مما دفع الحكومة الأمريكية لإرسال عدد من الطائرات الأمريكية المحملة بالأسلحة، والتي وصلت إلى إسرائل في يوم 14 أكتوبر، مما أدى لتحول جبهة القتال ضد العرب، وبالتالي تمكّنت قوات الجيش الإسرائيلي من عبور قناة السويس في يوم 16 أكتوبر، الأمر الذي دفع السادات للتفكير باقتراح وقف إطلاق النار، ثم قبلته الحكومة الأمريكية، إلا أنه تم رفضه من قبل الإسرائيليين، ثم تم تطبيقه بناءً على قرار 340، الذي دعا إلى وقف إطلاق النار، وسحب جميع القوات من مواقعها في يوم 22 أكتوبر تحت مراقبة قوات حفظ السلام والأمم المتحدة، مما أجبر الإسرائيليين على الموافقة على القرار، ممّا أدّى لانتهاء الحرب عام 1973م، وإقامة جسر جوي عسكري أمريكي إلى إسرائيل، وحصار شحنات النفط العربية المتجهة إلى العديد من الدول الغربية، والولايات المتحدة من الدول العربية المنتجة له، ممّا أدّى لحدوث اضطراب اقتصادي دولي، الأمر الذي دفع الأمريكيين للسعي في عملية السلام العربي الإسرائيلي.


آثار حرب يوم الغفران

  • انتصار إسرائيل وتعرضها لخسائر فادحة، الأمر الذي دفع الإسرائيليين لانتقاد الحكومة الإسرائيلية لعدم تأهبها.
  • استقالة رئيسة الوزراء غولدا مائير من منصبها في أبريل عام 1974م.
  • زيادة هيبة السادات في العالم العربي نتيجة الانتصارات الأولية، ممّا أعطاه فرصة لتحقيق السلام.
  • توقيع أوّل اتفاق في عام 1974م لحلّ الخلافات المصرية الإسرائيليّة التي تنصّ على ضمّ بعض أجزاء سيناء إلى مصر، بالإضافة لاتفاقية السلام الأولى التي وقّعت عام 1982م بين إسرائيل والسادات.
  • استيلاء اسرائيل على مساحة أخرى من مرتفعات الجولان، بسبب هزيمة القوات السورية.
  • تصويت سوريا وبعض الدول العربية في عام 1979م على قرار طرد مصر من جامعة الدول العربية.