حل المشكلات بطريقة علمية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٥ مايو ٢٠١٧
حل المشكلات بطريقة علمية

حل المشاكل

هناك العديد من التحديات والمشاكل التي تواجه الإنسان بشكلٍ يومي، والتي تختلف في حدتها، ومدى تأثيرها على حالته النفسية، ولحلها فقد كان يلجأ في بعض الأحيان إلى القوة الجسدية، أو إلى الحدس، إلا أنّه نتيجة تجدد هذه المشاكل، فكان لا بدّ من إيجاد طريقةٍ علميةٍ مبتكرة تعتمد على المنطق، والخبرات أو التجارب السابقة لحلها بشكلٍ سريعٍ وفعال، مع الحرص على أن لا تتكرر مرةً أخرى، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على خطوات حل المشاكل بالطريقة العلمية.


خطوات حل المشاكل بطريقة علمية

الشعور بوجود المشكلة

فالإحساس بوجود مشكلةٍ ما يعتبر بداية الحل، ويشار إلى أنّ بعض الأشخاص يشعرون بوجود المشكلة بعد وقوعها، وهناك من يشعر بقدومها قبل أن تقع.


تحديد مجموعة من الحلول

حيث إن هناك شرطين أساسيين لوضع الحلول، وهما: التفكير بالعقل، وليس بالعاطفة، والاعتماد على الخبرات السابقة والمكتسبة، والتي يشترط فيها أن تكون مبنيةً على العقل أيضاً، ومن الممكن الاستعانة ببعض الأصدقاء أو الأقارب الكبار في السن، والذين يمتلكون الخبرة، والرزانة، والتعقل، لوضع قائمةٍ مقترحةٍ من الحلول.


اختير الحل الأمثل

يجب على الإنسان أن يبدأ بدراسة القائمة المحددة في الخطوة السابقة بشكلٍ دقيق، حيث يتوجب عليه أن يعرف أن الحلول تقسم إلى نوعين، ألا وهما:

  • الحل الأفضل: وهو الحل الجذري للمشكلة، والذي قد يكون في غالبية الأحيان صعباً أو مستحيل التنفيذ، إذ إنّه لا يأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بالشخص.
  • الحل الأنسب: وهو الحل المستخدم للتخلّص من المشكلة الحالية، مع مراعاة ظروف الإنسان الشخصية، والاجتماعية، والمادية وغيرها.


لتوضيح ما سبق، سنذكر لكم المثال التالي: في حالة وجود مشاكل متكررة ما بين الرجل وزوجته، فيكون الحلّ الأفضل هو الطلاق والانفصال، إلا أنّ هذا الحلّ لم يأخذ بعين الاعتبار الأطفال، أو مكان سكن الزوجة، أو النفقة المخّصصة لها، وغيرها، أما الحلّ الأنسب، فهو اللجوء إلى معالجٍ خاص بالعلاقات الأسرية لتقديم النصائح المناسبة.


تطبيق الحل وتجربته

تعتبر عملية وضع الحلول واختيار الأنسب منها من الخطوات السهلة والبسيطة، إلا أنّ تطبيقها قد يشكّل بعض الصعوبات، لذلك لا بدّ من الاستعانة بشخصٍ خبيرٍ ومختص لتنفيذ الحلول بطريقةٍ صحيحة ودون أيّ أخطاء، إذ يجب على الإنسان أن يبتعد عن التفكير الأناني المنفرد، والسماح للآخرين بمساعدته.


التغذية الراجعة

تعني تقييم الحلول المختارة، والتي تم تطبيقها على أرض الواقع، وعادةً ما يتم اللجوء إلى هذه الخطوة في حالة المشاكل التي يتم التعرض لها في المصانع، حيث يكون الهدف منها هو التأكد من جودة المنتجات، ومدى ملاءمتها للمستهلكين.