خصائص كوكب المريخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ١٠ مايو ٢٠١٦
خصائص كوكب المريخ

المجموعة الشمسية

تتألّفُ المجموعة الشمسيّة من الشمس والأجرام التي تدور حولَها، ومن أهمّ هذه الأجرام الكواكب السيّارة التسعة، وهي مرتبةً حسب بعدها عن الشمس كما يلي: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وبلوتو.


تختلُف هذه الكواكب في خصائصِها، وأحجامها، ونوعيّة موادّها التي تتكوّن منها، فبعضها عبارة عن كراتٍ صخريةٍ جرداء، وبعضها مكوّن من الجليد في معظمِه، ويمتلك بعضُها غلافاً جوياً، في حينِ يفتقدُ الآخر لهذا الغلافِ الحامي، وتمتلك معظم هذه الكواكب أقماراً أو توابعَ صغيرةً تدور حولَها، فالأرض تمتلكُ قمراً واحداً بينما للمشتري ستة عشر قمراً، وسنتحدّث في هذا المقال حول كوكب المريخ من بين هذه الأقمار، لنتعرّف على خصائصه ومواصفاته.


كوكب المريخ

كوكب المريخ هو الكوكبُ الرابع في المجموعة عن الشمسية من حيث بعده عن الشمس، حيث يقع بين كوكبيْ الأرض والمشتري، ويقع بالاتجاهِ الأقرب إلى الأرض.


يُعتبر كوكب المريخ الأكثرَ تشابهاً مع كوكبِ الأرض مقارنةً بكوكبيْ الزهرة وعطارد، ويدورُ حول الشمس في مدارٍ إهليجيّ، وأثناء دورته يبلغ أقلّ بعداً عن الشمس عندما يكون في مرحلة الحضيض، بما يُقدّرُ 250 مليون كيلومتراً، بينما عندما يكون في أبعد مسافةٍ (رحلة الأوج) فتكون 270 مليون كيلومتر، ويبلغُ متوسطُ بعده عن الشمش 1.25 وحدةً فلكيةً، ويستغرق 687 يوماً ليكمّل دورةً واحدةً.


خصائص كوكب المريخ

  • يميل لون سطح كوكب المريخ إلى اللون الأحمر، ويحتوي على مساحاتٍ فسيحةٍ من الصحاري التي يميلُ لونها إلى لون الصدأ، وتكثر الفوّهات البركانية العميقة نتيجة اصطدام النيازك، وتُغطي سطحه طبقة من أكسيد الحديد، وتنتشر الأحجار والصخور بشكلٍ كبيرٍ على سطحه، وقد لوحِظ وجود الكثير من القنوات الطويلة التي رجّح العلماء بأنها كانت عبارة عن وديانٍ من الماء في قديمِ الزمان، كما أنّ بعض المناطق المنخفضة اشتملت على رواسبَ متكتلة ومتشققة، تبدو كأنها ترسبات تكونت في قاع تجمّع مائي كبيرٍ، وقد اختفت كلُّ هذه المياه بسبب التبخّر.
  • يمتدّ صدعٌ عظيمٌ على طول خطّ الاستواء، ويمتلكُ المريخ غلافاً جوياً رقيقاً نسبياً بسبب الجاذبية القليلة، ويبلغ الضغط الجوي على سطحه 0.006 من الضغط الجوي عند سطح البحر على الأرض، بينما يتألف الجو في المريخ من 95% من غاز ثاني أكسيد الكربون، و 2.7% من غاز النيتروجين، و1.6 من غاز الأركون، كما توجد نسبة قليلة من الغازاتِ الأخرى، مثل الأوكسجين وبخار الماء.
  • تظهر ظاهرةُ الفصول الأربعة على سطح المريخ، نتيجة ميلان محوره على مستوى مداره بفتراتٍ أطول، ويمتلك المريخُ قمريْن، هما فوبوس وديموس، وهما صغيرا الحجم مقارنةً مع القمر الذي يدور حولَ الأرض.