خطوات ادارة الوقت

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٣٠ أغسطس ٢٠١٥
خطوات ادارة الوقت

النجاح والوقت

النجاح في الدنيا هو غاية كلّ البشر، ويتطلّب العمل من أجل النجاح بذل المجهود الذي يفرق بين الناجحين وغيرهم، حتى وإن تفاوتت درجات الذكاء والمهارة، فكم من شخص ذكي وماهر فيما يفعل ولكنه يواجه المصاعب دائماً عندما يتعلق الأمر بالعمل والتقدم فيه؟ إن تحقيق التقدم العملي أو العلمي يتطلّب بذل المجهود وتعلم مهارات جديدة بشكل دائم، ولذلك أصبح تنظيم الوقت في حياتنا أكثر إلحاحاً عما كان عليه في السابق.


خطوات إدارة الوقت

  • تحديد هدف: لكل منا عدة أهداف يسعى للوصول إليها في الحياة، ولكن من أجل النجاح يجب تحديد تلك الأهداف بدقة، ومعرفة إمكانية تحقيقها من عدمه خاصّة بالنسبة للأهداف متوسّطة أو بعيدة المدى، ممّا يوفر الكثير من الجهد والطاقة مع التذكير الدائم بالهدف الذي نسعى إليه.
  • ترتيب الأولويات: ذلك بتحديد الأكثر أهمية من حيث الحاجة والوقت اللازم لإتمام الهدف، فلا يتمّ تأجيل المهام البسيطة التي من السهل إنجازها، وفي ذات الوقت يتمّ العمل على تحقيق النجاحات التي تتيح إمكانية التطلّع إلى تحقيق أهداف أكبر.
  • حسن الإدارة: تتضمن الإدارة الحسنة عدة صفات يجب التحلي بها أو اجبار النفس على القيام بها بشكل دائم، أولها هو النشاط وعدم تأجيل الأعمال الهامة أو غير الهامة إلى وقت آخر، وذلك لكسب المزيد من الوقت وإتاحة الفرصة للمهام القادمة، فلا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث مستقبلاً ويجب أن يكون على استعداد للمواجهة دائماً، كذلك يجب التحلّي بروح الصبر على المقاطعات التي يمكن أن تحدث أثناء إدارة الأعمال أو التركيز في مهام معينة، وأهمّ ما يميّز الأشخاص الناجحون هو روح المثابرة والإصرار، ويمكن القول بأن الروتين الشخصي هو سمة الناجحين، وذلك عبر تحديد أعمال معينة تتم في أوقات محددة من اليوم وكل يوم ولا يمكن تغييرها إلا في حالات الطوارئ، ويتضمن ذلك ساعات الفراغ أو المرح.
  • تقسيم العمل : تقسيم الأعمال إلى نشاطات ومهام صغيرة حل مثالي من أجل التشجيع على التقدم في العمل وإتمامه، حيث تتم تجزئة الأعمال الكبيرة وتوزيعها على أوقات معينة، فيتم تحاشي الإرهاق والملل والتراكم، بالإضافة إلى الشعور بالإنجاز وهو دافع قوي للغاية، ويتم تقسيم توزيع الأعمال المقسّمة على الأوقات المختلفة بحسب الأهمية وسرعة الأداء.
  • التركيز على هدف واحد : إنّ التركيز على أكثر من هدف يمكن أن يؤدي إلى فقدان البوصلة وضياع الهدف الأكثر الحاحاً ومن ثم فقدان كلاهما، لذا من الواجب على الشخص أن يضع كل تركيزه على تحقيق الأهم فالمهم.
133 مشاهدة