دعاء الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٣ أبريل ٢٠١٤
دعاء الصلاة

دعاء الصلاة

في الصلاة هناك أدعية الإستفتاح ودعاء الإستفتاح يقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل التعوذ لقراءة الفاتحة ،و لا يجوز الجمع بين دعائين فعلى المسلم أن يختار أحدها ويدعو به

الأول :

" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من ، خطاياي بالماء والثلج والبرد "

الثاني :

و"جهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت , أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وأهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بين يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك "

الثالث :

" اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيُمُ السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك مُلك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مِلك السماوات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيين حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت "

الرابع :


" سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك". وهناك نصوص أخرى لدعاء الإستفتاح .


فوائد دعاء الإستفتاح :

- الحاجة له داعية في موقعه هذا بالتحديد فهو دعاء لله قبل البداية في قراءة الفاتحه كأمر مستحب كتحضير بجمل قصيرة جميلة قبل الولوج في الصلاة ، فيهيء النفس للخشوع . - هو دعاء ورد على لسان النبي ويطلب رسول الله –صلى الله عليه وسلم – فيه من الله المباعدة بينه وبين ذنوبه وتطهيره وجعله صافيا لله وللخير . وهذا أقل ما فيه ففي هذا الدعاء لمن يتأمل في كلماته الكثير من العبادة الخالصة لله والبحث عن الخلاص في يديّ الله وطلب الإيمان وترسيخه بأمر من الله وحفظٍ منه . وقد ورد في كتب التفاسير تفصيل أدعية الإستفتاح وجملها بشرح وافٍ مستوف لكل لفظٍ منها ، والحكم فيها لا إختلاف عليه فهو مستحب كسنةٍ من سنن رسول الله . تقبل الله منكم صالحالأعمال