شعر سوداني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٤ ، ١ أبريل ٢٠١٤
شعر سوداني

شعر سوداني


وقفة حول الشاعر السوادني ، محمد الفيتوري ولد عام 1936 في السودان نشأ الاسكندرية في مصر،حفظ فيها القرآن لكريم


تعليمه: درس بالمعهد الديني بالاسكندرية وبعدها غادرها إلى القاهرة أكمل تعليمه في كلية العلوم بالأزهر عمله : عمل كمحرر أدبي بالصحف السودانية والمصرية عين في الجامعة العربية كخبير إعلامي 1968- 1970 عمل كمستشارً ثقافي في سفارة ليبيا في إيطاليا وأصبح سفيراً ومستشاراً في بيروت بالسفارة الليبية ثم مستشار سياسي وإعلاميً في سفارة ليبيا في المغرب والفيتوري يعتبر جزء من الحركة الأدبية في السودان له مؤلفات كثيرة شعرية ، ومن أشعاره :


يا أخي في الشرق ، في كل سكن يا أخي فى الأرض ، فى كل وطن أنا أدعوك .. فهل تعرفنى ؟ يا أخاأعرفه .. رغم المحن إنني مزقت أكفان الدجى إننى هدمت جدران الوهن لم أعد مقبرة تحكى البلى لم أعد ساقية تبكى الدمن لم أعد عبد قيودى لم أعد عبد ماض هرم عبد وثن أنا حى خالد رغم الردى أنا حر رغم قضبان الزمن فاستمع لى .. استمع لى إنما أذن الجيفة صماء الأذن إن نكن سرنا على الشوك سنينا ولقينا من أذاه ما لقينا إن نكن بتنا ولقينا من أذاه ما لقينا إن نكن بتنا عراة جائعينا أو نكن عشنا حفاة بائيسنا إن تكن قد أوهت الفأس قوانا فوقفنا نتحدى الساقطينا إن يكن سخرنا جلادنا فتساقانا جراحا وأنينا ورفعناه على أعناقنا ولثمنا قدميه خاشعينا وملأنا كأسه من دمنا فتساقانا جراحا وأنينا وجعلنا حجر القصر رؤوسا ونقشناه جفونا وعيونا فلقد ثرنا على أنفسنا ومحينا وصمة الذل فينا الملايين افاقت من كراها ما تراها ملأ الأفق صداها خرجت تبحث عن تاريخها بعد ان تاهت على الأرض وتاها حملت فؤسها وانحدرت من روابيها وأغوار قراها فانظر الإصرار فى أعينها وصباح البعث يجتاح الجباها يا أخى فى كل أرض عريت من ضياها وتغطت بدماها يا اخى فى كل ارض وجمت شفتاها واكفهرت مقلتاها قم تحرر من توابيت الأسى لست اعجوبتها أو مومياها انطلق فوق ضحاها ومساها

ومن الفلكور السوداني اهزوجه رائعة تغنى بها معظم مطربين حوض النيل وهي : يا نعناع الجنينه نعناع الجنينه


نعناع الجنينة المسقي في حيضانه شجر الموز طرح ضلل على عيدانه نعناع الجنينة المسقي في حيضانه يوم سافر حبيبي سبت البلد عشانه

قالت لي بريدك يا ولد عمي تعى دوق العسل سايل على فمي على مهلك علي ما بحمل الضمي على مهلك علي أنا حيلة أبوي وأمي


قالت لي بريدك يا وليّد الخالة قلبى بيعشـقك والروح اليك ميـّالة من بعد العشاء زاير لبيتنا تعالى أهي فرصة للقا وأشرح لأمي الحالة

قالت لى بريدك يا وليّد العمه يا وردة ربيع وسط الزهور تتشمَ ضمتها علي وحست حنان الضمه قالت إمتى فى العش السعيد نتلمَ

فى عشق البنات انا فقت نابليون طرمبيلى وقف عجلاتة بندريوم قدمت شكوتى لحاكم الخرطوم اجل جلستى لما القيامة تقوم


سألت ايش الاسم قالوا البنات نعمات ام صبعين رطاب والباقى بلح امهات يوم ندهت علينا بيدها الناعمات قلت نعمين تلاتة وأربع خمس نعمات

خضارك زى جنينة وطرحت تينات عودك فى مشيتة عاملّه منحنيات عضامك لينة لايقين على التنيات تانية واتنين تلاتة وأربع خمس تنيات


يا ام عقدين دهب تلاتة وتلاتين طارة ما عيناً رأت ما وردت على بكارة يوم طلت علينا الكل وقعوا سكارى سقطت فى الحليب ما بينتلوا عكارة


الامس العصر بالحاره جيت متمشي و ليه كل ما بتشوفيني يا حلوه تكشي أهديكي السلام تأخدي السلام و تخشي و الباب ذنبه أيه تكسريه فى وشي


هب النسيم وسامع نغم كلماتك وعايز اكلمك وعامل حساب لماتك من جهه الأدب.. أدبك أدب عماتك ومن جهه الجمال.. واخدة جمال اماتك


سقوني السم هال علقم وقايا وقايا وحرموني النظر من ناس يريدوا لقايا خلاص راح العمر ايام قليله بقايا بشكيك لله ياللي كنت السبب فى شقايا


ملكه وبنت ملوك وزاد جمالك ربي و المانيكير محضر والحنن متربي التليفون ضرب ع السفرة.. حكمة ربي قالت لي ألو.. قال لها احنا جروبي


طول يا ليل طول انا فيك ولا نعسان و كل ما اقول تطول تنقص تزيد نقصان و كل ما اتذكرك يا وردة الأغصان اجي انظر لغيرك ألقى النظر يعصاني


السبت و الأحد باب الحبيب دقيته الأتنين و التلات سر القليب حكيته الاربع و الخميس على المخده تكيته و ليلة الجمعه من بعد الهزار بكيته


يا ست البنات ماحلا الجمال فيكي مهما أعمل وأسوي الوصف ما يكفيكي الروح والجسد تاخدي وما يكفيكي بس خلي العيون عشان تعاين فيكي


رايد اكلمك كل ساعة في وسعتنا من بعد الضهر نركب ضهر ناقتنا قالت نعمل ايه لو العرب شافتنا قولي وليد عمي وساقته جار ساقتنا


قالت تقصد إيه ياللي انت بتغازلنا واقف ف طريقنا إن كان طلعنا نزلنا مواعدين بعضنا من صغرنا وما زلنا ما نفوت بعضنا حتى التراب يعزلنا

ومن الأدب السوادني والشعر انهارا لايعلم بها كثيرون رغم ابداعها وروعتها ومعانيها التي تحكي الآم كل عربي وكل مناضل ولهم في الحب اشعارا هي وحدها قادرة على صنع مكتبة أدبية غنية لا تمل منها ولاتكل