شعر عن الرسول

شعر عن الرسول

شعر عن الرسول

مهما تحدثوا ومهما قالوا ومدحوا في شخص الرسول الكريم فإنهم لن يعطوه حقه من التقدير والتعظيم ، فهذا هو محمد سيد الخلق أجمعين الذي قال له رب الكون كله(( أنك لعلى خلق عظيم))

هذا هو محمد سيد الكائنات التي أنطفأت يوم ولادته أنوار كسرى ونيران المجوس .


هذا هو الهادي الذي ملئ الدنيا أنوارا وإشراقا بدعوة الحق التي أخرجت الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم والإيمان ، فماذا نستطيع أن نقول عنه نحن البشر العاجزين أمام قول الله العظيم في معظم آياته ، فيكفيه فخراً أن أسمه ورد صراحة في القرآن في العديد من المرات ، ويكفيه أن الله وملائكته يصلون عليه وجميع المؤمنين في أقصى بقاع الأرض ومشارقها ، فصلوا عليه وسلموا تسليما.


إخترنا لكم مجموعة من القصائد في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:

قصيدة نزار قباني في مدح الرسول :


عز الورود.. وطال فيك أوام ........وأرقت وحدي..والأنام نيام

ورد الجميع ومن سناك تزودوا ........وطردت عن نبع السنى وأقاموا

ومنعت حتى أن أحوم..ولم أكد ........وتقطعت نفسي عليك ..وحاموا

قصدوك وامتدحواودوني اغلقت ........أبواب مدحك..فالحروف عقام

أدنوا فأذكرما جنيت فأنثني ........خجلا..تضيق بحملي الأقدام

أمن الحضيض أريد لمسا للذرى ........جل المقام.. فلا يطال مقام

وزري يكبلني..ويخرسني الأسى ........فيموت في طرف اللسان.. كلام

يممت نحوك يا حبيب الله في ........شوق..تقض مضاجعي الآثام

أرجوالوصول فليل عمري غابة ........أشواكها.. الأوزار.. والآلام

يا من ولدت فأشرقت بربوعنا ........نفحات نورك..وانجلى الإظلام

أأعود ظمئآنا وغيري يرتوي ........أيرد عن حوض النبي ..هيام

كيف الدخول إلى رحاب المصطفى ........والنفس حيرى والذنوب جسام

أو كلما حاولت إلمام به ........أزف البلاء فيصعب الإلمام

ماذا أقول وألف ألف قصيدة ........عصماء قبلي.. سطرت أقلام

مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم ........أسوار مجدك فالدنو لمام

ودنوت مذهولا.. أسيرا لاأرى ........حيران يلجم شعري الإحجام

وتمزقت نفسي كطفل حائر ........قد عاقه عمن يحب ..زحام

حتى وقفت أمام قبرك باكيا ........فتدفق الإحساس ..والإلهام

وتوالت الصور المضيئة كالرؤى ........وطوى الفؤاد سكينة وسلام

يا ملءروحي..وهج حبك في دمي ........قبس يضيء سريرتي..وزمام

أنت الحبيب وأنت من أروى لنا ........حتى أضاء قلوبنا..الإسلام

حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى ........من يحمه الرحمن كيف يضام

وملأت هذا الكون نورا فأختفت ........صور الظلام..وقوضت أصنام

الحزن يملأ يا حبيب جوارحي ......فالمسلمون عن الطريق تعاموا

والذل خيم فالنفوس كئيبة .......وعلى الكبار تطاول الأقزام

الحزن..أصبح خبزنا فمساؤنا ........شجن ..وطعم صباحناأسقام

واليأس ألقى ظله بنفوسنا ........فكأن وجه النيرين.. ظلام

أنى اتجهت ففي العيون غشاوة .......وعلىالقلوب من الظلام ركام

الكرب أرقنا وسهد ليلنا .......من مهده الأشواك كيف ينام

يا طيبة الخيرات ذل المسلمون .......ولا مجير وضيعت ..أحلام

يغضون ان سلب الغريب ديارهم .....وعلى القريب شذى التراب حرام

باتوا أسارى حيرة..وتمزقا .......فكأنهم بين الورى..أغنام


قصيدة حسان بن ثابت في مدح الرسول


أَغـــرّ عليه للنبوة خاتم ..... مـن الله مشهود يلوح ويشهد

وضم الإله اسم النبي إلى اسمه..... إذا قال في الخمس المؤذن: أشهد

وشق لــه من اسمه ليجله........ فـذو العرش محمود وهذا محمد

نبي أتانا بعــد يأس وفترة مــن الرسل...... والأوثانُ في الأرض تعبد

فأمسى سراجاً مستنيراًوهادياً ........ يلـوح كما لاح الصقيل المهند

وأنذرنا ناراً وبشّــر جنةً ....... وعلمـــنا الإسلام فالله نحمد

وأنت إله الخلق ربي وخالقي ...... بذلك ماعـمّرت في الناس أشهد


قصيدة من اين ابدأفي مدح الرسول :

مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟ فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ

مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟ لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ

هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ

هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس ٍ هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ

مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ

مـــــــاذا نقولُ عن الحبيـبِ المجتبى في وصفهِ تتكسرُ الأقــــلامُ

رسموكَ في بعض ِالصحائفِ مجرماً في رسمهم يتجسدُ الإجرامُ

لا عشنا إن لم ننتصر يوماً فــــــــلا سلمت رسومُهُمُ ولا الرسامُ

وصفوك َبالإرهـــــــاب ِدونَ تعقلٍ والوصفُ دونَ تعقلٍ إقحـــامُ

لو يعرفونَ محمداًَ وخصـــــــــــالهُ هتفوا له ولأسلمَ الإعـــــــــلامُ

في سدرةِ الملكوتِ راحَ محلقــــــــاً تباً لهم ولأنفهم إرغــــــــــــامًُ

فالدانمـــــــركُ تجبرت في غييــها لم تعتذر والمسلمونَ نيــــــــامُ

يا حسرة َالسيفِ الذي لم ينعـــــتـق من غمدهِ والمكروماتُ تضامُ


أيسبُ أسوتُنا الحبيبُ فما الـــــــذي يبقى إذا لم تغضبِ الأقــــــوامُ

لا عشنا إن لــم ننتـصر لمحـمـدٍ يوماً لأن المسلمينَ كــــــرامُ

سمعت جموعُ المسلمينَ كلامهم ثم استفاقت نجدُنا والشــــــامُ

يـا أمــة َالمليــــــــــارِ لا تــتخــوفي لا بــد أن تــتـــقـــلبَ الأيـــــــامُ

لا بـــد للشــــعبِ المغيــــبِ أن يفق يوماً ويحدثُ في الربوع ِوئـــــامُ

لا بـــد لليثِ المكــمــم ِأن يـــــــرى يوماً وهل للظالمــــــيـــنَ دوامُ

يا خالدَ اليرموكِ أين ســـــيوفنا أوما لنا في المشرقين ِحسامُ


قصيدة ( ولد الهدى ) أحمد شوقي

وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء .... وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ

الروح والملأ الملائـك حـوله .... للـــديــــــن والدنيا به بُشـراء

والعيش يزهو، والحظيرة تزدهي .... والمنتهى والسِّـدرة العصماء

والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ .... واللوح والقلم البديع رُواء

يا خير من جاء الوجود تحية .... من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا

يومٌ يتيه على الزمان صبـاحُه .... ومســاؤه بمحمــد وضـــــــاءُ

ذُعِرت عروش الظالمين فزُلزلت .... وعلـت على تيجانهم أصـداء

نعـم اليتيم بدت مخايل فضلِه .... واليـتم رزق بعضه و ذكــــــاء

يا من له الأخلاق ما تهوى العلا .... منها وما يتعشق الكبـراء

لو لم يُقم دينًا ، لقامت وحدها .... دينا تضــيء بنوره الآنــــــاء

زانتك في الخُلُق العظيم شمائلٌ .... يُغري بهن ويُولع الكـرماء

فإذا سخوت بلغت بالجود المدى .... وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وإذا عفوت فقـادرا، ومقدَّرًا .... لا يستهين بعفوك الجــهـــــلاء

وإذا رحمــت فـأنت أمٌّ أو أبٌ .... هـذان فـي الدنيا هما الرحماء

وإذا غضبت فإنما هي غَضبة .... في الحب، لا ضغن ولا بغضاء

وإذا خطبت فللمنابر هـزة .... تعرو الندِيَّ وللقـــلـــــوب بكــاء

وإذا قضيت فلا ارتيابَ كأنما .... جاء الخصومَ من السـماء قضاءُ

وإذا حميـت الماء لم يُورَدْ، ولو .... أن القياصر والملوك ظماء

وإذا أجرت فأنت بيـت الله، لـم .... يدخل عليه المسـتجير عـداء

وإذا أخذت العهد أو أعطيـته .... فجميـع عهدك ذمـة و وفـــــاء

يا أيها الأمي، حســبك رتـبةً .... فـي العلم أن دانت بك العلماء

الذكـر ربك الكبرى التي .... فيها لباغي المعجـزات غنــــاء

صدر البيان له إذا التقت اللُّغى .... وتقـدم البلغــــاء والفصـحاء

حسدوا فقـالوا شاعرٌ أو ساحر .... ومن الحســود يكون الاستهزاء

ديـــــن يشيِّد آيـة فــي آيـة .... لبناته الســـــورات والأضـواء

الحق فيه هو الأساس، وكيف لا .... والله جـل جلاله البَــنَّـــــاءُ