شعر عن الصداقة الجميلة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٢ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٥
شعر عن الصداقة الجميلة

الصداقة كلمة جميلة حيث إنّها مزيج من المعاني تنطوي في كلّ حرف من حروفها فهي صدق ينبع من النفس، ودفء مصدره الوجدان، وأمل، وتفاؤل، وإخلاص، وقوة في المحبة والمودة، وهي تمنحنا الهناء فهي نسمة هواء نقيّ تسري بين الأصدقاء، وهنا في هذا المقال جمعتُ لكم شعر عن الصداقة الجميلة.


أشعار عن الصداقة الجميلة

صديق باللسان

كم من صديق باللسان وحينما
تحتاجه قد لا يقوم بواجب


إن جئت تطلب منه عوناً لم تجد
إلا الاعتذار بعد رفع الحواجب


تتعثر الكلمات في شفتيه
والنظرات في زيغ لأفق ذاهب


يخفي ابتسامتة كأنك جئته
بمصائب يرمينه بمصائب


والصحب حولك يظهرون بأنّهم
الأوفياء لأجل نيل مأرب


وإذا اضطررت إليهم أو ضاقت
الأيام مالك في الورى من صاحب


جرب صديقك قبل أن تحتاجه
أنّ الصديق يكون بعد تجارب


أما صداقات اللسان فإنّها
مثل السراب ومثل حلم كاذب


في خاطري كلمة

أنا في خاطري كلمة ولا ني قادر أخفيها

يقولون الزمن غادر وأنا اقول الزمن وافي

يقولون الصداقه سنين تبعدها وتدنيها

واقول أنّ القلوب أقوى ما بين إحساسه وإحساسي

صداقة ترم خلتني .. مع رقة معانيها

كتبت من الوفا قصة أدونها بتجرافي

ألا كل الحلى منهو بهالدنيا يوازيها

صديقة لا قسى وقتي وغدا بي الدهر جافي

عسى الله بالفرح يملى حياته وكل أمانيها

بفضل الله يحققها ويبقى قلبها صافي

وعسى المولى يخليها لعين دوم ترجّيها

وتبقى بيننا الصحبة على مر الزمن كافي

وصلاة الله على طه عدد ما نادى ناديها

في يوم الضيق يوم العبد يلجا ربنا حافي


الصداقة كنز

الصداقة كنز معناها جميل

من ملكها أشهد أنه ملك

تعرف أوصافك من أوصاف الخليل

والصديق أحيان أقرب من هلك

من كلام المصطفى سقنا الدليل

الجليس اثنين واحدهم هلِك

حامل المسك طبّن للعليل

صاحبً للخير بدروبه سلك

لو تحس بضيق للضيقة يزيل

لو تغيب شوي عن الحال سألك

والجليس السوء النذل الرذيل

نافخ الكير من الكير شعلك

مايعين بخير خيره مستحيل

ماوراه إحسان يجهل بجهلك

لو تمر بسوء دور لك بديل

خاينن ماشال همٍ لزعلك

الفضل لله والشكر الجزيل

يا فؤادي خير من المولى شملك

البداية عين وآخرها سبيل

والوسط إبرة وفكر بمهلك


خاطرة عن الصداقة

ماذا أكتب عن الصداقه فإنها أساس الكمال

وماذا أكتب عن الأخوه في الله فإنها كنز من الجمال

وماذا أكتب عن الوفاء فإنه عمل الأبطال

وماذا أكتب عن الإخلاص فإنه من شمول الجمال

وماذا أكتب عن الحبّ فإنّه تعبير عن الحال

وماذا أكتب عن التسامح فإنّه طريق إلى الوصال

وماذا أكتب عن الجمال فإنّه موجود بلا احتمال


جرح الصداقة

جرح الصداقة ما تداويه الأيام

لمن جرحني صاحبي وش بقالي

لصار أعز الناس بزيدك الأم

من ترتجى يا قلب تشكيه حالي

عزي لقلب دايم الدوم منضام

ما شاف في هالدنيا رفيق موالي

يا حظ من مثلك هنا العمر له دام

يا حظ منهو قاسي ما يبالي

أبكي على جرحي وداويه بوهام

والقلب لو زادت همومه شكالي

دمعة ورا دمعة والأحزان قدام

والحب كلمه عشتها في خيالي


دموع القلب

دموع القلب ما أقسى وما أشقى معانيها
أخي في الله أنقذني سواد العين يغشيها


أنا الأحزان مادامت أنا العبسات أحييها
على الجدران أكتبها بصمت الروح أبنيها


شغاف القلب مكلوماً يئن شفاء مدميها
ألم تسمعه يبتهل إلى الله ليحميها


أيا نورٌ إذا ما الزهر شاهدها لَيغبطها
وضاع الشدو إذ يسمع أغانيها


يخطّ البشر مبسمها ليرسمها
لها حبّي لها عمري إله الكون خلّيها


الصداقة

الصداقة.. أسمى حب في الوجود
الصداقة .. كنز ما يفنى أبد


الصداقة.. رمز للحب الخلود
حب طاهر.. لا نفاق.. ولا حسد


الصداقة.. كون ماله من حدود
الصداقة.. دار عيشتها سعد


الصداقة.. مالها شرط وبنود
الصداقة.. ساسها (صون العهد)


الصداقة .. مبتداها يا ودود
احترام الود.. وعشرة للأبد


غريبة حيل

غريبة حيل هالدنيا تفرقنا بدون شعور
ولا ترحم ولا تعطف ولا تقدر صداقتنا


صحيح أن الزمن دوار وأيام الزمان تدور
صحيح إنّ الوداع صعب وهو أعظم مصايبنا


توادعنا، وتفارقنا، ومشينا جنب ذاك السور
جميلة أيامنا كانت سعادتنا وشقاوتنا


أحد ينسى هذاك الصوت المعروف والمشهور
يصبحنا بتهزيئة ويقول:اسمعوا إذاعتنا


وعشان نعصي أوامرهم كنا ناخر الطابور
ونتفلسف وتقهرهم ونجاوبهم بضحكتنا


وتبدأ الحصه الأولى ويجينا المدرس المغرور
نحاول نحرق أعصابه بما تحمله خبرتنا


ويجينا الثاني بوجهه مبتسم مسرور
ونقلب ضحكته هم وهاذي هي عادتنا


ننسى المدرس والحصه نجاوب ننصب الجرور
نزيد الطين بله ونستعبط بإجابتنا


نسولف بأوّل الحصة نكتب والقلم مكسوور
نموّه للمدرس ما درى وش هي كتابتنا


نشاغب نزعج ونضحك ولكن قلبنا عصفور
نسامح غلطه الثاني لجلّ خاطر برائتنا


أصدقاء يوفقكم إلهي الواحد المشكور
إذا ضاقت بنا الدنيا يساعدنا بمصيبتنا


أصدقاء هاذيك أيام راحت والسنين شهور
فمان الله ولاتنسون محبتنا وأخوتنا


خاب الرجا يا صاحبي

خاب الرجا يا صاحبي لامع الصيت
الصاحب إللي عند كل حاجة عدمته


جابتني الحاجة وجيتك على البيت
وأفشيت لك سرن بنفسي لزمته


أبيك تنقذ ظامري من التناهيت
الله يساعدني على إللي كتمته


ووعدتني والظاهر إنك تناسيت
أهملت وعدي يالصديق وهضمته


عاملتني كني خطايه السلاحيت
مقبل ترحب به ومقفي شتمته


لكن قولو له تراني تراخيت
وإللي بنيته من صداقه هدمته


وإن ضاق صدري لفضل الهجن شديت
حرى نهر هموم اللي ركبت وزهمته


وشديت لديار الجدود وتسليت
أمشي نهاري وأسود الليل نمته


وإن شفت مجلس ذلّ عنه تناحيت
والنفس عن باقي المذله عصمته


الذل مارضى لو أصبحت مامسيت
والصبر عز وهيبة الصديق .. صمته


صديق صدوق

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا


ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا


فما كل من تهواه يهواك قلبه
ولا كلّ من صافيته لك قد صفا


إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلا خير في خلّ يجيء تكلّفاً


ولا خير في خل يخون خليله
ويلقاه من بعد المودة بالجفا


وينكر عيشاً قد تقادم عهده
ويظهر سراً كان بالأمس في خفا


سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفاً


ما يعرف الأخوة

ما يعرف الخوه ياكود إلاصاحيب
الي يحفضون الصداقه أمانه


شرواكم هم أهل الوفاء والمواجيب
وإلا الردي دايم طويل لسانه


ومن لا يعرف العيب ماهمه العيب
حتى لون العيب يلحق إخوانه


وعود البخور ليحترق ريحته طيب
وطيب الرجل بالمرجله والشهامه


وبعض العرب زلات هرجه عذاريب
وبعض العرب زلات هرجه ميانه


وأكثر مثل يطري علي قبل لا غيب
ترا الخوي يا ناس مثلالأمانه