شعر عن العيون

شعر عن العيون


شعر عن العيون

أبدع الشّعراء العرب في وصف العيون الجميلة الّتي يمتزج فيها الغموض والجمال والسّحر، واتّصف الشّعر الّذي يصف العيون بالشّعر العذريّ، والكلمة الرّقيقة ولجماليّة هذا الشعر، اخترنا لكم مجموعة من الأشعار عن العيون.

العيون السود – إيليا أبو ماضي

ليت الذي خلق العــــيون الســــــودا

خــلق القلـــوب الخــــافقات حديدا

لولا نواعــســهـــــا ولولا ســـحـــــرها

ما ودّ مـــالك قـــلبه لـــــو صـــــيدا

عَـــــوذْ فــــــؤادك من نبال لحـاضها

أو مـتْ كمـــا شاء الغرام شهيدا

إن أنت أبصرت الجمال ولم تهــــــم

كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا

وإذا طــــلبت مع الصّـــــــبابة لـــذّةً

فــلقد طــلبت الضّـائع المــوجــودا

يــا ويــح قـــلبي إنّـه في جـــــانبي

وأضـــنه نـــائي المــــــزار بعـيدا

مــســـتوفـــــزٌ شــــوقاً إلى أحـــبابه

المـــرء يكره أن يعــــيش وحيدا

بـــــــرأ الإله له الضــّــــــــلوع وقايةً

وأرتـــــــه شقوته الضّلوع قيود

فإذا هــــــفا بــــــــرق المنى وهفا له

هــــــاجــــت دفائنه عليه رعــــود

جــــشَّــــمتُهُ صــــبراً فـــــلما لم يطقْ

جـــشــــمته التصويب والتصعيد

لــو أســتطيع وقـيته بطش الهوى

ولـــو استطاع سلا الهوى محمود

هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا

نــاراً وصــــار لها الفـــؤاد وقود

والحــبٌ صوتٌ ، فهــــو أنــــــــةُ نائحٍ

طـــوراً وآونــــة يكون نشــــيد

يهــــب البــواغم ألســـــــناً صداحة

فــــإذا تجنى أســــــكت الغريد

ما لي أكــــلّف مهـجــتي كتم الأسى

إن طــــال عهد الجرح صار صديدا

ويــلذُّ نفــــــسي أن تكون شـــقيةً

ويلــذ قلبي أن يكــــــــون عميدا

إن كنت تدري ما الغـرام فداوني

أو، لا فخلّ العــــــــذل والتفنيدا



قصيدة الشاعر نزار قباني عن العيون

ذات العينين السوداوين المقمرتين

ذات العينين الصاحيتين الممطرتين

لا أطلب أبداً من ربّي

إلّا شيئين

أن يحفظ هاتين العينين

ويزد بأيامي يومين

كي أكتب شعراً

في هاتين اللؤلؤلتين

قصيدةالشاعر جرير عن العيون

إنّ العيون التي في طرفها حــور

قتلتنـا ثم لم يحين قتــلانا

يصر عن ذا اللبّ حتى لا حراك به

وهن أضعف خلـق الله إنساناً


شعر عن العيون الساحرة

كم سحرتني أعين كثيرة

لأنّ في سحرها أسرار

وكم سحرتني نظراتها

لأنّ في نظراتها إعصار

وكم سحرتُ من بريق لمعانها

لأن في بريقها أنوار

وكم سحرت ُ من غموضها

لأن في غموضها أخبار

وكم تمنّيت أن اسألها

ولكن في سؤالها أخطار

وكم تمنّيت رؤيتها ثانية

لأنّ في رؤيتها ازدهار

وكم تمنّيت أن امتلكها

لأنّ في تملّكها انتصار

وكم أحببتها وعشقتها

لأنّ في حبهاوعشقها إجبار

وكم تصوّرتها مرار

لأن في تصوّرها إصرار

فدومي أيّتها الأعين الجميلة

دومي على سحرك فأنا على انتظار

الشاعر محمد علي السنوسي يصف العيون الدامعة

دموعك يا حسناء تغري بي الهوى

فعيناك مينائـي وقلبي قد رسا


لمحتك من قلبٍ رقـيقٍ فلـم أزل

أراكٍ بقلبي في صبحٍ وفي مسا


الشاعر إيليا أبو ماضي

رأيت في عينيك سحر الهوى مندفعاً

كالنّور من نجمتين

فبتّ لا أقـوى على دفـعـه

من ردّ عنه عارضاً باليدين

يـا جنـّة الحب ودنيا المنى

ما خلّتني ألقاك في مقلتين


قصيدة خضراء العيون

حبيبتي

طاغية الجمال خضراء العيون

تعلم أنّي بها مفتون

حالي عجيب والنّاس من حولي حائرون

هل نهاية هذا الحبّ الجنون؟

حبيبتي

تعلم كيف عذاب الحبّ يكون

تهرب منّي وأطاردها كالمجنون

والنّاس عمّا في خاطري يتساءلون

وأصبحوا عن حبّي وعشقي يتحاكون

وبأخباري يتناقلون ومن القصص يؤلّفون

وعنّي يقولون

مجنون خضراء العيون

لكنّهم لا يعلمون أو يعرفون

أنّي أبحث عن قلب حنون

وأريدهم من جراح حبي وعشقي يداوون

لكنّهم بحزني لا يعلمون

ولا يدرون أو يشعرون

جرح أوّل حبٍّ كيف يكون

كيف يكون

حبيبتي خضراءالعيون