صعوبات العيش في الريف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ٨ يناير ٢٠١٧
صعوبات العيش في الريف

الريف

يختلف مفهوم الريف من دولة إلى أخرى ففي الدول العربية يخص المناطق الزراعية التي تخلو من أي نشاط صناعي، أما في الدول المتقدمة فالأرياف هي المناطق التي تقع خارج حدود المدينة، ولا ترتبط دائماً بالنشاط الزراعي، وتكون ذات مساحات خضراء كبيرة تقل فيها الكثافة السكانية.


الحياة الريفيّة

لا شك أنّ الحياة الريفية هي حياة بسيطة تتميز بالهواء النقي والصحة التي تخلو من الأمراض، حيث يهتم الفلاح بزراعة الأراضي من محاصيل القمح، والخضروات، وأشجار الزيتون، وأشجار الفاكهة بأنواعها، والمرأة الريفية تهتم بالماشية والدواجن فتُطعم الأغنام والأبقار للحصول على الحليب لتصنع منه الألبان والأجبان، وكذلك الحصول على البيض من الدجاج، وتحضر الخبز بالطرق التقليدية، وهي التي تدير المنزل وتهتم بزوجها والأولاد.


تتساوى الحياة بين الناس في الحياة الريفية ولا توجد فروقات طبقية بينهم، وغالباً ما نجدهم مترابطين؛ حيث تكون علاقتهم مبنية على أساس التكافل والمحبة، فهم متقاربون جداً من بعضهم، لكن بالرغم من بساطة الحياة في الريف وجمالها وفي ظل تقدم المدينة نرى أنّ القرية لا تخلو من الصعوبات التي تؤدي بالسكان للهجرة إلى مكان آخر، وسنتعرف على أهم صعوبات الحياة الريفية في هذا المقال.


صعوبات العيش في الريف

  • صعوبة المواصلات؛ فالريف بعيد عن المدينة، لذلك يعاني سكان الأرياف من عدم توفر المواصلات التي تنقلهم إلى المدن، إما بسبب بعد القرية عن المدينة، وإما بسبب الطرق الوعرة الرديئة التي تؤدي للريف، والطرق الضيقة الموجودة في الريف، مما يجعل الخروج للمدينة أمراً صعباً.
  • عدم توفر الخدمات الصحية والتعليمية، فيخلو الريف عادة من المستشفيات لذا عند الحالات الطارئة التي لا تعالجها المراكز الصحية يتم نقل المريض إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، أما من الناحية التعليمية فقد يقام في الريف المدارس الأساسية لكنّها تخلو من المرحلة الثانوية، مما يجبر الطالب أن يكمل دراسته في المدارس الثانوية التي بجوار سكنهم، لكن ما يزعج الطالب حينها المسافة الطويلة، وصعوبة المواصلات خصوصاً في فصل الشتاء، بالإضافة إلى تكلفة الدراسة.
  • شعور سكان الريف بالعزلة عن المدينة، بسبب عدم توفر وسائل الاتصال والإنترنت وأجهزة الاتصالات، وعدم الوعي الكامل بكيفية العمل على الأجهزة الحديثة التي تساعد على التقارب والاتصال بين المدينة والريف.
  • تدني دخل الفرد في الريف فهو يعتمد على الزراعة، إذ يعتمد الفلاح في الريف على ما ينتجه من محاصيل زراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي إذا كانت مساحة أرضه صغيرة، أما إذا كان يزرع الأراضي الكبيرة فقد يعاني من قلة الأيدي العاملة، وصعوبة نقل إنتاجه وتسويقه في المدينة مما قد يخسر في تكلفة الإنتاج الذي أنتجه في السنة.
  • خلوّ القرية من الخدمات المتاحة لأهل المدن من ملاعب رياضية، ونوادٍ اجتماعية، ومطاعم، ومكتبات، ومكاتب بريد، وحدائق كبيرة، وفرص وظيفية، وما يعيق توفر هذه الخدمات قلة الكثافة السكانية والعشوائية في التنظيم داخل الأرياف.