صفات الرسول الأخلاقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ٦ أبريل ٢٠١٦
صفات الرسول الأخلاقية

الرسول محمد صلّى الله عليه وسلم

الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والرسل الذين بعثهم الله سبحانه وتعالى للناس لهدايتهم لطريق الحق والخير ولإبعادهم عن الباطل وطريق الشر، واسمه الكامل محمد بن عبد الله القرشي من قبيلة قريش التي سكنت الجزيرة العربية، وعاش يتيم الأم والأب وقد اتصف بين قومه بعددٍ من الخصال التي تركت له عظيم الأثر حتى قبل مجيء الإسلام، وفي هذا المقال سنتحدّث عن أبرز صفاته عليه الصلاة والسلام لنوضّح الشخصية العظيمة التي كان لها أثراً كبيراً تركته في النفوس التي عايشته والتي لم يكتب لها أن تعيش معه وآمنت برسالته بعمقٍ ويقين.


صفات الرسول الأخلاقية

  • التحلي بالأخلاق الحميدة مثل الحكمة والكرم وغيرها.
  • الصدق والأمانة حيث كان لقبه في قبيلة قريش الصادق الأمين.
  • الأدب.
  • حسن الحديث وطيب الكلام.
  • الأسلوب الليّن في الدعوة والحديث مع المسلمين وغير المسلمين.
  • المبادرة بالسلام على الآخرين.
  • النقاش مع الزوجة ومشاورتها والحديث الليّن معها.
  • الرحمة بالصغار والكبار والنساء والخدم والحيوانات.
  • دوام الابتسامة وبشاشة الوجه.
  • كان يقبل الهدية ويرفض الصدقة.
  • الصبر على الأذى والعداوة والبغضاء والحقد.
  • إكرام الضيوف.
  • إحقاق الحق وإبطال الباطل.
  • لطف المعشر.
  • ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى وفعل الخير والتشجيع عليه في كل المواقف واللحظات.
  • إصلاح ذات البين فكان يقرّب وجهات النظر بين المتخاصمين ويؤلف بين قلوبهم.
  • دوام التفكير في الأمة.
  • الترفّع عن المعاصي والذنوب وما لا يليق من الأفعال.
  • مساعدة المحتاجين.
  • التسامح فلم يحقد على أحدٍ فقد كان دائم الرحمة ويغفر لمن يسيئون إليه، فقد ورد عنه في فتح مكة أنه قال صلى الله عليه وسلم" اذهبوا فأنتم الطلقاء" لقريش الكافرة عندما دخل هو وصحابته مكة بعد أن أخرجوا منها وعذبوا من أجل دينهم.
  • الشجاعة في الحروب والمعارك والغزوات.
  • الوفاء بالعهود فلم يغدر بأحدٍ قط في مختلف الظروف والمواقف وحتى مع أعدائه الذين آذوه وعذّبوه.


يجدر ذكر أنّه ورد عن عائشةٍ رضي الله عنها والتي كانت زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم أنّها قالت "كان خلقه القرآن" في إشارةٍ إلى أنّه عليه الصلاة والسلام اتصف بما أكّد عليه الدين الإسلامي من خلال إيراده في القرآن الكريم كالصدق، والوفاء، والتضحية، والإيثار، حيث كان سيدنا محمد من أكثر خلق الله عز وجل التزاماً بما جاء به الله ومن أكثرهم أيضاً تجنباً لما نهى عنه، وقد قال عنه القرآن الكريم "وإنّك لعلى خلق عظيم".