طرق تحقيق السعادة بين الزوج والزوجة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٤ مايو ٢٠١٧
طرق تحقيق السعادة بين الزوج والزوجة

السعادة الزوجية

إنّ تحقيق السعادة الزوجية أمرٌ غير صعب، إلّا أنّه يحتاج إلى بعض الأمور التي تتعلق بحياة الزوجين لتحقيق ذلك، ورغم ذلك فإننا نجد العديد من الأزواج يشتكون من تفاقم المشكلات والمشاجرات، وعدم التمكن من فهم الشريك، لذلك وفي هذا المقال سنذكر بعض الطُرق التي تحقيق السعادة بين الزوجين.


طُرق تحقيق السعادة الزوجية

معقولية المسافة

يمل بعض الأزواج من بعضهم البعض، بسبب وجودهم أغلب الوقت في ذات المكان وهو المنزل، وهذا ما يُقلل شوق أحدهما إلى الآخر، كما أنّ الاحتكاك الدائم بينهما يُسبب العديد من المشاكل التي تقتل مع مرور الوقت المحبة والدفء في المنزل، لذا من الأفضل أنّ يفترق الزوجان خلال اليوم لبعض الوقت، ليمارس كل منهما النشاطات التي يُحبها، فلا ضير إنّ تركت الزوجة زوجها ليعمل في غرفة مكتبه، بينما تُمارس الرياضة في الحديقة الخارجية، أو إحدى غرف المنزل المُنفصلة، كما لا نقصد بالمسافة فقط المسافة المكانية، بل مسافة الاحتكاك بالحديث؛ فلا داعي لكثرة الأسئلة بين الزوجين، فذاك أمرٌ مرهق، ويُنفر كل طرف من الآخر.


التفاهم

من الخطأ أنّ يتم إخضاع العلاقة الزوجية لمطالب الزوج ورغبته فقط، أو رغبة الزوجة فقط، وعليه يشعر أحد الطرفين بالقمع والظلم، وإنّ كبت شعوره بذلك لفترةٍ ما سوف يخرجه عن طوره مع أول نقاشٍ بينهما، لذا يُنصح باعتماد التفاهم حول أي مسألةٍ عاديةٍ كانت أو خلافية، كما يجب أنّ يحترم الزوجان بعضهما البعض، فلا يُهدد الرجل المرأة بالطلاق، أو الضرب، والحبس المنزلي، ومُقابل ذلك لا تستغل الزوجة فقر زوجها مثلاً لتحط من قيمته، موجهةً له الكلام الجارح والخارج عن الأدب.


التخلص من الرتابة

إنّ الروتين اليومي ورتابة الأنشطة التي يقوم بها الزوجان في المنزل، تؤدي فعلياً إلى الملل، وللقضاء عليه أو التخفيف منه بين الحين والآخر، يمكن إدخال بعض التغييرات البسيطة، كأن تُغيّر الزوجة أسلوب حديثها مع الزوج، فتتحول من امرأة كثيرة التحدث، لزوجة هادئة تؤمن بضرورة الصمت في بعض الأحيان، أو أنّها كانت تعتبر الجدية أسلوباً ضرورياً لكسب رضا الزوج، وتخلت عن هذه القناعة الخاطئة، لتبادل زوجها بالكثير من النكات والطرائف، بالإضافة إلى إدخال بعض الأنشطة الجديدة على برنامج الأسبوع، كالخروج مساءص للمشي، أو إرسال باقة ورد للزوجة في عملها والعكس، وهناك العديد من الأمور الأُخرى التي يمكن القيام بها، للتخلص من روتين الحياة الزوجية.


تحمل طباع بعضهما

يجب أنّ يتحمل كُلٌ منهما طباع الآخر، ومحاولة معالجتها والتخلص منها، فإنّ كان الزوج لا يُحب أن يتحدث أحدٌ إليه عندما يشعر بالغضب أو الحزن، كما العديد من الرجال، لا يُطلب من الزوجة البقاء أمامه، والإصرار على معرفة سبب حالته السيئة، وفي المقابل لا بد أن يتفهم الرجل بعض الخصال التي قد يراها عادية أو بسيطة في المرأة التي تُحب الاستماع للغزل والكلام العذب، كما تمقت بعض الزوجات تدخل الزوج في طريقة تعبيرهن عن المشاعر، أو حتى المشاركة في الرأي خلال الجلسات العائلية.