طرق علاج مرض البهاق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٦ ، ١٣ أبريل ٢٠١٧
طرق علاج مرض البهاق

مرض البهاق

يعد من الأمراض الجلدية غير المعدية والذي يصيب جميع الأجناس البشرية، ويمكن تعريفه على أنّه زوال اللون الطبيعي للجلد حيث يظهر على شكل بقع بيضاء اللون وغير منتظمة وواضحة في الجسم، ويمكن أن يكون بكامل الجسم أو في أماكن متفرقة، وتتكون تلك البقع الجلدية نتيجة فقدان مادة الميلانين التي تفرزها الغدة النخامية، إذ تعتبر مادة الميلانين هي المسؤولة عن لون الجلد والعيون والشعر والتي نستطيع من خلالها تمييز الناس من بعضهم البعض.

يعرف مرض البهاق علمياً بأنّه خلل صبغي يكون نتيجة عن تحطيم خلايا القتامينية، وهي الخلايا المُنتجة للصبغة في الجلد، وحتى الوقت الحالي لا يُعرف المسبب الرئيسي له، إلّا أنّ هناك عوامل تساعد على الإصابة به، ومن خلال المقال سوف نتعرف على أسباب الإصابة بالبهاق طرق العلاج.


أسباب الإصابة بمرض البهاق

  • الوراثة حيث ينتقل المرض من جيل إلى آخر، بالإضافة إلى العوامل الجينية.
  • الإصابة بخلل في وظيفة الخلايا الصبغية بسبب وجود خلل في الأعصاب المغذية لها.
  • وجود تفاعل مناعي ذاتي ممّا يؤدي إلى تعرف الجسم على الخلايا الصبغية على أنّها خلايا غريبة عن الجسم، وبالتالي يتم التعامل معها وتدميرها.
  • يمكن الإصابة بالبهاق نتيجة حرق الشمس الشديد.
  • التعرض لأزمة عصبية شديد نتيجة موت شخص عزيز.
  • تدمير الخلايا الصبغية لنفسها.
  • الإصابة بأمراض الجهاز المناعي، مثل: الذئبة الحمراء الجلدية.
  • أمراض الغدة النخامية، مثل: أورام الغدة النخامية أو ضمورها.


طرق علاج مرض البهاق

العلاج الموضعي

تشمل كريمات الكورتيزون الموضعية والتي تستعمل في علاج بقع البهاق التي ظهرت حديثاً، ويجب أن تُستخدم من قبل طبيب الجلدية حتى يتم اختيار النوع المناسب منها، حيث تساعد تلك الكريمات في وقف انتشار البقع واستعادة اللون.


محلول السورالين

هو مادة كيميائية تزيد امتصاص الجلد للأشعة فوق البنفسجية بنسبة تصل إلى مئة ضعف عن المعدل الطبيعي، وبالتالي فإنّه يجب عند استخدام المحلول التعرض لأشعة الشمس، فهو ينشط الخلايا الصبغية الموجود لإفراز المادة الصبغية والتبرع فيها للمناطق المصابة بالبهاق، وهو علاج يفيد المرضى الذين يعانون من بقع قليلة تغطي أقل من عشرين بالمئة من الجسم.


مضادات المناعة

هي مضادات مناعية غير سترودية تعالج بقع البهاق المحدودة، حيث يمكن أن تفيد بعض الأشخاص ولا تفيد البعض الآخر، وفي العادة تستخدم مع علاج الأكزيمر ليزر.


العلاج بالأشعة الفوق بنفسجية

هي الأكثر شيوعاً واستخداماً، ويتم استخدام النوع B من الأشعة ذات الحزم الضيقة، حيث يُعرّض الطبيب المختص جسم المريض لهذه الأشعة على فترات معينة تصل إلى ثلاث جلسات في الأسبوع لمدة يمكن أن تصل إلى الشهر.


العلاج بالليزر

يتم العلاج به عن طريق جهاز معين يسمى الإكزيمر ليزر، إذ يعالج مناطق معينة بشكلٍ سريع.


العلاج الجراحي

هي تعد الأحدث بشكل عام ويضطر الطبيب إلى إخضاع المريض للجراحة عندما لا تستجيب العلاجات الدوائية الأخرى، ويكون العلاج إما بالوشم أو زراعة التطعيمات الشعرية أو ترقيع الجلد، أو زراعة الخلايا الصبغية الذاتية.