طريقة إزالة شمع الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢ مايو ٢٠١٨
طريقة إزالة شمع الأذن

شمع الأذن

يتمّ إنتاج شمع الأذن في قناة الأذن الخارجية، الواقعة بين صيوان الأذن والأذن الوسطى. وفي الحقيقة تحتوي قناة الأذن الخارجية على غدد خاصة تنتج شمع الأذن الذي يُعرف علمياً بالصملاخ (بالإنجليزية: Cerumen)، ومن الجدير بالذكر أنّ قناة الأذن الخارجية تحتوي دائماً على كمية كافية من الشمع، حيث يُنتج الشمع طوال الوقت عند معظم الأفراد، ومن ثمّ يتحرك شمع الأذن ببطء عبر قناة الأذن الخارجية إلى فتحة الأذن. ويؤدي شمع الأذن العديد من الوظائف منها منع حكة الأذن وجفافها؛ ويُعزى ذلك لقيامه بحماية وترطيب قناة الأذن، ويقوم شمع الأذن أيضاً بمحاربة العدوى التي يمكن أن تؤذي الجلد داخل قناة الأذن، ويعمل كدرع واقٍ بين العالم الخارجي وطبلة الأذن، إذ يساعد الشمع على حبس الغبار، والأوساخ، والأشياء الأخرى التي تدخل الأذن ويمنعها من الوصول إلى الأجزاء الداخلية للأذن.[١]


طرق إزالة شمع الأذن الزائد

يمكن اتباع إحدى الطرق التالية لإزالة شمع الأذن الزائد:[٢][٣]

  • تنظيف الأذن الخارجية: حيث يمكن تنظيف الأذن الخارجية بقطعة قماش، دون إدخال أيّ شيء في قناة الأذن.
  • استخدام العلاجات المنزلية: حيث إنّ معظم حالات انسداد شمع الأذن تستجيب للعلاجات المنزلية المستخدمة لتليين الشمع وذلك بوضع بضع قطرات من الزيوت المعدنية، أو زيت الأطفال، أو الجليسرين في الأذن.
  • استخدام قطرات الأذن: تُباع في الصيدليات قطرات للأذن تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide) أو بيروكسيد الكارباميد (بالإنجليزية: Carbamide peroxide) يمكن استخدامها لإزالة الشمع.
  • استخدام الإرواء الأذنيّ: يمكن أن يقوم الطبيب بالإرواء الأذنيّ (بالإنجليزية: Irrigation) وذلك بغسل الأذن بمحلول مائي دافئ كما يمكن القيام بهذا الإجراء في المنزل باستخدام إحدى مجموعات إرواء الأنف المتوفرة تجارياً، والتي تحتوي على مِحقن ومحلول مائي. وممّا ينبغي التنويه إليه تجنّب القيام بالإرواء الأذني لمرضى السكري، أو للأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن، أو أولئك الذين يضعون أنبوباً في طبلة الأذن، أو لديهم مشاكل جلدية مثل الإكزيما في قناة الأذن، أو ضعف في جهاز المناعة. وقد يكون من الضروري القيام بإرواء الأذن عدّة مرات في حال تراكم الشمع بكثرة ولمرات عديدة، فقد يساعد إرواء الأذن بشكل روتينيّ على منع تراكم الشمع مرة أخرى، ويشمل إرواء الأذن الخطوات التالية:
    • الوقوف أو الجلوس مع إبقاء الرأس مستقيماً.
    • مسك الجزء الخارجي من الأذن وسحبه للأعلى برفق.
    • دفع المحلول المائي داخل الأذن باستخدام المحقَنة، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تدفئة المحلول ليصبح بنفس درجة حرارة الجسم، حيث إنّ استخدام الماء البارد جداً أو الحار جداً يمكن أن يسبّب الدوخة.
    • السماح للماء الزائد بالخروج من الأذن عن طريق ترجيح الرأس.
  • الإزالة اليدوية لشمع الأذن: يتمّ إجراء الإزالة اليدوية في أغلب الأحيان بواسطة أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة عن طريق الشفط أو باستخدام أدوات مصغّرة خاصة، ومِجهَر لتكبير قناة الأذن. ويمكن اللجوء إلى الإزالة اليدوية لشمع الأذن إذا كانت قناة الأذن ضيقة، وطبلة الأذن بها ثقب أو أنبوب، أو في حال فشل الطرق الأخرى في إزالة الشمع، أو في حال وجود مشاكل جلدية تؤثر في قناة الأذن، أو الإصابة بمرض السكري، أو المعاناة من ضعف جهاز المناعة.


طرق إزالة الشمع غير الآمنة

ينبغي تجنب الطرق التالية لإزالة شمع الأذن:[٢]

  • استخدام شمعه الأذن: (بالإنجليزية: Ear candling) أو مخاريط الأذن (بالإنجليزية: Ear coning) أو العلاج الحراري الأذيني (بالإنجليزية: Thermal auricular therapy) وفيها يتمّ إدخال الشموع المجوفة ذات الشكل المخروطي والمصنوعة عادة من القماش المشبّع بالشمع، في قناة الأذن ويتمّ إضاءة طرفها الخارجي. وتُعتبر هذه الطريقة غير آمنة لأنّها قد تؤدي إلى إصابات خطيرة كالحروق، أو حدوث انسداد في قناة الأذن، أو ثقب في الغشاء الذي يفصل بين قناة الأذن الخارجية والأذن الوسطى. كما أنّه لا توجد دراسات أو أدلة علمية تدعم فعالية هذه الطريقة للتخلص من شمع الأذن.
  • استخدام عيدان الأذن القطنية: يسعى العديد من الأشخاص إلى المحافظة على آذانهم نظيفة من خلال استخدام عيدان الأذن القطنية، إلا أنّ تنظيف الأذن قد يضعف القدرة على السمع، وذلك أنّ قناة الأذن وطبلتها يُعتبران جزئين حساسين ومعقدين، وينبغي إيلاؤهما عناية خاصة ويبدأ ذلك بالتوقف عن إدخال العيدان القطنية أو أيّ أشياء أخرى في قناة الأذن، إذ إنّ هذه العيدان تعمل على دفع الشمع في عمق قناة الأذن، مما يتسبّب بانسدادها، وفي حال الاضطرار لتنظيف الأذن باستخدام العيدان القطنية، يمكن تنظيف الجزء الخارجي منها فقط دون إدخال العيدان في قناة الأذن.[٣]


انسداد قناة الأذن

يُعدّ انسداد قناة الأذن أحد أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان السمع. ومن الجدير بالذكر أنّه لا يجب تنظيف قنوات الأذن أبداً إلّا عندما تتراكم كمية كافية من شمع الأذن لتسبّب أعراضاً مزعجة أو تمنع التقييم الدقيق للأذن من قِبل الطبيب، وهي حالة طبية تسمى بانحشار الصملاخ (بالإنجليزية: Cerumen impaction) قد تتسبّب بألم الأذن، والشعور بامتلاء الأذن، وفقدان السمع الجزئي، وطنين الأذن، وحكُّها، والسعال، وخروج افرازات من الأذن.[٢]


مراجعة الطبيب

ينبغي مراجعة الطبيب في الحالات التالية:[٤]

  • المعاناة من علامات وأعراض انسداد شمع الأذن، ومن الجدير بالذكر أنّ العلامات والأعراض يمكن أن تشير إلى حالة طبية أخرى غير انسداد شمع الأذن، إذ إنّ وجع الأذن أو انخفاض السمع، لا يعني بالضرورة تراكم الشمع في الأذن، بل من الممكن أن يكون بسبب حالة طبية أخرى تتطلب الانتباه والعلاج، فلا توجد طريقة لمعرفة تراكم الشمع دون النظر في الأذنين من قبل الطبيب.
  • الحاجة إلى إزالة شمع الأذن في الحالات التالية؛ وجود جهاز موصول بقناة الأذن، أو بعد الخضوع لجراحة في الأذن، أو في حال وجود ثقب في طبلة الأذن، أو المعاناة من ألم الأذن، أو عدم تصريف سوائل الأذن.


المراجع

  1. "What's Earwax?", kidshealth.org, Retrieved 27-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Earwax and Care", www.entnet.org, Retrieved 27-3-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Earwax Buildup and Blockage", www.healthline.com, Retrieved 27-3-2018. Edited.
  4. "Earwax blockage", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-3-2018. Edited.