طريقة الاغتسال من الحيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٧
طريقة الاغتسال من الحيض

الغُسل

الغُسل لغةً يعني التّطهير إذا جاء بضم الغين، أما الغِسل بالكسر فهو ما يغسل به الرّأس من خطميّ ونحو ذلك، واصطلاحاً يعرّف الغُسل بأنّه استعمال ماء طاهر في جميع البدن، على وجه مخصوص بشروط وأركانٍ معينة،[١] والغُسل مشروع في الكتاب والسّنة،[٢] ففي الكتاب شرّع لقوله تعالى: (وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا)،[٣] أمّا في السّنة فقول الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَْرْبَعِ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْل).[٤]


طريقة الاغتسال الصّحيحة من الحيض

تتلخص طريقة الاغتسال الصّحيحة من الحيض بعدّة خطوات، ويجب مراعاة التّتريب عند القيام بها، وتفصيل هذه الخطوات فيما يلي:[٥]

  • غسل اليدين ثلاث مرات.
  • غسل الفرج.
  • الوضوء كاملاً كوضوء الصّلاة، وتستطيع المغتسلة أن تأخر غسل رجليها إلى آخر الغسل.
  • سكب الماء ثلاث مرات على الرّأس، مع الحرص على أن يتخلل الماء الشعر حتى يصل إلى أصوله.
  • سكب الماء على البدن كاملاً ابتداءً بالشق الأيمن من البدن، ثمّ الشّق الأيسر، مع تعاهد السّرة، والإبطين، وداخل الأذنين، وأصابع القدمين، وتدليك ما يمكن تدليكه من سائر البدن.


الأمور التي توجب الغُسل

يجب الغُسل في خمسة أمور وهي:[٦]

  • خروج المني في النّوم أو اليقظة سواء من الذّكر أم الأنثى، وهذا قول عامّة الفقهاء.
  • التقاء الخنانين، ويعني تغييب الحشفة في الفرج، حتى ولو لم يحدث إنزال، فقال الشّافعيّ: كلام العرب يقتضي بأنَّ الجنابة تطلق على الجماع بشكل عام وإن لم يحدث فيه إنزال.
  • انقطاع الحيض أو النّفاس، لقوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ).[٧]
  • الموت، فأجمع جمهور الفقهاء على وجوب تغسيل المسلم إذا مات.
  • الكافر إذا أسلم، فالغسل واجبٌ على الكافرإذا دخل في الإسلام.


المراجع

  1. مجموعة من المؤلفين (1404-14027 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الأولى)، مصر: دار الصفوة، صفحة 194، جزء 31. بتصرّف.
  2. السيد سابق (1977 م)، فقه السّنة (الطبعة الثالثة)، بيروت-لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 64. بتصرّف.
  3. سورة المائدة، آية: 6.
  4. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، الصفحة أو الرقم: 349، حديث صحيح.
  5. السيد سابق (1977 م)، فقه السّنة (الطبعة الثالثة)، بيروت-لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 73. بتصرّف.
  6. السيد سابق (1977 م)، فقه السّنة (الطبعة الثالثة)، بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 64-67. بتصرّف.
  7. سورة البقرة، آية: 222.