طريقة الجريش بالحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٧ مارس ٢٠١٦
طريقة الجريش بالحليب

الجريش

تعتبر الجريش إحدى الأكلات الشعبية التقليدية الشرقية التي تحضرها بلدان فلسطين والأردن والسعودية وغيرها، وهي عبارةٌ عن قمحٍ مجروشٍ ومضافٍ إليه اللحم ومجموعةٍ من البهارات والتوابل واللبن، ومطهيّ على نارٍ هادئة، وترتبط هذه الأكلة بمناسبة الأعراس على وجه الخصوص ويرافقها أهازيج وغناءٌ وفرح، إذ تعد مظهراً من مظاهر الفرح والبهجة، إذ يتم طبخها في صباحات الأعراس كي يتغدى عليها المعازيم.


ويمكن طبخ هذه الأكلة باستخدام الدجاج واللحم على حد سواء، وتعتبر مفضلةً عند غالبية الناس صغاراً وكباراً، وتؤكل وهي ساخنةٌ جداً، وفيما يلي من سطورٍ سنتحدث عن إعداد الجريش ومكوناته بالتفصيل لتستفيد ربات البيوت.


عناصر الجريش الغذائية

ويتألف الجريش من العديد من العناصر والمكونات التي أكسبته الفائدة، ومنها:

  • السعرات الحرارية.
  • البروتينات.
  • الكوليسترول.
  • الكربوهيدرات.
  • الدهون.
  • الدهون المشبعة.


إعداد الجريش بالحليب

ويمكن إعداد الجريش باستخدام العديد من المكونات، ولعل طريقة الجريش بالحليب أحد أبرز الطرق كما سنرى فيما يلي.

المكونات

  • نصف دجاجةٍ مسلوقةٍ ومفرومةٍ وبدون عظم.
  • كأسٌ ونصفٌ من الجريش أو الحب المجروش.
  • ثلاثة أكوابٍ من الحليب السائل.
  • خمسون غراماً من الزبدة.
  • كوبان من مرق الدجاج.
  • ملح طعام.
  • نصف بصلةٍ مفرومةٍ فرماً ناعماً.
  • خمسة وعشرون غراماً من الزبدة.
  • ثلاث ملاعق كبيرة من الكمون الناعم.
  • ثلاث ملاعق كبيرةٌ من عصير الليمون الحامض.
  • ملعقةٌ كبيرةٌ من الهيل المطحون.


طريقة التحضير

  • إحضار وعاءٍ عميقٍ ونظيفٍ ومناسب الحجم ووضع الجريش ومرق الدجاج فيه.
  • وضع المكونات على النار وتركها لتغلي لما يقارب الخمس عشرة دقيقة.
  • إضافة الدجاج وملح الطعام على الجريش.
  • إضافة الحليب السائل والزبدة وتركها لما يقارب الثلاثين دقيقةً على نارٍ هادئةٍ، مع استمرار التحريك حتى لا تلتصق المكونات بقاع الوعاء.
  • تحضير الصلصة من خلال إحضار قدرٍ صغيرٍ، وإذابة الزبدة فيه ثم إضافة البصل وتشويحه على النار حتى يذبل.
  • إضافة البهارات وتقليبها ثم رفعها عن النار وتركها جانباً.
  • إحضار صحونٍ مناسبةٍِ للتقديم وسكب الجريش الناتج فيها، وتقديمه ساخناً.


ويجدر بالذكر أنه بالإضافة إلى الفوائد المتعددة التي تمنحها هذه الأكلة لمتناولها، كإمداده بالطاقة والفائدة لجسمه وعضلاته المختلفة، فإن لها العديد من السلبيات مثل الأضرار بصحة الأشخاص المصابين بالحساسية اتجاه الغلوتين، إذ يعتبر القمح غنياً بهذه المادة، وهو الأمر الذي يصيبهم فور تناول هذه المادة إلى الإصابة بالأذى والتعرض لأعراض الحساسية المختلفة، مثل آلام البطن والتشنج والإسهال والصداع وظهور حبوب الشباب وآلام المفاصل وآلام العظام، ولذلك يجدر بهم الحذر.