ظهور ورم خلف الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٦
ظهور ورم خلف الأذن

ورم خلف الأذن

يشعر البعض بالقلق حيال ظهور ورم خلف الأذن، لا سيما إذا كان الورم كبيراً وظاهراً، ويعود تورم خلف الأذن غالباً إلى التهاب في الغدد أو العقد الليمفاوية التي تُعرف على أنها كتل صغيرة الحجم، ودائرية الشكل، وتوجد الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء الجسم، وتتصل مع بعضها على شكل قنوات وحلقات، وتسمى تلك العقد بحسب المكان الذي توجد فيه بالجسم، كالعقد العنقية، والإبطية، والصدرية وغيرها، ومهمتها محاربة الجراثيم المختلفة، التي تهاجم الجسم وتسبب له الأمراض، وتتعدد أسباب التهاب تلك العقد، وبالتالي يظهر ورم خلف الأذن.


أسباب ظهور ورم خلف الأذن

  • الإصابة بالنكاف.
  • الإصابة بالأمراض التي تصيب تجويف الفم والحلق؛ مثل البلعوم، والتهاب اللوزتين، وتسوس الأسنان.
  • التهاب في الجهاز التنفسي، والإصابة بنزلات البرد.
  • الإصابة بالحصبة الألمانية.
  • التهاب الأذن الوسطى، ومشاكل والتهابات الأذن بصورة عامة.
  • الإصابة بمرض السل.
  • وجود دمامل وخراجات، أو أي التهاب في الجلد.
  • الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
  • الإصابة بالعدوى بالفيروسات؛ وهي السبب الأكثر شيوعاً لتضخم الغدد الليمفاوية.
  • الإصابة بالحمى.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • وجود ورم في الغدد الليمفاوية (سرطان الغدد الليمفاوية)، أو سرطان في الدم (اللمفوما).
  • وجود كتل شحميّة.
  • وجود أورام وعائيّة.


علاج تورم خلف الأذن

لا يعتبر تورم خلف الأذن خطيراً بشكل عام، لأنّه يرتبط بحالة مرضية مؤقتة على الأغلب، لكن في جميع الأحوال على المريض مراجعة الطبيب، والتأكد من طبيعة السبب الكامن وراء تورم ما وراء الأذن، وحين يتم الكشف عن السبب، يقدم الطبيب العلاج المناسب للمريض، أو يحوله إلى طبيب آخر مختص بالمشكلة التي سببت تورم الغدد الليمفاوية الموجودة خلف الأذن، وعادة ما يقدم الطبيب العلاج بالمضادات الحيوية في هذه الحالة، لكن في بعض الحالات قد تظهر علامات خطورة لتورم خلف الأذن، والتي يجب الانتباه إليها وملاحظتها جيداً.


علامات الخطر لورم خلف الأذن

  • زوال الألم في ورم خلف الأذن.
  • نقص غير مبرر في الوزن.
  • التعرق بصورة ملحوظة أثناء الليل.
  • زيادة حجم الورم.
  • ظهور تورم آخر في منطقة تحت الإبط.
  • فقدان الشهية.


نصائح لتجنب الإصابة بتورم خلف الأذن

  • معالجة المشكلات الصحية العرضية فور حدوثها؛ كالإنفلونزا والزكام.
  • تجنب الاختلاط بالمرضى الذي يحملون فيروسات مرضية خطيرة.
  • الحفاظ على نظافة اليدين والمحيط بشكل عام، سواء المنزل، أم مكان العمل، أم دورة المياه.
  • عدم استخدام الأغراض الشخصية لأحد، أو استحدام إحدى الأغراض الشخصية الخاصة بالفرد، والتي لا تصلح للاستخدام المتعدد.