عدد أقمار كوكب المريخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٧ يوليو ٢٠١٦
عدد أقمار كوكب المريخ

المريخ

المرّيخ هو رابع الكواكب الموجودة في المجموعة الشمسيّة، ويُقال إنّ المريخ سمّي بهذا الاسمِ نسبةً لإله الحرب الرومانيّ، وتُقدّرُ مساحة هذا الكوكب بحوالي ربع مساحة كوكب الأرض، وله قمرانِ محيطان به يسمّى الأول "فوبوس"، أمّا الثاني فيسمّى "ديموس". يتميّزُ المرّيخ عن غيره من الكواكب بلونِه الأحمر الناتج عن زيادة عنصر الحديد فيه، وهنالك العديد من العلماء الذين قالوا إنّ هذا الكوكب يحتوي على الماء منذ أربع مليارات سنة ماضية، كما أنّ هنالك بعض الفرضيّات التي تشيرُ على وجود حياة على هذا الكوكب.


يشتهرُ هذا الكوكب باسم الكوكب الأحمر، وهنالك بعضُ الشواهدِ التي تشيرُ إلى وجود العديد من الأنهار، وقنوات المياه، والبحيرات، والمحيطات المائيّة على هذا الكوكب، ويُشار إلى أنّ تسرّبَ مياه هذا الكوكب ناتجٌ عن استمرار تبخّر المياه بصورة دائمة، كما أنّ المياه التي تتواجدُ هي عبارة عن مياه متجمّدة تقعُ في قلنسوتي القطبيْن أو تحت سطح أرضه، ويحتوي هذا الكوكب على أكبرِ البراكين المتواجدة في المجموعة الشمسيّة بكاملها، ويطلقُ على هذا البركان اسم "أوليمبس مونز". تبلغُ درجة حرارة هذا الكوكب العليا ما يقاربُ 36 مئويّة، بينما تبلغ درجة حرارته الصغرى ما يقارب -123 مئويّة، ويتكوّن الجوّ المحيط لهذا الكوكب من النيتروجين، والآرجون، وثاني أكسيد الكربون.


طبوغرافية كوكب المريخ

يتميّزُ هذا الكوكب بطبوغرافيّة مميّزة، فهذا الكوكب يتكوّنُ من سهول الحمم البركانيّة التي تتواجدُ في الجزء الشماليّ، كما أنّه يتكوّنُ من مرتفعاتٍ شاهقة تحتوي على آثار النيازك والشهب التي سبق أن ارتطمت بتلك المرتفعات في الجهة الجنوبيّة من الكوكب، وتغطّي هذا الكوكب سهولٌ متفرّقة تمتلئُ بالغبار والرمل المعبّأ بأكسيد الحديد "باللون الأحمر".


تشيرُ بعض المعتقدات القديمة إلى أنّ أماكن هذه السهول عبارة عن مناطق السكن الخاصّة بأهل هذا الكوكب، كما أشارت المعتقدات السابقة أنّ المناطق المظلمة على الكوكب هي عبارة عن بحار ومحيطات، وتُغطّي هذا الكوكب طبقةٌ من الجليد، بينما يتواجدُ الماء في سفوح الجبال، ويشتهرُ بوجود أكبر أخدود بالنسبة للكواكب في النظام الشمسيّ، بحيث يمتدّ هذا الأخدود لمسافة 4000 كيلومتر، بينما يقدّر عمقه بحوالي 7 كيلومتراً.


أقمار كوكب المريخ

يحتوي هذا الكوكب على قمرين هما "فوبوس"، و "ديموس"، ويدوران حولَ المرّيخ، وخلال دوران القمريْن تكونُ جهة القمر مقابلة للكوكب الأحمر، ويدور القمر "فوبوس" حول المريخ بشكلٍ أسرع من دوران المريخ حول نفسه، أما القمر "ديموس" فهو أكثر بعداً عن الكوكب الأحمر، ومدار دورانه أكبر، ممّا يجعل دورانه حول الكوكب أقلَّ سرعة.