عدد الأكراد في إيران

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٦
عدد الأكراد في إيران

إيران

تُعرَفُ دولة إيران رسميّاً باسم الجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة، وهي واحدة من الدول الغرب آسيويّة، وتعتبرُ طهران عاصمة لها. تنفردُ إيران بموقع جيوسياسيّ نظراً لكونها حلقة وصل بين ثلاثة اتجاهات آسيويّة هي غرب القارة ووسطها وجنوبها.


تمتدُّ مساحة إيران إلى 1648195 كم² يتوزّعُ فوقها ما يفوق 75 مليون نسمة من مختلف الأديان والعرقيّات، وتعّد إيران واحدة من الدول المشرفة على بحر قزوين، أمّا حدودها فتشتركُ معها كلٌّ من أرمينيا وأذربيحان وتركمانستان بحدود من الناحية الشماليّة، أما من الناحية الشرقيّة فتشترك مع أفغانستان وباكستان، أمّا حدودها مع أرمينيا وتركمانستان فتأتي من الشمال، كما تحدُّها من الجنوب فتشترك مع الخليج العربيّ وخليج عُمان، ومن النواحي الغربيّة مع الجمهوريّة العراقيّة.


من الجدير بذكرِه فإنّ إيران بحكم موقعها أصبحت عبر التاريخ موطناً لعدد من الجماعات العرقيّة المتوزّعة فوقَ أراضيها، إذ تقيمُ فيها أقليّات عرقيّة كالأكراد، والبلوش، والعرب، والبهائيين وغيرهم.


ديموغرافيا إيران

تشير إحصائيّات التعداد السكانيّ لعام 2013م إلى أنّ عدد سكان إيران قد بلغ 75 مليون نسمة وأكثر، ويشكّلُ الوجود الإسلاميّ الغالبية العظمى في البلاد إلى جانب أقليّات دينيّة وعرقيّة مختلفة، منها البهائيّون واليهود والمسيحيّون وغيرهم الكثير، أمّا العرقيّة فهي التركمان، والبلوش، والأرمن، والعرب، والأكراد الذين يتوزّعون في المناطق الشماليّة الغربيّة والجنوبيّة الغربيّة من البلاد.


تتفاوتُ النسب بين الأقليّات العرقيّة والدينيّة من حيثُ الوجود في البلاد، إذ يشكّلُ المسلمون الشيعة الغالبيّة العظمى، ويحتلُّ المسلمون السنّة المرتبة الثانية، أمّا فيما يتعلّقُ بالجماعات العرقيّة فيشكّلُ الأكراد ما نسبتُه 63% من إجماليّ السكان، أمّا الأتراكُ فلا تتجاوزُ نسبتهم 20%، والعرب بنسبة قدّرت بنحو 8%، ويأتي الأكراد في المرتبة الرابعة على مستوى البلاد من حيث الوجود فيشكّلون ما نسبته 6% من إجمالي السكان.


أكراد إيران

تحتضنُ إيران نسبة تقدّر بـ16% من إجمالي عدد الأكراد حولَ العالم، إذ يقدّرُ عددهم بنحوِ 4.398.000 نسمة، أي ما نسبته 6% من مجموع سكّان إيران.


ينشطرُ الأكراد إلى عددٍ من التصنيفات العرقيّة، وهم الأكراد السنّة والّلر، والبختياريّين، والكهر، والّلك، ويتمركزون في المناطق الشماليّة من البلاد، ويصل عددها سبعة وهي أذربيجان الغربيّة، وإيلام، وكردستان، وكرمنشاه، وبوير أحمد وغيرها الكثير، وتعتبرُ محافظة همدان المحافظة الأكثر احتضاناً للوجود الكرديّ، حيث يشكّلون نصف عدد سكانها، وفي محافظة خراسان الشماليّة أيضاً يشكّلون ثلثيْها.


يُشار إلى أنّ الوجود الكرديّ مستوطناً في إيران قبل قيامِ الجمهوريّة الإسلاميّة، حيث عاشت المناطق الكرديّة بحالة من الغضب نظراً لعدم السماح لهم بالمشاركة في وضع الدستور الإيرانيّ الجديد، بالرغم من السماح للأقليّات في البلاد بممارسة لغاتهم بكلّ حريّة مطلقة في المجالات التعليميّة والثقافيّة.