عدد دول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٣٠ مارس ٢٠١٦
عدد دول مجلس التعاون الخليجي

مجلس التعاون الخليجي

وهو عبارة عن منظمة عربيّة، إقليمية سياسيّة، واقتصاديّة، تأسس المجلسُ في الخامس والعشرين من أيّار من عام 1981، خلال جلسة اجتماع عُقدت في المملكة العربية السعوديّة، وقد طُرحت هذه الفكرة من قبل الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس المملكة العربية السعودية.


وتُعتبر الرياض المقر الرسميّ للمجلس، ويترأسها حالياً عبد اللطيف بن راشد الزيّانيّ وجميعُ الأعضاء في المجلس دول ذات نظام ملكيّ، وفي الوقت الحالي هناك الكثير من الدول التي تسعى للانضمام للمجلس، وتم دعوة الجمهورية المغربية للانضمام إلى المجلس إلاّ أنها اعتذرت كون اتحاد المغرب العربيّ موقعها الاسترتيجيّ.


فكرة التأسيس

في السادس عشر من شهر أيار من عام 1976 قام أمير دولة الكويت بزيارة الإمارات العربيّة المُتحدة، من أجل إجراء مُباحثات حول إنشاء مجلس لدول الخليج، وجاءت هذه الفكرة من أجل تعزيز قوة الخليج الاقتصاديّة والعسكريّة، وذلك بعد خروج المملكة المُتحدة من أراضيه.


عدد دول المجلس

يتكون المجلس من ستة أعضاء، وهي الإمارات العربية المتحدة، الكويت، المملكة العربية السعودية، البحرين، عُمان، وقطر. وقد انضمت الأردن مؤخراً لتُصبح أحد أعضاء المجلس.


إنشاء المجلس

في الخامس والعشرين من أيّار من عام 1981، اتفقت الدول في اجتماع عُقد في مدينة أبو ظبي الإماراتيّة، إلى ايجاد صيغة تعاونية تضم الدول الأعضاء، بهدف تحقيق التعاون والترابط بينها في المجالات المختلفة من أجل تحقيق وحدة خليجية عربية، وكانت المعايير التي يقوم عليها هذا المجلس تُشدد على العلاقات الخاصة التي تربطها معاً، من خلال أنظمة وسمات مُشتركة قائمة على أساس العقيدة الإسلامية، كما وأن هذا المجلس يجب أن يقوم على خدمة الأهداف السامية التي أُسس من أجلها.


شعار المجلس

يتكونُ شعارُ مجلس التعاون الخليجيّ من اثنتين من الدوائر متحدة المركز، في أعلى الدائرة الأوسع كُتبت عبارة بسم الله الرحمن الرحيم، وفي أسفل الدائرة كُتب اسم المجلس الكامل، وفي الدائرة الداخليّة يوجد شكل سداسيّ يُمثلُ الدول الأعضاء، وفي داخل هذا الشكل رُسمت خارطة شبة الجزيرة العربية، والتي تُظهر موقع مناطق الدول الأعضاء، وفي الأعلى أعلام دول مجلس التعاون الخليجي.


أهداف المجلس

  • الأهداف الاقتصاديّة، من خلال إيجاد سوق مُشترك، وبنك مركزيّ مُشترك بنيها، والعمل على تطوير البنية التحتية للخيلج العربيّ.
  • الأهداف العسكريّة، وذلك بإيجاد قوة عسكرية مُشتركة، للدفاع عن المصالح المشتركة.
  • وضع برامج مُشتركة، كتحديد ووضع جوائز البحثيّة، أو إنشاء منظمات وهيئات خليجية في جميع المجالات.