عدد سكان مخيم اليرموك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١ يونيو ٢٠١٦
عدد سكان مخيم اليرموك

اللجوء الفلسطيني

أدى الاضطهاد والظلم الذي ألحقته قوات الاحتلال الصهيوني بالفلسطينين إلى الهجرة والتشرّد حول العالم منذ عام 1947م، وبدأ الوجود الفلسطيني بالظهور بشكلٍ جليٍ في الدّول المجاورة خاصةً سوريا والأردن، وبدأت المخيّمات بالقيام شيئاً فشيئاً في تلك الدول، وكانت موجات اللجوء الفلسطيني في بداية الأمر على دفعتين: الأولى نكبة 48 والأخرى على خلفية حرب 67، ومن هذه المخيمات مخيم اليرموك القائم في سوريا.


مخيم اليرموك

هو مكان مسكنٍ خاصٍ باللاجئين الفلسطينييّن في قلب العاصمة دمشق في سوريا، وهو عبارةٌ عن مخيّمٍ يضمُ العدد الأكبر من من اللاجئين الفلسطينين في سوريا؛ حيث يصل عدد المُقيمين فيه وفقاً لتقديرات عام 2009 م إلى 359.550 ألف نسمة، فوق مساحته الممتدة إلى 2.11 كم مربع، ويشار إلى أنَّ وكالة الأونروا لا تُصنّف مخيمَ اليرموك كمخيمٍ رسمي، وتُشير معلومات حول عدد سكان مخيم اليرموك أنَّ العدد قد ارتفع في عام 2013 م إلى مليون شخص تقريباً، أي ما يقارب خُمسَ العدد الإجمالي لعددِ سُكان العاصمة السورية دمشق.


موقع مخيم اليرموك

يتموضع مخيم اليرموك فوق دائرة عرضِ 33.47 درجة، وخط طول 36.30 درجة، ويبعد عن مدينة دمشق نحو ثمانية كيلومترات، ويتشابه المخيم في حلّته مع المناطق الحضرية، ويُذكر أنَّ سكانه قد قاموا بتحسينِ مساكنهم الخاصة بهم، وتَشيعُ فيه المساكن الإسمنتية والشوارع الضيقة، وقد أصبح في الآونة الأخيرة يحتضن عدداً كبيراً من السوريين من ذوي الطبقة الفقيرة فيه، ويُطلق عليه مُسمّى عاصمة الشتات الفلسطيني؛ وذلك نظراً لأنّه يُمثّل أكبر تجمعِ فلسطيني الشتات.


طبيعة مخيم اليرموك

يعبر المخيم شارعان رئيسيان وهما: شارعا اليرموك وفلسطين، بالإضافة إلى عددٍ من الشوارع الفرعية، إلّا أنّها لا تختلف بالأهمية عن الشوارع الرئيسية، ويمتلئ المخيم بعددٍ كبيرٍ من المحلات التجارية، والحافلات الكبيرة، وسيارات الأجرة التي تربط المخيم بالعاصمة دمشق، وتتفاوت الأعمال التي يَمتَهِنُها سكان المخيم بين أطباءَ، وموظفين عاديين، وعمالة مؤقتة، وباعة متجولين.


توجد في المخيم أربع مستشفيات، وعددٌ من المدارس الحكومية الثانوية، يعتبر العدد الأكبر من المدارس في المخيم لمدارس الأونروا، كما تُقيم الأونروا مراكزَ خاصة لبرامج المرأة لتقديم الأنشطة الخارجية، ويتواجد عددٌ من المسارح فيه كمسرح الشهيدة حلوة زيدان، ومسرح الخالصة، ومسرح المركز الثقافي العربي.


حصار مخيم اليرموك

عانى سكان مخيم اليرموك من حصارٍ مُسلحٍ ومجاعةٍ أوصلتهم حد الموت، وكان ذلك خلال شهر حزيران سنة 2013م، فوقع تحت الحصار ما يفوق ثمانية عشر ألف فلسطيني، ونزل الموت بما يفوق سبعةً وتسعين لاجئاً من الأطفال والنساء والشيوخ من شدة الجوع، وخضع المخيم للحصار لمدةِ مئةٍ وثمانين يوماً على التوالي، وتوافدت المُبادرات في محاولاتٍ لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في المخيم؛ إذ حاولت الجهات المختصة تقديم المعونات وإيصال ما يقارب خمسة آلاف حصةٍ غذائيةٍ لحي الزّاهرة في المخيم، إلّا أنّ هذه المَعونات مُنعتْ من الدّخول إلى المخيم.