علاج الحروق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢١ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧
علاج الحروق

الحروق

الحروق (بالإنجليزية: Burns) تعني موت أنسجة الجسم المتأثّرة نتيجة تدميرها بواسطة الحرارة، أو أشعة الشمس، أو المواد الكيميائية، أو الإشعاع (بالإنجليزية: Radiation)[١]، وهي من أكثر الإصابات التي يتعرّض لها الناس خاصة فئة الأطفال في منازلهم.[٢]


علاج الحروق

تُعالج الحروق بحسب درجتها، وبيان علاجها كما يلي:

علاج الحروق الطفيفة

لعلاج الحروق الطفيفة، يمكن اتباع النصائح الآتية:[٣]

  • نزع الإكسسوارات كالخواتم، والأساور، وأي شيء ضيق حول المنطقة المصابة قبل انتفاخها تأثّراً بالحرق.
  • تبريد المنطقة المصابة عن طريق سكب ماء معتدل البرودة عليها لمدةٍ تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة أو أكثر، أو بوضع منشفةٍ مبلّلةٍ على المنطقة المصابة، وذلك بهدف التخفيف من شدّة الألم.
  • عدم فتح الفقاعات إذا تكوّنت، وإذا فُتحت لا بُدّ من تنظيف المنطقة بالصابون والماء، ومسح المنطقة بمرهمٍ يحتوي على مضاد حيوي، ثم تغطيتها بضمادة لا تلتصق، ومن الجدير بالذكر أنّ الفقاعات الكبيرة تتطلّب مراجعة الطبيب للتعامل معها.
  • وضع كريم مرطّب أو جل الصبّار (بالإنجليزية: Aloe Vera Gel) للمساهمة في تخفيف الألم.
  • تناول أحد مسكنات الألم التي يتم شراؤها من الصيدلية دون الحاجة لوصفة طبية (بالإنجليزية: over-the-counter pain reliever) إذا دعت الحاجة لذلك، ومن الأمثلة على هذه الأدوية دواء أيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، ونابروكسين الصوديوم (بالإنجليزية: Naproxen Sodium).
  • تزويد المصاب بجرعةٍ من مطعوم الكزاز (بالإنجليزية: Tetanus Vaccine) في بعض الحالات، وغالباً ما ينصح الأطباء بأخذ هذا النوع من المطاعيم مرةً كل عشر سنوات على الأقل.
  • مراجعة الطبيب عند ملاحظة أيٍّ من علامات العدوى (بالإنجليزية: Infection)؛ كخروج القيح من مكان الحرق، أو اشتداد الألم والاحمرار والانتفاخ، وكذلك لا بُدّ من مراجعة الطبيب في الحروق الطفيفة التي تُغطّي مساحة كبيرة من جسم المُصاب.


علاج الحروق الشديدة

تُشكّل الحروق الشديدة خطراً على المُصاب، لذلك لا بُدّ من الاتصال بالطوارئ في أسرع وقتٍ ممكن، ويمكن اتخاذ بعض الإجراءات ريثما تصل الطوارئ:[٣]

  • إبعاد المُصاب قدر المستطاع عن مُسبّب الحرق، مع مراعاة عدم نزع الملابس الملتصقة بجسده.
  • التأكّد من العلامات التي تدلّ على سلامة الدورة الدمويّة؛ كتنفّس المريض، أو سعاله، أو حركته، وفي حال غياب العلامات التي تدلّ على سلامة الدورة الدمويّة، يمكن للمسعِف القيام بإنعاش القلب والرئتين (بالإنجليزية: Cardiopulmonary resuscitation) واختصاراً (CPR).
  • إزالة المجوهرات، والإكسسوارات، وقطع الملابس المحيطة بالمنطقة المصابة، لأنّ الحروق تُسبّب الانتفاخ السريع للمنطقة المصابة، وكذلك يجدر إزالة هذه القطع عن المناطق الحيوية كالرقبة والخصر.
  • رفع المنطقة المصابة إلى مستوى أعلى من مستوى القلب إن أمكن.
  • تغطية المنطقة المحروقة باستخدام قطعة ملابس نظيفة، أو بضمادة رطبة وباردة.
  • عدم تغطيس الحروق الشديدة والكبيرة بالماء البارد؛ لأن ذلك سيعرّض المريض لخطر انخفاض درجة حرارة الجسم وانخفاض ضغط الدم.


أنواع الحروق

تُحدث الحروق أضراراً تتفاوت في حدّتها، وذلك بالاعتماد على درجة حرارة المُسبّب للحرق والفترة الزمنية التي بقي السطح فيها معرّضاً للمادة الحارقة، ويمكن تصنيف الحروق اعتماداً على عمقها إلى الأنواع الآتية:[٤][٣]

  • حروق الدرجة الأولى (بالإنجليزية: First degree burns): وهي حروقٌ سطحيةٌ يُرافقها انتفاخ مكان الحرق واحمراره دون تكوّن الفقّاعات (بالإنجليزية: Blisters)، ويشعر المريص فيها بالألم الذي يمكن تخفيفه باستخدام بعض أنواع المُسكّنات، وتُعامل حروق الدرجة الأولى كحروقٍ طفيفةٍ عند معالجتها، ولكن يجب مراجعة الطوارئ إذا كانت هذه الحروق تشمل أغلب الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو الفرج، أو الأرداف، أو المفاصل الرئيسة بالجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ حروق الدرجة الأولى غالباً ما تستغرق أسبوعاً واحداً لتمتثل للشفاء.
  • حروق الدرجة الثانية (بالإنجليزية: Second degree burns): ويحدث في هذا النوع من الحروق تلفٌ جزئيٌّ لطبقة الجلد، ويصاحبه تكوّن الفقاعات، وانتفاخ مكان الحرق، وظهوره باللون الأحمر أو الأبيض أو كالمبقّع، ويشعر فيها المصاب بألمٍ شديد، وتُعامل حروق الدرجة الثانية عند معالجتها كحروق طفيفة إذا لم يتجاوز قطر الحرق 7.6سم، أمّا إذا تجاوز القطر 7.6 سم؛ فإنّه يُعامل معاملة الحروق الشديدة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطوارئ إذا كان الحرق في الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو الفرج، أو الأرداف، أو أحد المفاصل الرئيسة.
  • حروق الدرجة الثالثة (بالإنجليزية: Third degree burns): ويشمل الحرق في هذه الحالة طبقات الجلد كلها، بالإضافة لطبقة الدهون، وقد يصل العظام والعضلات، ويُعاني المصاب فيها من ألمٍ شديدٍ، وصعوبةٍ في التنفّس، ويظهر الجلد بلونٍ أبيض أو أسود متفحّم.
  • حروق الدرجة الرابعة (بالإنجليزية: Fourth degree burns): كحروق الدرجة الثالثة، ولكن يمتدّ التلف ليشمل الأوتار، والمفاصل، والعظام.


مضاعفات الحروق

تُعتبر حروق الدرجة الثالثة الأكثر تسبّباً في حدوث مضاعفاتٍ عند المُصاب مقارنةً بحروق الدرجتَين الأولى والثانية، ومن المضاعفات التي قد تترتّب على الحروق ما يلي:[٢]

  • مرض الكزاز (بالإنجليزية: Tetanus): حيث إنّ الحروق بكل درجاتها قد يترتّب عليها إصابة المصاب بالكزاز، ويُعتبر الكزاز أحد أنواع العدوى البكتيرية التي تُصيب الأعصاب، ممّا يؤدي إلى حدوث انقباضات في العضلات.
  • العدوى (بالإنجليزية: Infections): إنّ جميع أنواع الحروق تسمح للبكتيريا بالدخول إلى جسد المُصاب عبر الجلد المفتوح نتيجة الحرق.
  • الصدمة (الإنجليزية: Shock): والتي قد تُهدّد حياة الشخص المصاب.
  • نقص حجم الدم (بالإنجليزية: Hypovolemia) بسبب خسارة كمياتٍ كبيرة من الدم في حالات الحروق الشديدة.
  • هبوط درجة حرارة الجسم (بالإنجليزية: Hypothermia).


المراجع

  1. "Burns", www.medlineplus.gov,18-4-2016، Retrieved 4-10-2017. Edited.
  2. ^ أ ب April Khan and Matthew Solan (26-4-2016), "Burns: Types, Treatments, and More"، www.healthline.com, Retrieved 4-10-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Burns: First aid", www.mayoclinic.org,10-7-2015، Retrieved 5-10-2017. Edited.
  4. "BURNS", www.assh.org, Retrieved 5-10-2017. Edited.