علاج ضعف السمع المفاجئ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ٢ مارس ٢٠١٧
علاج ضعف السمع المفاجئ

ضعف السمع المفاجئ

يُعتبر ضعف السمع المفاجئ حالة طبية طارئة تستدعي العلاج فوراً، ويحدث فقدان السمع المفاجئ دون سابق إنذار، بحيث يفقد المصاب القدرة على سماع الأصوات المحيطة به أو يسمعها بشكل غير واضح في غضون دقائق أو حتى ثوانٍ معدودة، ويُمكن تعريفه على أنه ضعف سمع حسي عصبي بدرجة أكبر من ثلاثين ديسيبل على ثلاث ذبذبات متتالية، ومن الحالات التي تُصنّف على أنها ضعف سمع فجائي: الاستيقاظ مع وجود ضعف في السمع أو ضعف سمعي انحداري مستمر على مدى أيام أو انخفاض حاد ومفاجئ في القدرة السمعية.


أسباب ضعف السمع المفاجئ

  • العامل الوراثي وجينات السمع.
  • التقدم في السن، وهو من أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان السمع أو الضعف المفاجئ للسمع، وذلك نظراً للمدة الطويلة التي تعرض لها الشخص لمختلف أنواع الأصوات المزعجة والحادة التي تؤثر على الأذن مع مرور الزمن، وتصل نسبة الإصابة بضعف السمع المفاجئ إلى واحد من بين ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين سن الخامسة والستين والرابعة والسبعين، كما ترتفع النسبة إلى النصف بعد سن الخامسة والسبعين.
  • التعرض الدائم للضوضاء والأصوات المرتفعة جداً لفترة من الوقت، بحيث يُعاني العديد من العمال من مشكلة ضعف السمع المفاجئ بناءً على بيئات عملهم المختلفة؛ كالنجارين، والسباكين، والموسيقيين، وعمال المناجم.
  • تناول الأدوية والعقاقير التي تؤثر على حاسة السمع، حيث يوجد أكثر من مئتي نوع من الأدوية والمواد الكيميائية التي تُسبب ضعفاً مفاجئاً في السمع؛ كالمضادات الحيوية، ومدرات البول، واستخدام الأسبرين بكميات كبيرة، واستخدام بعض الأدوية المعالجة للضعف الجنسي، بالإضافة إلى العلاجات الكيميائية المختلفة.
  • الأمراض والحالات الصحية التي تؤثر على حاسة السمع؛ كمرض السكري، وضغط الدم المرتفع، وأمراض القلب والشرايين التي يُمكن أن تُصيب الشريان المُغذي للأذن، وبالتالي التأثير على السمع.
  • ظاهرة ضعف السمع المفاجئ التي غالباً ما تُصيب أذن واحدة فقط، وتستمر لساعات أو حتى أيام وهي من الحالات التي لا يَصعُب معرفة سببها أو حلها إلا بنسب قليلة.
  • الإصابة باضطرابات في الأذن الداخلية.
  • نقص الإشارات الواصلة إلى المخ نتيجة حدوث خلل في إمدادات الأكسجين والغذاء.


أعراض ضعف السمع المفاجئ

  • عدم سماع الحديث من المرة الأولى، وتكرار الطلب بإعادته.
  • صعوبة التمييز بين حرفي الفاء والسين.
  • صعوبة فهم الحديث عند وجود أصوات أخرى مجاورة.
  • صعوبة التركيز في الكلام عند وجود أكثر من مُتحدِث في الوقت ذاته.
  • مواجهة صعوبة في التحدث، وفهم الكلام عند إجراء المكالمات الهاتفية.
  • سماع الكلام بطريقة خاطئة، والرد عليه بشكل خاطئ أيضاً.
  • سماع أصوات غريبة ومستمرة في الأذن؛ كالرنين، والهدير.


علاج ضعف السمع المفاجئ

يُمكن علاج ضعف السمع المفاجئ من خلال تشخيص الحالة، ومعرفة المُسبب، ويُمكن أن يكون العلاج باختلاف المُسببات كالآتي:

  • استخدام العديد من العقاقير والأدوية التي تحسن الحالة حسب إرشادات الطبيب المختص.
  • تحسين حاسة السمع من خلال التدخل الجراحي.
  • استخدام بدائل عن بعض الأدوية التي يتناولها المريض، وتُسبب ضعفاًَ في السمع.
  • ترقيق الدم.
  • تناول فيتامين ب والكورتيزون.
  • العلاج بالأكسجين.
  • العلاج السلوكي إذا كان سبب الإصابة بفقدان السمع المفاجئ يعود إلى ضغط عصبي ونفسي.
  • اعتماد نظام علاجي مبني على أساس أكثر العوامل المُسببة توفراً عند عدم القدرة على تحديد السبب الرئيسي وراء فقدان السمع المفاجئ، مثل: العلاج من مجموعة الستيرويدات أو استخدام الأدوية الموسعة للأوعية أو الأدوية المضادة للالتهابات أو الأدوية المدرة للبول أو الأدوية المضادة للحمات.