علاج لحساسية الجيوب الأنفية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٦
علاج لحساسية الجيوب الأنفية

حساسية الجيوب الأنفية

تعتبر حساسية الجيوب الأنفية (Sinusitis) من أكثر المشكلات الصّحية شيوعاً بين الناس، حيث تنتج بشكلٍ رئيسيّ عن التهابٍ في بطانة جيوب الأنف، بفعل تراكم البكتيريا والفطريات، وبسبب نقصٍ في المناعة الذاتية في الجسم، أو نتيجة للعدوى الفيروسية، ويرافق هذه المشكلة العديد من الأعراض، مثل: الصداع، والحمى، والاحتقان، وأوجاع في الأسنان، ومشاكل الفك العلوي، ومشاكل في بعض الحواس، وخاصة حاسة الشم، وتورم واحمرار في الجلد، ونظراً لهذه التأثيرات السلبية سنذكر أبرز الطرق لعلاج هذه المشكلة.


أسباب حساسية الجيوب الأنفية

  • العيش في بيئةٍ مليئةٍ بالغبار والأتربة، مثل: المناطق الصناعية.
  • الإصابة بأمراض الإنفلونزا والبرد والزكام بشكلٍ متواصلٍ.
  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • تضخم اللحميات الخلف أنفية.


علاج حساسية الجيوب الأنفية

  • ترطيب الأنف عن طريق الوعاء الزيتي: والذي يمكن الحصول عليه من الصيدليات، حيث يتمّ توضع فيه كميةٌ قليلةٌ من الماء المقطر، وملعقةٌ من الملح، حيث يجب وضع صنبور الوعاء مقابل فتحة الأنف، وتركه مدّةً كافيةً، لضمان التخلص من الالتهابات، وترطيب الجيوب.
  • العلاج بالبخار: وذلك عن طريق تعبئة وعاءٍ بالماء الساخن، وتغطية منطقة الرأس والرقبة بقطعةٍ من القماش مدّة ثماني دقائق، والقيام بالشهيق والزفير، وللحصول على نتائج أفضل يمكن مزج الماء مع الزيوت العطرية، والملح البحري، وزيت الزعتر، وزيت الثوم.
  • العلاج بالوخز بالإبرة: وذلك عن طريق وضع إصبع الإبهام فوق منطقة التقاء الحاجبين، وتثبيته مدّةً لا تقلّ عن ثلاثين ثانيةً، وتكرار العملية ثماني مرات، حيث سيخفف ذلك حدة الأعراض المرافقة للحساسية، مثل: الصداع، والأوجاع التي تصيب الوجه.
  • كمادات البصل: وذلك عن طريق تطبيقها فوق منطقة الأنف، من خلال تقطيع البصل إلى شرائح ووضعه في قطعةٍ من القماس، وربطه على العنق قبل النوم، وتركه طوال الليل، حيث يطرد المخاط، ويمنع انسداد الأنف؛ لحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات.
  • الأعشاب الطبيعيّة: حيث يتمّ مسح الأنف بقطعة قماش مغمورةٍ بالأعشاب الطبيعية المعالجة للالتهابات، مثل: زيت الشاي، أو بخار النعناع، أو كمادات الماء الساخنة والباردة.
  • الحجامة: حيث تعدّ من العلاجات المناسبة لهذه المشكلة.
  • العلاج القلوي: وذلك باستخدام غسولٍ يحتوي على المركبات القلوية للأنف.
  • المضادات الحيوية: وذلك عن طريق استخدام النوع الخاص بعلاج هذه المشكلة، والتي يتمّ وصفها باستشارة الطبيب المختص.
  • اتباع العادات الحياتية السليمة، مثل: تجنب جفاف الجسم، والحفاظ على ترطيبه الداخلي، وذلك عن طريق تناول كمياتٍ كافيةٍ من الماء يومياً، لا يقلّ معدّلها عن ثمانية إلى عشرة أكواب، وتناول السوائل المفيدة، مثل: العصائر الطبيعية، والشوربة، وتجنب المنبهات، مثل: اللشاي والقهوة، التي تسبب الجفاف، وتزيد الشعور بالمرار في الحلق، وتؤدّي إلى جفاف الممرات الأنفية، وتجنب تناول منتجات الألبان، حيث تزيد حدّة المشكلة.