علامات تشتت الانتباه عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٧
علامات تشتت الانتباه عند الأطفال

تشتت الانتباه لدى الأطفال

يعاني العديد من الأطفال من مشكلة تشتت الانتباه أو فرط الحركة، حيث تُسبّب هذه المشكلة توتّراً وقلقاً لدى الأم، حيث تجد صعوبة في التعامل مع طفلها بشكلٍ جيّد، كما أنّه يجد صعوبة في فهم المواد الدراسيّة، لذلك تبدأ الأم بالبحث عن أدوية تساهم في زيادة التركيز لكن بدون جدوى؛ لأنّها تؤثر بشكلٍ سلبي على صحة الطفل، وفي هذا المقال سنتحدّث عن أعراضه وأسبابه، ونصائح للتخلّص منه، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعالجه.


علامات تشتّت الانتباه لدى الأطفال

  • الغضب والعصبيّة.
  • عدم تركيز الطفل أثناء التحدّث معه.
  • الحاجة إلى الوحدة.
  • ميل الطفل إلى تخريب وتدمير ممتلكاته أو ممتلكات غيره.
  • تدنّي العلامات المدرسيّة.
  • صعوبة فهم الطفل للمواد الدراسيّة.
  • فرط الحركة.


أسباب تشتّت الانتباه لدى الأطفال

  • عدم اكتمال الجهاز العصبيّ والإدراكي لدى الطفل.
  • القلق والتوتّر الشديدين.
  • الاكتئاب.
  • تأثّر الطفل بالعديد من الآراء والتوجيهات الخارجيّة.
  • ميل الطفل إلى السرحان أو أحلام اليقظة.
  • تعّرض الطفل إلى مشكلة نفسيّة قد أثّرت به.


كيفية القضاء على التشتت لدى الأطفال

  • يجب على الوالدين أن يهتما بطفلهما ويراعيا احتياجته النفسية والاجتماعيّة، حيث يُفضل أن يكون في بيئة خالية من الضغوطات النفسيّة والمشاكل المختلفة.
  • الابتعاد عن تخويف وترهيب الطفل في حال لم يقم بتنفيذ الأوامر؛ لأنّ أسلوب العنف قد يزيد من المخاوف والاضطرابات النفسيّة لديه.
  • يُفضّل على الوالدين تنظيم جدول تعليمي للطفل، حيث يساعد هذا الجدول على تنظيم دراسة الطفل بشكلٍ فعّال.
  • يجب على الوالدين تدريب طفلهما جيداً على كيفية الحفاظ على الوقت والأنظمة المختلفة.
  • يُفضّل أثناء الحديث مع الطفل أن يكون الاتصال بصريّاً، أي النظر مُباشرة إلى عينيه، حتى يتلقّى المعلومات الصحيحة.
  • الابتعاد عن التحدّث بالألغاز والمفاهيم الصعبة عند التكلم مع الطفل الطفل، بل يُفضّل أن يكون الكلام واضحاً ومفهوماً، حتّى يستطيع فهم المعلومات بشكلٍ أفضل.
  • تعزيز ثقة الطفل بنفسه، بالإضافة إلى تقويته ومساندته.
  • يُمكن إعطاء الطفل حوافزاً وجوائزاً في حال التزم في الهدوء.
  • ترك الطفل ممارسة ألعابه المفضلة، حتّى يستطيع إخراج الطاقات السلبيّة بداخله.
  • الحرص على تسجيل الطفل في أندية رياضية وغيرها، حتّى يستطيع أن يتواصل مع غيره، وبالتالي تقوية ثقته بنفسه.
ملاحظة: في حال استمر التشتت وقلة التركيز لدى الطفل، يُفضل أخذه إلى طبيب نفسي للوصول إلى حلّ جذريّ.


أطعمة تزيد تركيز الطفل

  • البيض: يحتوي البيض على الأحماض الأمينيّة، والتي لها دور فعال في تقوية وتعزيز الجهاز العصبيّ.
  • الأفوكادو: يحتوي الأفوكادو على المواد المضادّة للأكسدة، والتي تساعد بدورها على تدفق الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي الوقاية من التشتّت.
  • سمك السلمون: يحتوي سمك السلمون على أوميغا3، والذي له دور فعال في تحسين الذاكرة.
  • الشوكولاتة: تحتوي الشكولاتة على مادة البوليفينولات، والتي تساعد بدورها على تدفق الدم على الدماغ، وبالتالي تحسين الذاكرة.
  • الشوفان: يحتوي الشوفان على البروتينات بكمياتٍ كبيرةٍ، وتساعد بدورها على تعزيز صحّة الدماغ، وبالتالي الوقاية من التشتّت، ويُمكن تناوله على وجبة الإفطار بجانب كوب من الحليب والعسل.