علم نفس الألوان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٦
علم نفس الألوان

علم نفس الألوان

يُعرفُ علم نفس الألوانِ باللغةِ الإنجليزيّة بِمُصطلحِ (Color Psychology)، ويطلقُ عليه أيضاً مسمّى سيكولوجيّة الألوان، وهو عبارةٌ عن أحدِ أقسام علم النفس الذي يهتمُّ بدراسةِ تأثيرات الألوان على الإنسان، وأيضاً يُعرفُ علم نفس الألوان، بأنه من العلوم التي تحتوي على مجموعةٍ من الدراسات حول الألوان من خلال ربطها مع السلوك البشريّ، وطبيعة تحكمها فيه، وتأثيرها على الحياة بشكل عام، ومن التعريفات الأخرى لعلمِ نفس الألوان، هو دراسةٌ للتصورّات النفسيّة المؤثّرة مباشرةً على تصرفاتِ الأفراد بعد تأثرهم بنوعٍ من أنواع الألوان، والتي تتحكمُ بطبيعة الانفعالات التي تصدرُ عنهم، وتأثيرها عليهم، وعلى محيطهم.


مبادئ علم نفس الألوان

  • يحتوي كلُ لونٍ من الألوان على مجموعةٍ من المعاني التي تؤثّرُ على الحالة النفسيّة العامة للفرد، وقد ترتبطُ بعض هذه الألوان بتأثيراتٍ خاصة على حالة الفرد؛ إذا ارتبطت مع شيءٍ معينٍ أثر على حياتِه مسبقاً.
  • كلّ شخص يُقيّمُ الألوان المحيطة به بشكلٍ تلقائيّ، أي يعتمدُ على تحليل دماغه لها، ومن ثم يعملُ على إصدار الأحكام على كل لونٍ يراه.
  • لا تتشابه تصرّفات الأشخاص معاً نحو الألوان، فكلُ شخصٍ ينظرُ إلى كل لونٍ بنظرةٍ خاصةٍ به، لذلك ليس بالضرورةِ أن تتشابَه ردود الأفعال بين الأشخاص عند رؤية لون ما في وقتٍ واحد.
  • الألوان هي التي تعكسُ تأثيرها على الأفراد.
  • يجبُ أن يدلَّ معنى اللون على السياق المستخدم فيه، حتّى ينجحَ في تحقيقِ التأثير المناسب على الحالة النفسيّة.


تأثيرات الألوان في علم النفس

  • تعتبرُ كلٌ من الألوان الأزرق، والأخضر، والأرجواني من الألوان المفضلة عند الكثير من الناس، والتي تأثرُ على حالتهم النفسيّة بشكل فوريّ.
  • تشيرُ بعضُ الدراسات إلى أن حالة الطقس، ودرجة الحرارة المحيطة بالفرد تؤثر على طبيعة تفضيله للألوان، فالأفراد الذين يعيشون في الأماكن التي تمتازُ ببرودةِ الطقس يفضلون الألوان التي تساعدهم على الشعور بالدفء، مثل: اللونين الأحمر، والأصفر، أمّا الأفراد الذين يعيشون في الأماكن الحارة فيفضّلون الألوان الباردة، مثل: الأزرق، والأخضر.
  • يعدُّ التأثيرُ الثقافيّ من أهم العوامل المؤثرة على الحالة النفسيّة للأفراد، فالمجتمعات التي يقبلُ أفرادها لوناً معيناً، قد يرفضه أفراد المجتمعات الأخرى.
  • تُؤثرُ المرحلة العمريّة على طبيعةِ تعامل الأفراد مع الألوان، فالأطفال يفضلون الألوان الزاهية والناصعة، بعكس الكبار الذين يفضلون الألوان الهادئة والرسمية نوعاً ما.


دراسات علم نفس الألوان

  • الضوء: إذ يهتمّ علم نفس الألوان بدراسةِ تأثير الضوء على الحالة النفسيّة للأفراد، فمثلاً يميلُ الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب إلى الانعزال عن العالم الخارجي، ويفضّلُ بعضهم الوجود في أماكنَ مظلمة، أو لا تحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من الإضاءة، أو الألوان اللامعة بل يفضلون الألوان الباهتة، والساكنة.
  • الوهم؛ وهو تأثيرٌ يؤثرُ مباشرةً على العقل، ويجعله يرى أشياءً غيرَ حقيقيّة، وغالباً يؤثرُ الوهم على الأشخاص الذين يعانون من اضطراباتٍ نفسيةٍ تجعلهم لا يميزون بين الأشياء، وتعتبرُ الألوان واحدةً منها لذلك تعتمدُ بعض العلاجات النفسيّة على تأثير الألوان على حالة المرضى، والتي تعتبرُ علاجاً مسانداً للعلاجات النفسيّة الطبية.