فصائل الدم والزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
فصائل الدم والزواج

فصائل الدم والزواج

عندما يقرر الرجل والمرأة الزواج فهم يُقرّان على تكوين أسرة مستقرّة وإنجاب أطفال أصحاء، ولا يمكنهم أن يكونوا أسرة سليمة إذا كان هنالك ما يمنع ذلك؛ لأنّ الزواج مسؤولية وليس مجرد خطوة يقومان بها، حيث إن الزوجين ملزومان بعمل تحاليل قبل الزواج حتى يتأكدا بأن وضعهم الصحي مناسباً للزواج، وفحص الدم هو من أهم هذه الفحوصات لكي يتمّ التأكّد من توافق الزوجين.


فصائل الدم والعامل الرايزيسي

يوجد أربع فصائل مختلفة للدم وهي : O, A, B, AB، وهناك نوعان للعامل الرايزيسي (RH) وهما الموجب والسالب، واختلاف فصيلة الدم تكون بسبب وجود مواد معينة في كريات الدم والمصل لكلّ نوع، ويختلف الـ RH بناءً على وجوده أو عدم وجوده.


أهمية فحص الدم قبل الزواج

في حال عدم التوافق بين فصيلة دم الرجل وفصيلة دم المرأة يكون هناك احتمال كبير في التسبّب بالضرر لأطفالهم، وعدم التوافق هنا ليس له علاقة بنوع الفصيلة بل بالعامل الرايزيسي، فيجب على المقدمين على الزواج أن يقوموا بفحص الدم ؛ حتى يتجنّبوا أي ضرر يمكن أن يصيب الأطفال بالمستقبل.


احتمالات توافق الفصائل بين الزوجين

هنالك أربع احتمالات لتوافق الدم بين الزوجين تتمثل في:

  • إذا كان الأب موجباً والأم موجباً، يكون الطفل موجباً ومتوافقاً مع أمه، ولا يكون هنالك مشاكل.
  • إذا كان الأب سالباً والأم سالباً، يكون الطفل سالباً ومتوافق مع أمّه، ولا تحدث مشاكل.
  • إذا كان الأب سالب والأم موجب، يكون الطفل موجب ومتوافق مع أمه ولا تحدث مشاكل.
  • إذا كان الأب موجباً والأم سالباً، يولد الطفل موجباً وغير متوافق مع أمه، وهنا تحدث المشاكل.


الحمل دون توافق بين فصائل دم الزوجين

تكمن الخطورة هنا حيث إنه في حالة حمل المرأة التي لديها العامل سالب من زوج لديه عامل موجب، يتمّ نقل بعض من خلايا دم الجنين إلى دورتها الدموية عند الولادة وانفصال المشيمة، وهذا يدفع جهاز المناعة لدى الأم بتكوين الأجسام المضادة للعامل الرايزيسي الموجب، وقد يولد الطفل الأول بلا مشاكل؛ لأنّه بالفعل قد خرج من بطن أمه قبل تكوين هذه الأجسام المضادة، أمّا في الحمل الثاني تكون الأجسام المضادة للعامل الرايزيسي الموجب قد تكوّنت مسبقاً، تقوم بمهاجمة الجنين وتدمر خلايا الدم الحمراء لديه، فتسبّب له الأنيميا والتي تسبّب له الوفاة، وكلّ حمل يكون أخطر من السابق؛ لأنّ الأجسام المضادة تكون أقوى وأكثر فعالية.


في حال حدوث الحمل الأول، يجب حقن الأم بمصل مضاد مباشرة بعد الولادة، وبعد كلّ الولادات التالية، وفي حالة عدم أخذ المصل وحدوث حمل ثانٍ يجب عمل فحوصات للسائل الأمينوسي وتحليل نسبة الصفراء فيه، وإن كانت موجودة بنسبة عالية يجب نقل دم سالب من الأم للجنين وهو في رحم أمه، أو ولادته ولادة قيصرية عاجلة ونقل الدم إليه بشكل فوري وعاجل.


لهذا ننصح المقبلين على الزواج على عمل الفحوصات اللازمة للدم، وذلك لعمل الاحتياطات اللازمة لتأمين إنجاب أطفال سليمين.

اقرأ:
208 مشاهدة