فن التعامل مع المراهقين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ٢٤ مارس ٢٠١٦
فن التعامل مع المراهقين

المراهق

المراهق هو الشخص الذي دنا من الحُلم، بمعنى اقترب من النضج والرشد، ودخل في مرحلة المراهقة الممتدة من سن خمس عشرة إلى إحدى وعشرين، وتتصف هذه الفترة بعدم الاستقرار والتقلب المستمر، وتمر على الإنسان بصعوبة بالغة، وتجدر الإشارة إلى أن المراهق في هذه الفترة لا يكون ناضجاً بشكل تام، بل إن هذه الفترة بتغيراتها وتبعاتها الجسمانية والنفسية تهيّئ المراهق للدخول في مرحلة النضج القادمة.


فن التعامل مع المراهقين

  • تقدير مشاعر المراهق، واحترام شخصيته، ومناقشة آرائه واقتراحاته بهدوء وإصغاء تام، ومدحه عند الإصابة، والتعديل بالحسنى عند الخطأ.
  • إشعار المراهق بأن الوالدين دائماً موجودون بجانبه ومستعدون لمساعدته في أي وقت وفي أي مشكلة، ويجب أن يكونوا الأقرب دائماً إليه من أي شخص آخر.
  • عدم فرض القرار على المراهق، وتركه يأخذ القرار الذي يريده بحرية.
  • إعطاء دور محدد للمراهق داخل بيته؛ لإشعاره بالمسؤولية.
  • إشعار المراهق بالمحبة والعطف والحنان، وشكره عند تقديم المساعدة، ومشاركته في أنشطته المختلفة.
  • فهم دوافع المراهق ورغباته.
  • عدم السخرية من المراهق أمام الناس، عندما يبدي رأيه بقضية أو مشكلة ما.
  • تيسير سبل قضاء أوقات فراغه بأشياء مفيدة وممتعة، وتشجيعه على المشاركة باللجان العمل التطوعي المساهمة في بناء المجتمع.
  • مساعدة المراهق في تحديد أهدافه وتنظيم وقته وفق هذه الأهداف.
  • قضاء وقت محدد من قبل الوالدين مع المراهق يعاملانه فيها كصديق، ويجب على الوالدين إتقان فن تدارك مشاعر وأفكار المراهق بطرق غير مباشرة.
  • إشعار المراهق بالحزم والحب في آن واحد.
  • تذكير المراهق دائماً وأبداً بعبادة الله سبحانه، ، ومشاركته بذلك كإقامة الفرائض من صلاة وصيام، والتقرب إلى الله بالنوافل.
  • عدم التركيز فقط على السلبيات، والانتباه إلى الإيجابيات كبعض الهوايات، ومحاولة المحافظة عليها وتنميتها.
  • مصارحة الابن بمحبته بطريقة مباشرة، وإزالة جميع الحواجز بين الوالدين والأبناء ضمن المعقول، مثل المحافظة على الاحترام المتبادل.
  • الدعاء للمراهق بالهدايا والتوفيق.
  • تجنب النصائح المباشرة مع المراهق.
  • عدم توجيه الأسئلة له عن كل صغيرة وكبيرة؛ فالمراهق يحب أن تكون له حياته المستقلة، واختيار صيغة السؤال الجيدة.
  • مصارحة المراهق بالهموم الشخصية حتى تتكون له المبادرة في الحديث عن مشاكله وهمومه مع الوالدين، والتكلم معه بمجرد فتح الحديث وخاصة في اهتماماته الشخصية.
  • تجنب استعمال الألفاظ العكسية معه مثل "لا تستطيع"، "ولا يمكنك".
  • معالجة مشاكله وصراعاته النفسية.
  • التثقيف الجنسي؛ مثل توضيح خطورة ممارسة بعض الأعمال الجنسية المنحرفة، وتعليمه المسائل الشرعية المتعلقة بهذه الفترة كالغسل وغيرها.