فوائد اللبن الرائب للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢٧ مارس ٢٠١٧
فوائد اللبن الرائب للحامل

أهمية عنصر الكالسيوم للحامل

تُعدّ فترة الحمل فترة طويلة ومتعبة، وبحاجة إلى عناية كبيرة، ولكي تستمر فترة الحمل بسلامة ينبغي على المرأة الحامل أن تتبع نظاماً غذائيّاً مفيداً وصحياً، وذلك لكي تمد جسمها وجنينها بالعناصر الغذائية المهمة، وذلك ينعكس إيجابياً على صحتها وصحة الجنين،[١] ومن العناصر المهمة للحامل خلال فترة حملها الكالسيوم، إذ يُعدّ عنصراً أساسيّاً ومغذّياً لازماً، ويدخل في بناء العظام والأسنان، ويعزز عمل ووظائف العضلات والأعصاب، كما أنه يعمل على تخثر الدم، ويساعد على نبض القلب بشكل طبيعي، وعلى الحامل أخذ نسبة كافية من الكالسيوم، حتى تتجنب مرض هشاشة العظام، فالجنين يستمد حاجته من الكالسيوم ومن العناصر الغذائية الأخرى من أمه لكي ينمو بشكل صحيح وسليم.[٢]


القيمة الغذائيّة للّبن الرائب

يوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكل 100 غم من اللبن كامل الدسم:[٣]

العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
ماء 87.90 غراماً
طاقة 61 سعراً حراريّاً
بروتين 3.47 غرامات
إجمالي الدّهون 3.25 غرامات
كربوهيدرات 4.66 غرامات
ألياف 0 غرام
كالسيوم 121 مليغراماً
حديد 0.05 مليغرام
مغنيسيوم 12 مليغراماً
فسفور 95 مليغراماً
بوتاسيوم 155 مليغراماً
صوديوم 46 مليغراماً
زنك 0.59 مليغرام
فيتامين ج 0.5 مليغرام
فيتامين ب1 (الثيامين) 0.029 مليغرام
فيتامين ب2 (الرايبوفلافين) 0.142 مليغرام
فيتامين ب3 (النياسين) 0.075 مليغرام
فيتامين ب6 0.032 مليغرام
حمض الفوليك 7 ميكروغرام
فيتامين ب12 0.37 ميكروغرام
فيتامين أ 99 وحدة دولية
فيتامين د 2 وحدة دولية
فيتامين هـ 0.06 مليغرام
فيتامين ك 0.2 ميكروغرام


فوائد اللبن الرائب للحامل

إنّ اللبن الرائب من الأغذية المهمة للحامل، لأنه يحتوي على الكالسيوم، والبروتين، والزنك، وفيتامين B، كما أنّ نسبة الكالسيوم الموجودة في اللبن أعلى من نسبة الكالسيوم الموجودة في الحليب، وعلى الحامل تناول حصص معينة من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، حيث إنّها تُقدّر بأربع حصص، أي على الحامل أن تحصل على 1000-1300 ملغ من الكالسيوم يومياً، ويمكن تناول اللبن بأنواعه المختلفة بأمان أثناء فترة الحمل، لكن يجب التأكد من أنّه مصنوع من حليب مبستر، وإلا فيجب تجنّب تناوله،[٤][٢][٥] ومن فوائد اللبن المصنوع من حليب مبستر للمرأة الحامل ما يأتي:

  • الوقاية من تسمم الحمل.[١]
  • تقوية عظام الأم والطفل، حيث تعد الأم مصدر غذاء جنينها، ولكي تحافظ على صحتها وصحة جنينها ينبغي أن تتناول العناصر المهمة، ويعد اللبن الرائب ذا قيمة غذائيّة، فهو غني بالكالسيوم الذي يقوّي عظام الحامل، كما أنّ له دوراً مهماً في صحة وتطور الجنين، فقد ثبت علمياً أن تناول المصادر الغنية بالكالسيوم تضمن تشكل هيكل عظميّ سليم للجنين.[١]
  • تعزيز التطور الجنينيّ للأسنان، حيث يطوّر الكالسيوم بنية أسنان الجنين، وكلما كانت كمية الكالسيوم عالية كان لذلك أثرٌ إيجابيٌّ على صحة أسنان الأطفال وحمايتها من التسوس، وحول هذا الموضوع أجرى مختصون في كلية الطب في قسم الطب الوقائي والصحة العامة (بالإنجليزية: Department of Preventive Medicine and Public Health, Faculty of Medicine) من جامعة فوكوكا (بالإنجليزية: Fukuoka University) في اليابان عام 2012 دراسة على 315 زوجاً من الأمهات وأطفالهن، وأشارت الدراسة إلى أن تأثير تناول الجبن أقوى من تأثير تناول اللبن في ما يخص منع تسوّس الأسنان، وهذه الدراسة هي الأولى التي توصلت إلى هذه النتائج.[١]
  • تخفيف الأعراض الالتهابية، حيث إنّ معظم الحوامل يعانين من مشكلة انتشار العوامل الالتهابية أثناء الحمل، ولأن اللبن الرائب يحتوي على كمية استثنائية من البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotic) فإن لهذا أثراً في تخفيف أعراض الالتهابات، وقد أثبتت ذلك دراسة طبية أُجريت في إيران على 70 حاملاً تناولن كميات أكبر من اللبن، ورُصِدت النتائج في نهاية الأسبوع التاسع من الحمل، حيث أشارت إلى أن استهلاك الحوامل اللبن بكميات أكبر أدى إلى انخفاض كبير في معامل الالتهاب (بالإنجليزية: Inflammatory factor, hs-CRP). [١]
  • منع وتخفيف أعراض مقاومة الإنسولين، حيث إنّ تناول الحامل للبن الرائب خلال فترة حملها يقلل من خطر إصابتها بمقاومة الإنسولين، وذلك لأن اللبن الرائب يقلل من مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance) كما أنه يحافظ على مستوى الإنسولين في الدم، ويشار إلى أنّ اللبن المستخدَم في الدراسة التي استُخلصت منها هذه النتائج هو اللبن العالي بمركبات البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotic)، وليس اللبن العادي أو التقليدي.[١]
  • كوب واحد من اللبن الرائب العادي قليل الدسم يحتوي على كمية كالسيوم أعلى من الحليب، كما أنّه يمدّ الجسم بالبروتين، ويمكن للحامل أن تتناول اللبن مع إضافة الفواكه المجفّفة، أو إضافة الحبوب الكاملة لتعزيز الفائدة.[٦]
  • تحتاج الحامل إلى 220 ميكروغراماً من اليود، وذلك لتنمية دماغ الجنين وجهازه العصبيّ، حيث إنّ تناول منتجات الألبان والحليب يساعد على ذلك.[٢]


الحمل ومشكلة عدم تحمل اللاكتوز

تعاني بعض النساء من مشكلة عدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: lactose intolerance)، إلا أن الكثير من النساء تتحسن لديهن القدرة على هضم اللاكتوز خاصة في المراحل المتقدّمة من الحمل، حيث يستطعن تناول منتجات الألبان دون الشعور بالاستياء والإنزعاج، وهناك بعض النصائح التي يمكن للحامل اتباعها في حال معاناتها من مشكلة عدم تحمل اللاكتوز، أو عدم رغبتها في تناول منتجات الألبان، كالحليب وغيرها، وذلك للتأكد من تناول حاجتها من عنصر الكالسيوم الضروري لنمو عظام وأسنان الجنين كما ذكر سابقاً،[٧] ومن هذه النصائح ما يأتي:[٧]

  • تناول مكملات عنصر الكالسيوم.
  • بعض الأشخاص يمكنهم شرب كميات قليلة من الحليب، كشرب نصف كوب من الحليب أثناء تناول الوجبات، دون ظهور أعراض عدم تحمل اللاكتوز عليهم، أو ظهور بعضها فقط.
  • تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم، كأسماك السردين، والسلمون غير منزوعة العظم، والسبانخ، والقرنبيط، والتوفو، والأطعمة المدعّمة بالكالسيوم.
  • تناول اللبن الزبادي والمنتجات المصنّعة بطريقة التخمير كالجبن، والتي عادة ما يستطيع الجسم تحملها مقارنة مع الحليب، فاللاكتوز الموجود في اللبن يتم هضمه جزئياً من قبل البكتيريا النشطة الموجودة في اللبن.
  • استهلاك منتجات الألبان القليلة أو الخالية من اللاكتوز.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Dr. Ahmed Zayed , "5 Health Benefits to Eat Yogurt During Pregnancy"، Consumer health digest, Retrieved 15-2-2017. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Eating Right When Pregnant", WebMD,2016، Retrieved 15-2-2017. Edited.
  3. "Basic Report: 01116, Yogurt, plain, whole milk, 8 grams protein per 8 ounce", United States Department of Agriculture, Retrieved 15-2-2017. Edited.
  4. Elizabeth M. Ward, MS, RD (2008), "Pregnancy Superfoods"، WebMD, Retrieved 15-2-2017. Edited.
  5. "Foods to avoid in pregnancy", NHS,2017، Retrieved 17-3-2017. Edited.
  6. Katherine Kam (2012), "6 Must-Eat Foods for Pregnancy"، WebMD, Retrieved 15-2-2017. Edited.
  7. ^ أ ب Roger W. Harms, M.D. (2015), "Pregnancy week by week (answered question)"، Mayoclinic, Retrieved 20-3-2017. Edited.