فوائد زيت الفلفل الحار للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٠ ، ٢٦ فبراير ٢٠١٧
فوائد زيت الفلفل الحار للتنحيف

الفلفل الحار

الفلفل الحار أو الحريف هو نبات حولي من الفصيلة الباذنجانية تتباين ألوانه بين الأحمر والأخضر فقط، شكله طولي وطعمه حار جداً، اكتشفه الرحالة كريستوفر كولومبوس، كما يحتوي الفلفل الحار على العديد من الفيتامينات مثل فيتامينات أ،ب، ج، بالإضافة إلى العناصر المهمة لجسم الإنسان مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم، وهو يستخدم في المطابخ كنوع من أنواع التوابل والمنكهات للأطعمة، كما أنّه يستخدم كوصفات علاجية من الطب الشعب البديل، وهنا لا بد من التنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل اعتماد أي وصفة علاجية.


زيت الفلفل الحار

من الممكن الحصول على هذا الزيت من محلات العطارة على شكل عبوة جاهزة للاستخدام، مع إمكانية تحضيره صناعياً عن طريق التقطير البخاري، أو في المنزل عن طريق وضع قرون الفلفل الحار في إناء محكم الإغلاق، ثمّ غمرها بزيت الزيتون وتعريضها لأشعة الشمس مدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، وبذلك يكون الزيت الناتج زيت فلفل حار طبيعي مئة بالمئة ويحتوي على كلّ الخواص المطلوبة.


فوائد الفلفل الحار للتنحيف

قبل الحديث عن فوائد الفلفل الحار للتنحيف لا بد من الإشارة إلى أنّ مرضى القولون العصبي لا ينصح باستخدامهم زيت الفلفل الحار، ولا تناول الفلفل الحار لأنّه يزيد تهيج القولون، أما في الحالات الطبيعية فيتم استخدام زيت الفلفل الحار بعدة طرق على النحو الآتي:


زيت الفلفل الحار كمرهم موضعي

عند تدليك الكرش والأرداف وغيرها من المناطق التي تتراكم فيها الدهون الضارة باستخدام زيت الفلفل سيشعر الشخص بحرارة شديدة نتيجة فعالية الزيت في حرق الدهون، والتخلص من الشحوم.


زيت الفلفل الحار كشراب

يمكن الاستفادة من فعالية زيت الفلفل الحار في تخسيس الوزن عن طريق شربه أو مزجه مع الأطعمة، ويكمن دوره في ما يأتي:

  • تعزيز قدرة المعدة على إفراز العصارة الهضمية التي تسرع وتسهل هضم الأطعمة.
  • ملء المعدة وإعطاء الجسم شعوراً بالشبع مما يقلل الرغبة في تناول المزيد من الطعام.
  • كبح الشهية.
  • زيادة معدلات الأيض.


فوائد زيت الفلفل الحار العامة

  • تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم مقابل زيادة نسبة الجيد منه.
  • تقليل خطر الإصابة بالأورام الخبيثة؛ وذلك نظراً لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة تدمر الخلايا السرطانية.
  • القضاء على بكتيريا المعدة.
  • تخفيف أعراض احتقان الجيوب الأنفية.
  • طرد البلغم والغازات والعرق من الجسم.
  • تقوية الجهاز المناعي في جسم الإنسان، مما يزيد قدرته على مهاجمة الأجسام الغريبة سواء أكانت فيروسات أم بكتيريا أم جراثيم، ويقلل فرص الإصابة بالعدوى.
  • تخفيف آلام الصداع والصداع النصفي.