فوائد عصير الرمان الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ٢٣ مارس ٢٠١٧
فوائد عصير الرمان الطبيعي

عصير الرمّان الطبيعي

يُعتبر عصير الرمّان أحد العصائر الطبيعيّة اللّذيذة والمُنعشة التي تمنح الجسم الرّطوبة، وتُخلّصه من الشّعور بالعطش والجفاف خصوصاً في فصل الصّيف الحارّ؛ فالرمّان من النّباتات طويلة الأمد حتى بعد قِطافها، وتُعدّ أيضاً مُقاوِمة للجفاف حيث تنمو في المناطق شبه القاحلة، وتُزرَع على نطاقٍ واسعٍ في إيران، والهند، وبُلدان البحر المُتوسّط مثل تُركيّا، ومصر، وتونس، والمغرب العربيّ. وإضافةً إلى مذاق عصيرها المُحبّب المائل إلى الحموضة فقد يُسهِم في علاج العديد من الأمراض.[١]


القيمة الغذائية لعصير الرمّان الطبيعي

يُشكّل الماء ما نسبته 85% من مُكوّنات عصير الرمّان الطبيعيّ، وحوالي 10% من مُكوّناته تعود للسكّر بأشكاله الثّلاثة: (سكروز، وفركتوز، وجلوكوز)، كما يحتوي على ألياف غذائيّة وبروتين. من أهمّ العناصر الغذائيّة التي تَدخل في تركيب عصير الرمّان البوتاسيوم، و حمض الفوليك، إضافةً إلى غِناه بفيتامين ج، وفيتامين ك، وهُما من مُضادّات الأكسدة الهامّة لحماية الجسم من الأمراض، يحتوي أيضاً على العديد من مُضادّات الأكسدة مثله كالعديد من عصائر الفاكهة الطبيعيّة ولكن بتركيزٍ أعلى خاصّةً لمادّة البوليفينول التي تُوفّر بدورها حمايةً للقلب وتُخفِض من الكولسترول (البروتين الدُهنيّ مُنخفض الكثافة).[٢]


يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من الرمّان الطبيعي قبل عصره:[٣]

العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
السّعرات الحراريّة 83 سعراَ حراريّ
النشويّات 18.7 غرام
البروتين 1.67 غرام
مجموع الدّهون 1.17 غرام
الألياف الغذائية 4 غرام
حمض الفوليك 38 ميكروغرام
فيتامين ب3 0.293 ميليغرام
فيتامين ب5 0.135 ميليغرام
فيتامين ب6 0.075 ميليغرام
فيتامين ب2 0.053 ميليغرام
فيتامين ب1 0.067 ميليغرام
فيتامين أ 0 وحدة دوليّة
فيتامين ج 10.2 ميليغرام
فيتامين ه 0.6 مايكرغرام
فيتامين ك 16.4 مايكروغرام
صوديوم 3 ميليغرام
بوتاسيوم 236 ميليغرام
كالسيوم 10 ميليغرام
كابر 0.158 ميليغرام
حديد 0.3 ميليغرام
مغنيسيوم 12 ميليغرام
منغنيز 0.119 مايكروغرام
فسفور 36 مايكروغرام
سيلينيوم 0.5 مايكرغرام
زنك 0.35 ميليغرام


يُعتبر عصير الرمّان آمناً للشّرب إذا أُخِذَ من مصدره الطبيعيّ دون إضافاتٍ خارجيّةٍ كالسكّر والموادّ الحافظة؛ لأنّ إضافة السكرّ تعني إضافة المزيد من السّعرات الحراريّة، ممّا يُقلّل من فوائده المرجوّة لحماية القلب وخفض الوزن. [٢]


فوائد عصير الرمّان الصحيّة

لعصير الرمّان الطبيعيّ فوائدَ جمةٍ، ومن أهم فوائده الصحيّة ما يأتي:

  • يُحافظ عصير الرمّان على صحّة البشرة، ويحمي الجلد من ظهور التّجاعيد وعلامات التقدّم في السنّ؛ فهو يُبقي البشرة رطبةً شابّةً، كما يملك فعاليّة وقائيّة ضدّ الأضرار النّاجمة عن الأشعّة فوق البنفسجيّة، ممّا يُقلّل خطر الإصابة بسرطانات الجلد، كما يُعدّ عصير الرمّان مادّة فعّالة لجميع أنواع البشرة بما فيها البشرة الدُهنيّة والبشرة الجافّة؛ حيث يعمل على ترطيب البشرة الجافّة بعمق في الوقت الذي يحمي البشرة الدُهنيّة من ظهور البثور والحبوب. ويمكن تطبيق عصير الرمّان على البشرة المُتهيّجة لتهدئتها وإنعاشها من جديد. إضافةً إلى فوائده الكبيرة للبشرة فأنّ عصير الرمّان يمنع تساقط الشّعر، إذ إنّ شرب عصير الرمّان يُقوّي بُصيلات الشّعر بشكلٍ مُنتظمٍ والتي بدورها تمنع تساقط الشّعر، ممّا يُعطي الشّعر مظهراً صحيّاً وبرّاقاً.[٤]
  • قد يُسهم عصير الرمّان في علاج مرض فقر الدّم (الأنيميا) لاحتوائه على عناصرَ مثل حمض الفوليك والحديد التي تُساعد بدورها في زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدّم، وتحفيز إنتاج خلايا الدّم الحمراء.[٥]
  • تعزيز القدرة الجنسيّة لدى الجنسين؛ فهو يُقوّي الخصوبة لدى الأنثى ، كما يزيد الهرمون الذكريّ لدى الرّجال، ويُحسّن الرّغبة الجنسيّة لديهم بصورةٍ طبيعيّة.[٦]
  • يُساعد عصير الرمّان على التّقليل من خطر الإصابة بعدّة أمراض أو علاجها، مثل ارتفاع ضغط الدّم، وارتفاع الكولسترول، وارتفاع السكّر في الدّم (لمَرضى السُكريّ من النّوع الثّاني)، فبالرَّغم من احتوائه على السكّر إلا أنّ مُستويات السكّر في الدّم لا ترتفع عند شُربِه مُقارنةً بعصائر الفاكهة الأُخرى، كما يُقلّل من التهابات الأوعية الدمويّة وارتفاع ضغط الدّم عن طريق حماية الدّم من التَخثُّر، فهو يعمل بمثابة أسبرين طبيعيّ في الجسم.[٧]
  • يُعتبر مُطهّراً للجهاز الهضميّ ومُسهّلاً لعمليّاته الحيويّة، حيث يُستخدَم عصير الرمّان في علاج الإسهال، كما يلعب دوراً حيويّاً مُهمّاً في إفراز الإنزيمات التي تُساعد على الهضم السّليم، وفي حالة مشاكل عُسر وسوء الهضم يُنصَح بشرب كوب من عصير الرمّان الطبيعيّ مخلوطاً مع مِلعقة صغيرة من العسل لاحتوائه على أليافٍ غذائيّة سواء قابلة للذّوبان أو غير قابلة للذّوبان، كما قد يُقلّل عصير الرمّان الشّعور بالجوع والعطش، لذلك يُعتبر من العصائر المُفضَّلة خلال فصل الصّيف.[٨]
  • يقي عصير الرمّان من الالتهابات المُختلِفة وذلك من خلال تنشيط عمل الجهاز المناعيّ، فلعصير الرمّان خصائص مُضادّة للبكتيريا ومُضادّة للميكروبات تعمل بقوّة على مُحاربة الفيروسات والبكتيريا من خلال تعزيز جهاز المناعة في الجسم ، كما أنّه يُقلّل بشكل ملحوظ من الميكروبات الموجودة في الفم والمسؤولة عن تسوّس الأسنان والتهابات الفم. ولعصير الرمّان خاصيّة مُضادّة للميكروبات تجعله يقي من انتقال فيروس نقص المناعة البشريّة (الإيدز).[٨]
  • يُساعد عصير الرمّان على إنقاص الوزن الزّائد ومُكافحة السُّمنة؛ وذلك لاحتوائه على نسبةٍ عالية من الألياف النباتيّة الهاضمة التي تُساعد على حرق الدّهون في الجسم، كما أنّه لا يحتوي على أيّ نوع من أنواع الدّهون المُشبَعة أو الكولسترول، ويُقلّل الشّعور بالجوع، لذا فإنّه يُنصَح به بشدّة لأولائك الذين يهدفون لخسارة الوزن الزّائد.[٩]
  • يُفيد في علاج الأورام السرطانيّة ومنع انتشارها من خلال وقف نموّ الخلايا السرطانيّة، والقضاء على الخلايا السرطانيّة الموجودة لاحتوائه على مُضادّات الأكسدة التي تُعيق تغلغل الشّوارد الحُرّة، وتزداد فعاليّته ضدّ سرطان الرّحم، والبروستاتا، والثّدي، والرّئة، والقولون.[٧]
  • قد يُسهم في علاج وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام والتهاب المفاصل.[١٠]


متى يصبح شرب عصير الرمان ضارّاً بالصحة؟

يجب على الشّخص أن يستشير الطّبيب إذا أراد تناول عصير الرمّان بشكل مُنتظَم كجزءٍ من العلاج؛ لأنّه قد يتسبَّب بآثار جانبيّة خطيرة إذا تفاعل مع بعض الأدوية مثل كومادين، وجانتوفين، وكابوتين، وفاسوتيك، وبرينيفيل، وزيستريل)، حيث إنّه لا يُنصَح بتناول عصير الرمّان للأشخاص الذين يُعانون من الإنفلونزا، والسُّعال، ومرضى انخفاض ضغط الدّم؛ لأن عصير الرمّان يُعدّ مُكوّناً خافضاً للضّغط، كما أنّه لا يُنصَح به لمرضى الحساسيّة والرّبو لأن الرمّان قد يعمل على زيادة ردود فعل الجسم للحساسيّة، والتي تشمل التقيّؤ، والحكّة، واحمرار العيون، وصعوبة في التنفّس، وانتهاءً بالمرضى الذين يتناولون مُخفّضات الكولسترول، ومُضادّات الاكتئاب، وأدوية الإيدز، ومُسكّنات الألم المُخدِّرة.[٨]


طريقة عمل عصير الرمان بالفيديو

لتحضير عصير شهي و مغذي من الرمان شاهدي هذا الفيديو.

المراجع

  1. .Ercisli S, Gadze J, Agar G et al (2011), [- "Genetic relationships among wild pomegranate (Punica granatum) genotypes from Coruh Valley in Turkey. "]، Genet Mol Res. 10:459-64, Retrieved 18-9-2016. Edited.
  2. ^ أ ب .Aviram M, Dornfeld L, Rosenblat M, et al (2000), [- "Pomegranate juice consumption reduces oxidative stress, atherogenic modifications to LDL, and platelet aggregation: studies in humans and in atherosclerotic apolipoprotein E-deficient mice"]، Am J Clin Nutr. 71:1062–76, Retrieved 18-9-2016.
  3. "09286, Pomegranates, raw", USDA Nutrient Database, Retrieved 02-10-2016.
  4. Newman RA, Lansky EP, Block ML (2007), A Wealth of Phytochemicals. Pomegranate: The Most Medicinal Fruit, California: Basic Health Publications, Page 120. Edited.
  5. - (2012), "What Causes Anemia?"، National heart, lung, and blood institute, Retrieved 18-9-2016. Edited.
  6. .Promprom W, Kupittayanant P, Indrapichate K et al (2010), [- "The effects of pomegranate seed extract and beta-sitosterol on rat uterine contractions "]، Reprod Sci. 17:288-96, Retrieved 18-9-2016. Edited.
  7. ^ أ ب Aida Zarfeshany, Sedigheh Asgary, Shaghayegh Haghjoo Javanmard (2014), "Potent health effects of pomegranate"، Adv Biomed Res. 3:100, Retrieved 18-9-2016.
  8. ^ أ ب ت Arshi (2016), "17 Best Benefits Of Pomegranate Juice (Anar Ka Ras) For Skin, Hair And Health"، (STYLECRAZE (world`s largest website for women`s, Retrieved 20-9-2016. Edited.
  9. Al-Muammar MN, Khan F. (2012), "Obesity: the preventive role of the pomegranate (Punica granatum)"، 28(6):595-604 .Comment re., Retrieved 18-9-2016.
  10. Rasheed Z, Akhtar N, Haqqi TM (2010), [- "Pomegranate extract inhibits the interleukin-1b-induced activation of MKK-3, p38a-MAPK and transcription factor RUNX-2 in human osteoarthritis chondrocytes"]، Arthritis Res. 12:195 , Retrieved 18-9-2016.
730 مشاهدة