فوائد كبد الحوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٢٨ فبراير ٢٠١٦
فوائد كبد الحوت

كبد الحوت

يحتوي كبد الحوت على مجموعة من المواد المغذية التي تمنح الجسم فوائد كثيرة، ومن هذه العناصر الفيتامنيات وأبرزها فيتاميني (د) و(أ)، إضافةً إلى مجموعة من الأحماض الدهنية مثل الأوميغا3 والدوكوساهيكسانويك، ويمكن الحصول على هذه الفوائد بتناول زيت كبد الحوت على وجه التحديد، الذي بدوره استخدم منذ فترات طويلة.


فوائد كبد الحوت

تتضمن ما يلي:

  • التخفيف من الالتهابات المفصلية: وتحديداً للأشخاص المصابين بالمزمنة منها، بحيث تعتبر جرعة زيت الكبد على وجه التحديد، تساعد على التقليل من الألم، ولكن يجب هنا استشارة الطبيب قبل تناوله.
  • التخفيف من الآلآم العضلية: فالآلام التي تصيب كلاً من العظام والعضلات، هي في معظمها الناتجة عن نقص في كمية فيتامين (د) التي يحتاجها الجسم، والموجود في كبد الحوت بكميات وافرة، وبذلك تخفف منها تحديداً التي تصيب الساق، وتعطيها قوةً وصحة.
  • منع الأمراض القلبية: يساعد على تقوية القلب من خلال تحسين قدرته على القيام بوظائفه، والمساعدة في التخفيف من آلامه بعد إجراء العمليات الجراحية الخاصة به، أو عند الإصابة بالنوبات القلبية، والذي يساعد على ذلك هو احتواؤه على الحمض الدهني أوميغا 3، الذي يشكل وقايةً لشرايين القلب من الإصابة بالضرر ومساعدتها على الشفاء، كما يحتوي على مواد تسهل من امتصاص المواد المعدنية، والتي بدورها تدعم مرونة الأوعية وكذلك عضلات الجسم.
  • خفض نسبة الكولسترول في الدم: نتيجة احتوائه على الأحماض الدهنية، التي بدورها تقلل من نسبة الكوليسترول الضارّ تحديداً في الجسم؛ لذلك ينصح بتناول ما يتراوح ما بين ملعقة إلى ملعقتين من زيت الكبد.
  • مكافحة داء السكري: تحديداً من النوع الأول والذي يصيب الأطفال، فأثبتت الدراسات بأنّ تناول ملعقة من زيت الكبد كل يوم يقلل من احتمالية إنجاب طفل مصاب بالسكري، ولكن يفضل أن يكون تناوله منتظماً وليس عشوائياً.
  • الحفاظ على صحة الدماغ والصحة النفسية: فحتى يقوم الدماغ بوظائفه يحتاج إلى دفعة قوية من الأحماض الدهنية، أوميغا 3 على وجه التحديد، والذي يتواجد بكثرة داخل كبد الحوت، كما يقلل من الشعور بالاكتئاب والإحباط والاضطربات الذهنية والعقلية.
  • فوائد أخرى: وتتضمن حماية الأذن من العدوى الداخلية، والتقليل من معدل الدهون الثلاثية للدم، وحماية الجسم من الإصابة بالصدفية والمساعدة في علاجها، والوقاية من إنجاب أطفال بعيوب خلقية، تحديداً الناتجة عن نقص فيتامين (أ) و(د)، كما يخفف من الأعراض الجانبية للصداع النصفي، ويساعد على علاج مرض الكرون.