فوائد لعبة كمال الأجسام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ١ يونيو ٢٠١٥
فوائد لعبة كمال الأجسام

كمال الأجسام

كَمال الأجسام يعرَفُ باللغة الإنجليزيّة بـ (Bodybuilding) يعتبر لعبَة رياضية نشأت في أواخر القرن التاسع عشر إلى يَومنا هذا، وهذه اللعبة مَبدَؤها الأساسي تَضخيم العضلات وإبرازها وتقليل نسبة الدُهون في الجسم، وكمال الأجسام تُمارَسُ على مستوى العالم وعلى المستوى المحلّي أيضاً، ويستعرضُ فيها المُتنافسين أجسامَهُم مَع الآخرين للفوز باللقب وفقَ قَواعدٍ مُعَيّنة وَهيَ (الكثافَة العَضَليّة، والتحديد، والوُضوح، ولون الجلد) وَيُوجَدُ سَبعُ حُكّام يَمنَحُونَ النّقاط للمُتنافسين، والذي يَحصُلُ على أقلّ نقاطٍ هُوَ الفائز على أساس مراكزهم تَنازُليّاً، وهذه الرياضة هيَ الأشهر بَينَ الشّباب وأفضَلها ولها فَوائد كَثيرة لمَن يُمارس هذه الرياضة والتي سنتعرّفُ عليها من خلال مَوقع مَوضُوع.


فوائد لعبة كمال الأجسام

منَ المعروف أنّ كمال الأجسام تَزيدُ من قُوّة العضلات وأيضاً التقليل من ضغط الدم العالي بسبب جريان الدَم المُستَمر، وتمرين عضلة القلب وتقلّل من نسبَة الدهون وَتَشدّ الجسم وتزيدُ الكثافَة للعظام وزيادَة مرونة العضلات والمَفاصل، وتعالجُ جَميع مَشاكل البدانة والنّحافَة وتؤخّر من ظُهور علامات الشّيخوخة المبكّرة وَيمَنَحُ الشعور بالنشاط واليقظة وتحسّن منَ الحالة المزاجيّة، فَجميع هذه الأمور تحصل لمَن يمارس رياضَة كمال الأجسام وهناك فوائد عظيمة أخرى وَهيَ:

  • الشّخص الطبيعي يَخسَرُ 2.2-2.4 كغ من عَضلات الجسم بَعدَ مُرور 10 سنوات، خصوصاً عندَما يَتَوَقّف عَن مُمارَسَة التمارين الرياضيّة، إذاً فمارَسَة رياضَة كمال الأجسام تمنَعُ من خَسارة الوزن كلّما زادَ عُمر الشّخص.
  • تُحَسّن من الصّحة العامّة والقُدرة الهوائيّة لمَن يمارسها، وبالتالي يَرتَفعُ مُعدّلات اللياقة وتحسّن من جَمال الهيكل العام للجسم، لأنّهُ يتم التخلّص من الدهون الزائدَة عَن طريق حَرقها أثناء التّمارين.
  • زيادة كفاءَة الجسم باستغلال جَميع العناصر الغذائيّة (التَحسينُ منَ التمثيل الغذائي)، لأنّ قُدرَة المَعدَة أصبَحَت أفضَل في عَمَليّة الهَضم وَقُدرَة الجسم على توزيع جَميع العناصر الغذائيّة المُختلفة لمَناطق الجسم بأكمَلها.
  • القُدرة على التحكّم بالوزن على المَدى الطويل، لأنّ الجسم ذو العضلات القَويّة والضخمة تكون لديه القدرة على حَرق المزيد منَ السّعرات الحراريّة حَتّى في أثناء أوقات الراحة والنوم، لأنّهُ عندَ النّوم يَستَفيدُ العَضلات من هذه السُعرات من أجل التَضخيم.
  • إنّ القوة العَضليّة وكثافَة العضلات العالية تعطي القُدرَة للشّخص على التحمّل والتعرّض للصّدمات والحوادث لا قَدّرَ الله، لأنّ العضلات تَكونُ أكثَرَ مُرونَة ومتانَة وأيضاً في الأربطة والغضاريف.
  • تزيدُ من الثّقَة الشّخصيّة وتنشّط القُدرات الفكريّة والتركيزُ واتّخاذ القَرار، لأنّ سريان الدم في الشرايين يكون في مستويات جيّدة، وبالتالي تُحَسّن من وُصول الدَم للمُخ بشكلٍ أفضَل، وهذا الأمر مصداق لمقولة العقل السليم في الجسم السليم.