قصة جيفارا

كان أرنستو تشي جيفارا فتى نحيفا قصيرا لا يتجاوز طوله ال 173 سم , كان جيفارا يمارس الرياضة بانتظام , كان يعاني من الربو و كان يصاب بنوبات الربو منذ صغره . كانت طبيعته لاذعة ساخرة , كان يسخر دائما من كل شيء حتى من نفسه , كان ذو شخصية مميزة و قيل انه كان متناقضا ما بين الجرأة و الخجل , كان صوته دافئا و مظهره جميل و كان فيه جاذبية مميزة عجيبة . كان والد جيفارا مهندس معماري , كان دائم التنقل و لذلك لم يكن له اثر او دور في نشأة جيفارا , بينما كانت امه امرأة مثقفة قامت باشعال الشغف داخله بالتاريخ الارجنتيني و تاريخ امريكا اللاتينية , و اشعلت ايضا شغفه بالشعر لا سيما الاسباني و الفرنسي . لم يستطع جيفارا الالتحاق بالجيس بسبب الربو المزمن , كان ولعه شديد بالسياسة و الفلسفة رغم انه كان ملحدا لا ينتمي لاي ديانة , التحق بكلية الطب في جامعة بيونيس ايريس , كانت صلته قوية بالناس الفقراء و المرضى , كان واعيا بالتفاوت الاجتماعي و الظلم , في اخر سنة له في كلية الطب قام برحلة مع صديق له على الدراجة حول امريكا الجنوبية , كان لتلك الرحلة اثر كبير على جيفارا , على تفكيره و تكوين شخصيته . قتل جيفارا في بوليفيا اثناء محاولته لتنظيم ثورة هناك , تم القبض عليه بمساعدة المخابرات الامريكية , و قامت القوات البوليفية باعدامه حين كان عمره 39 عاما , ظهرت ازمة بعد اعدام جيفارا سميت ازمة " كلمات جيفارا" , و قد نشرت مذكرات جيفارا بعد اعدامه بخمسة اعوام , و اصبح جيفارا رمزا من رموز الثورة على الظلم و سمي ببطل حرب العصابات . لا تزال شخصية جيفارا شخصية تاريخية عريقة تنال تبجيلا و احتراما هائلا , تعبر عن الثورة و قوة الشعب و عن رفض الظلم و الاضطهاد , صنفته مجلة التايم الامريكية من ضمن اكثر 100 شخص تأثيرا في القرن العشرين .