قصة جيفارا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٤ يونيو ٢٠١٧
قصة جيفارا

جيفارا

أرنستو تشي جيفارا، هو ثوري كوبي، ولد في عام 1928م في الأرجنتين، وهو ينتمي لعائلة ذات أصول أيرلندية وإسبانية باسكية، ينتمي والداه إلى المذهب اليساري، لذا فقد تأثر جيفارا بتوجّههما، وكان جيفارا متعاطفاً منذ صغره مع الفقراء، وقد عانى من مرض الربو الحاد، غير أنّ ذلك لم يعق طموحاته، ولم يمنعه من لعب الرياضات التي أحبّها، حيث برع في السباحة، والرماية، وكرة القدم، والجولف، غير أنّ أسلوب لعبه كان يميل للعدوانية، لذا فقد كان أصدقاؤه يلقّبونه بالفوزر وتعني المشتعل.


أسباب توجه جيفارا للإصلاح

أثناء دراسته في كلية الطب في جامعة بوينس آيرس، سافر جيفارا وهو في السنة الأخيرة من فترة دراسته إلى جميع أرجاء أمريكا اللاتينية، مع صديق له على متن دراجة نارية، وقد عملت تلك الرحلة على صقل شخصيته، وقد رأى الظلم الكبير الذي كان يمارسه الإمبرياليون على المزارعين اللاتينيين البسطاء، واستنتج خلال هذه الرحلة أنّ المنطقة فيها تفاوتات اقتصادية بسبب الرأسمالية الاحتكارية، والإمبريالية، والاستعمار الجديد، وكان يرى بأنّ الحل الوحيد هو الثورة العالمية، الأمر الذي جعله يشارك في الإصلاحات الاجتماعية، وقد انتشرت أديولوجيتة الراديكالية بعد أن تم الإطاحة بحكم الرئيس جاكوبو أربينز.


جيفارا وكاسترو

غادر جيفارا إلى المكسيك مع زوجته، حيث كانت المكسيك آنذاك وجهة لكلّ الثوار في أمريكا اللاتينية، والانقلاب العسكري الذي صار في كوبا سنة 1952 كان سبباً لتعارف جيفارا بفيدل كاسترو، وقد انضم جيفارا للثورة الكوبية، وكان كاسترو يرى أنّه من الضروري أن ينضمّ لهم جيفارا كطبيب، وكان الهدف من هذه الثورة هو الإطاحة بالنظام الدكتاتوري الكوبي الذي يتبع للولايات المتحدة الأمريكية.


المناصب التي شغلها جيفارا

تم اعتماده بعد ذلك ليكون الرجل الثاني للقيادة، حيث سطع نجمه على مدار عامين من الحرب المسلحة، والتي كان نتيجتها الإطاحة بالنظام الكوبي تحت إدارة الدكتاتوري باتيستا، وبعد أن سقط نظام باتيستا، تولّى جيفارا العديد من الأدوار الرئيسية في الحكومة، وسنّ قوانيناً ذات علاقة بالإصلاح الزراعي خلال فترة تولّيه لمنصب وزير الصناعة، إضافة إلى ذلك فقد تولّى منصب وزير تنفيذي للقوات المسلحة الكوبية، ومناصب أخرى.


إعدام جيفارا

غادر جيفارا كوبا عام 1965م، وذلك بعد أن استقال رسمياً من منصبه كوزير، ومن رتبته كقائد بذريعة أنّه قد أتم واجباته ذات العلاقة بالثورة الكوبية، وأنّ عليه القيام بمهام أخرى، في عام 1965م، قرّر جيفارا التوجّه إلى الكونغو، ليكرّر تجربته الكوبية الناجحة، غير أنّ محاولاته قد فشلت في الكونغو، وكذلك الحال في محاولته في بوليفيا، حيث تم إلقاء القبض عليه، وإعدامه.

4485 مشاهدة