قصة مسلسل ثورة التوليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ٤ يونيو ٢٠١٤
قصة مسلسل ثورة التوليب

مسلسل ثورة التوليب

التصنيف: مدبلج عربي

منطقة الإنتاج: تركيا

أبطال المسلسل:

  1. طولغهان صاييشمان: يقوم بدور (تشينار ألغاز).
  2. أمينة صاندال: تقوم بدور (لالي تاكشيران).
  3. سيرين صاريقايا: تقوم بدور (يشيم تاكشيران).
  4. خديجة أصلان: تقوم بدور (زمرد).
  5. كنان بال: يقوم بدور (نجيب ألغاز).
  6. هاقان بيشيكين: يقوم بدور (أكرم).
  7. أردال بيلينجين: يقوم بدور (شفيق).

قصة المسلسل:

تدور أحداث الموسم الأول من المسلسل حول الحب الأول و الأخير بين حبيين تتصارع عائلتيهما تجاريا، وهما عائلتي (ألغاز و تاكشيران) حيث تستخدم عائلة شينار وسائل غير شريفة في المنافسة، ووسط هذا الصراع نرى كيف اكتشف الأب (تاكشيران) خيانة زوجته مع صديق العائلة (شفيق)، والتهديدات الخفية التي تعرض لها إن لم يقم بالانسحاب من مناقصة ضخمة أمام منافسيه، بنشرها بالصحف المحلية ووسائل الإعلام المختلقة داخل مدينة إسطنبول، والتي تهتم بالفضائح، وتفرد لها الصفحات الأولى، وفضيحة إفلاسه المعروفة، ما جعله ينتحر قبل ليلة واحدة من موعد المناقصة وليلة الاحتفال بعودة ابنته بعد انتهاء دراستها وعيد ميلادها، حيث فضل الانتحار على العيش مفلساً وسط فضائح تهدده وعائلته طول العمر.

وفي اللحظة التي تفتش ابنته (لالي) عنه؛ ليشاركها إطفاء الشمع، تسمعَ صوت صراخه عالياً، وتشاهده يطرد زوجته خارج الغرفة، لكنها تصله في اللحظة الغير مناسبة، حيث يطلق فيها النار على رأسه؛ لترى منظر انتحاره بعينها، وقد غطت الغرفة دمائه .

تعيش بعدها (لالي) المقربة من والدها، والتي تتشابه شخصيته مع شخصيتها، صدمة عنيفة تفوق على إثرها، وهى ترى عائلتها المفلسة، والتي لا تستغني عن حياة الترف، تعاني ماليا، فتقوم ببيع الممتلكات شيئاً فشيئاً.

حتى تباع أحد اللوحات الباهظة الثمن، والغالية على قلب (لالي)، والشاهدة على انتحار والدها، وتحتضن دماؤه داخلها بالمزاد العلني، فيشتريها الثري الشاب (شينار ألغاز) الذي يعجب بلالي، ويبدأ مطاردته لها في كل مكان، وهو الشاب المعروف برزانته وفظاظته مع النساء، رغم محاولة الكثيرات التقرّب إليه، بما فيهن (يشيم) أخت (لالي)، حيث يحمل (شينار) مواصفات الشاب، الذي تحلم به كل فتاة في مدينة اسطنبول ، الثري، الوسيم، ووحيد والدته.

تبدأ نظرات الإعجاب بينهما منذ أول لقاء، فيقوم الحبيبين بالزواج سراً، فينتشر الخبر، وتحاول كل عائلة إفشاله بطريقتها الخاصة، ويطرح المسلسل على المشاهد عدة أسئلة، تتكشف إجاباتها ضمن الأحداث السريعة والمتلاحقة، فهل الضربة التي تقسم الظهر تقويه ؟ وهل ينتصر الحب الأول ؟ وهل هناك حب جديد يمحو معالم حب قديم ؟.

ورغم أن موت والد لإلي منتحراً في الحلقة الأولى قد يعطي انطباعا بالحزن للمشاهد، إلا أنه سيستمتع بالكثير من المشاهد المفرحة بحلقاته التالية، كما أن المخرج والممثلين نجحوا في أداء أدوارهم، التي كانت مناسبة تماماً لهم من حيث السن، والشخصية، والمظهر.

ويعاب على المسلسل استخدامه مواقع تصوير مكررة، ومعروفة لنا نحن المشاهدون العرب، والمهتمين بالمسلسلات التركية المدبلجة، أمثال مسلسلات شهيرة، كمسلسل نور، ومسلسل دقات قلب.