كمال الأجسام وبناء العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢٧ يوليو ٢٠١٥
كمال الأجسام وبناء العضلات

كمال الأجسام

تختصّ رياضة كمال الأجسام بتمارين رفع الأوزان الثّقيلة بشكل متدرّج لزيادة الأوزان، وذلك من أجل بناء العضلات وتقويتها، بالإضافة إلى تقوية أربطة ومفاصل الجسم، وتحسين الشّكل الخارجيّ، وحرق الدّهون المتراكمة، كما تمارس رياضة كمال الأجسام وبناء العضلات منذ القدم، حيث كان الفراعنة والإغريق القدماء يمارسونها ويتدرّبون عليها في مكان يسمّى (الجيمانيزيوم)؛ وهي كلمة إغريقيّة الأصل تعني المكان العاري، ومن أشهر المدرّبين الإغريق الذين كانوا يمارسونها المصارع " ميلو"، حيث كان يتدرّب من خلال حمل جاموسة على ظهره ويظلّ يسير بها لمسافات طويلة لبناء عضلاته، وفي القرن الثّأمن عشر انتشرت هذه الرّياضة في قارّة أوروبّا.


فوائد رياضة كمال الأجسام

  • يخسر الشّخص النّاضج من (2.2-2.3) كيلو غرام من العضلات كلّ عشر سنوات من عمره، في حال توقّف عن تمرينها، لذلك فالقيام بممارسة تمارين كمال الأجسام يحافظ على هذه العضلات لأطول مدّة.
  • تزيد من معدّل التّحويل الغذائيّ وعمليّة الأيض، حيث إنّ كلّ (1.4) كيلو غرام عضل يزيد من معدّل التّحوّل الغذائيّ بنسبة 7% ممًا يزيد قدرة الشّخص على زيادة غذائه دون زيادة الوزن.
  • يحتاج الأشخاص المواظبون على هذه الرّياضة إلى سعرات أكثر في اليوم، فعند القيام بالاسترخاء فإنّ العضلة التي تزن كيلو غرام واحد تحتاج إلى 77 سعرة حراريّة ليصلها الأكسجين.
  • تُحسّن من الصحّة العامّة للجسد خاصّة القدرة الهوائيّة، وتزيد من لياقة الجسم، وتحسّن شكل وهيكل الجسم العام، بالإضافة إلى تخليص الجسم من الدّهون الزّائدة في الجسم من خلال حرقها بواسطة التّمارين والتّمثيل الغذائيّ الجيّد، ممًا يفيد الجسم من الغذاء الدّاخل إلى المعدة وهضمه جيّداً.
  • تُحسّن مستوى التّمثيل الغذائيّ.
  • تتحكّم بالوزن على المدى الطّويل، فالجسم يمتلك عضلات قويّة لديها قدرة على حرق السّعرات الحراريّة حتّى خلال فترات النّوم والرّاحة.
  • تجعل الجسم أكثر تحمّلاً للحوادث والصّدمات أكثر من الشّخص العاديّ بسبب مرونة الجسم وقوّته ومتانته، وما ينتج عنها من قوّة في المفاصل والأربطة والغضاريف.
  • تزيد ثقة الشّخص بنفسه وذلك ينعكس إيجاباً على العلاقات الاجتماعيّة والعمل.
  • تُنشّط القدرات الذّهنيّة والفكريّة وتزيد التّركيز نتيجة سريان الدّم في الشّرايين والأوردة بشكل ممتاز.
  • تضبط عمليّات ضغط الدّم النّاتج عن كميّة العرق المفرز خلال القيام بالمجهود الرّياضيّ والتي تخلّص الجسم من الأملاح الزّائدة التي تضرّ بمرضى الضّغط.
  • تُخلّص الجسم من السكّريّات الزّائدة في الجسم ممّا يدعم ويسهّل عمل غدّة البنكرياس ممّا يقلّل نسبة احتمال الإصابة بأمراض السكّر.
  • تُعلّم الصّبر وتحمّل المسؤوليّة، وتقوّي الذّاكرة والتّركيز، لأنّ هذه الرّياضة تُعتبرعمليّة نحت للجسم.