كم تبعد الشمس عن الأرض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٢٣ فبراير ٢٠١٦
كم تبعد الشمس عن الأرض

النظام الشمسي

النظام الشمسي أو النظام الكوكبي هو النظام الذي يتكون من الشمس كمركز له، ومجموعة من الأجرام السماوية المختلفة من كواكب، وكويكبات، ومذنبات، ونيازك، وطبقة رقيقة من الغبار والغازات الموجودة بين الكواكب، بالإضافة إلى توابع الكواكب، وهي الأقمار والتي يبلغ عددها ما يقارب 150 قمر في النظام الشمسي، وأغلبها تدور حول الكواكب العملاقة الغازية.


يمكن فصل النظام الشمسي إلى قسمين وهما النظام الشمسي الداخلي، والذي يتميز بأن الكواكب التي فيه كواكب صخرية أي أنها تتكون بشكل أساسي من السيليكا والمعادن، كما أنها قريبة من بعضها البعض وقريبة من الشمس.


الأقمار التابعة للكواكب في النظام الداخلي قليلة العدد، وعددها 3 أقمار، واحد للأرض واثنان تابعان لكوكب المريخ. والكواكب التي تنتمي إلى النظام الداخلي هي عطارد، اولزهرة، والأرض والمريخ.


أما النظام الخارجي فهو يتميز بأنَ كواكبه عملاقة الحجم كما أنها غازية ونواتها صخرية، وتتكون من معادن ثقيلة سائلة، وتتميز هذه الكواكب بكثرة أقمارها، حيثُ إن كوكب المشتري وحده له 60 قمراً، كما تتميز بامتلاكها حلقات غازية وهذه الكواكب هي المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون. في هذا المقال سنبين مقدار المسافة بين الشمس والأرض.


الشمس

هي مركز النظام الشمسي وسبب جذب الكواكب والأجرام السماوية، وأكبر الأجرام فيه، حيثُ إنَ كتلتها تبلغ 332,900 من كتلة الأرض أي أنها تشكل ما يقارب 99.8% من كتلة النظام الشمسي.


يبلغ قطرها حوالي 1,392,684 كيلومتر، وهو ما يساوي 109 أضعاف قطر الأرض، وبالرغم من حجمها الكبير، إلا أنها تصنف كنجم متوسط الحجم، وكقزم أصفر. تعتبر الحرارة والإضاءة الناتجة من الشمس أساس الحياة على كوكب الأرض ولولاها لهلكت جميع الكائنات، حيثُ إن التفاعلات الناتجة في نواة الشمس تحرر كميات كبيرة من الطاقة على شكل إشعاعات تنطلق في الفضاء وتصل إلى الأرض.


تتكون الشمس بالغالب من الهيدروجين بالإضافة إلى الهيليوم، وبعض العناصر الثقيلة، والتي تشكل أقل من 2 % من كتلة الشمس، وهذه العناصر هي الأكسجين، والكربون، والنيون، والحديد وعناصر أخرى، وهذه العناصر لا تكون في الحالة الصلبة، ولا في الحالة السائلة، بل تكون في حالة البلازما، وهي الحالة الوسطية بين السائل والصلب.


بعد الشمس عن الأرض

تبعد الشمس عن الأرض ما يقارب 149.6 مليون كم، وهذا يعادل 8 دقائق و 19 ثانية من سرعة الضوء، وتتغير هذه المسافة بشكل طفيف حسب دوران الأرض حول الشمس وحسب الفصول، حيثُ إنها تكون أقرب ما يكون في فصل الشتاء.